وزير سوداني: لهذه الأسباب علاقة السودان مع الإمارات استراتيجية

وزير سوداني: لهذه الأسباب علاقة السودان مع الإمارات استراتيجية

مشاهدة

18/05/2021

ثمّن وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني، خالد عمر، الدعم الإماراتي للسودان، لافتاً إلى أنّ زيارته الأخيرة أسفرت عن الاتفاق على إمداد السودان بالوقود عبر صيغة ميسرة، قائلاً: توصلنا  إلى توافق أولي يعقبه زيارة وفد من وزارة الطاقة للقاء مباشر في أبو ظبي لتحويل الاتفاق إلى الصيغة القانونية والتجارية.

وأشار الوزير، خلال حوار  مع موقع "العين"، إلى أنّ المناقشات خلال الزيارة تطرقت إلى المسألة الحدودية بين السودان وإثيوبيا وسد النهضة، قائلاً: إنّ الإمارات سعت لتهدئة القضيتين، وقد جدّدنا لدولة الإمارات تمسك الخرطوم بتكثيف العلاقات وفقاً لاتفاق 1972.

وأضاف: بالنسبة إلى ملف سد النهضة، شرحنا موقف السودان القاضي بأنّ الملء والتشغيل يجب أن يتم وفق اتفاق قانوني ملزم لكل الأطراف، ووجدنا تفهماً من الجانب الإماراتي للموقف السوداني، ووعوداً ببذل الجهود لإنهاء التوتر مع أديس أبابا عن طريق إيجاد حلول للقضايا العالقة بين البلدين.

حول اتفاق السلام في جوبا قال الوزير السوداني: إنّ الإمارات أعربت منذ وقت مبكر عن التزامها بدعم سلام السودان، وهي ما تزال عند التزامها

وتمّ التشاور بشأن التحويلات البنكية بين السودان والإمارات، وجرى الاتفاق على زيارة محافظ البنك المركزي للإمارات عقب عيد الفطر، لحلّ العقبات التي تواجه التحويلات بين الدولتين.

وحول اتفاق السلام في جوبا قال الوزير السوداني: إنّ الإمارات أعربت منذ وقت مبكر عن التزامها بدعم سلام السودان، وهي ما تزال عند التزامها، فقط المسألة تتطلب بعض التحضيرات من الجانب السوداني لتحديد المواقع التي تحتاج للدعم لتنفيذ اتفاق السلام.

وشدّد الوزير السوداني على أنّ الإمارات دولة شقيقة وتربطها علاقات اجتماعية وثقافية مع السودان، قائلاً: هناك بكل تأكيد علاقات مصالح بين الدولتين، الثورة وفرت فرصة جديدة لإعادة بناء علاقات صحية مع جميع دول العالم.

في غضون ذلك، لفت الوزير السوداني إلى نية الحكومة تسليم البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية، وذلك وفق ما تمخض عنه اتفاق جوبا.

ولفت الوزير السوداني إلى أنّ ملاحقة إخوان الخارج بدأت، والخيارات مفتوحة لسد النهضة.

ودولياً، يرى أنّ السودان منفتح على بناء علاقات موضوعية ومتوازنة بعيداً عن الاستقطاب الذي تفرضه حدة التنافس بين القوى العظمى.

 

الصفحة الرئيسية