وفاة متظاهر تؤجج الاحتجاجات في تونس... ما الجديد؟

وفاة متظاهر تؤجج الاحتجاجات في تونس... ما الجديد؟

مشاهدة

26/01/2021

يبدو أنّ الاحتجاجات التونسية لن تهدأ قريباً، فإضافة إلى الدعوات المتزايدة للتظاهر أمام البرلمان اعتراضاً على تمرير التعديل الوزاري الأخير، اشتعلت التظاهرات أمس في مدينة سبيطلة (غرب تونس) بعد وفاة شاب إثر إصابته خلال احتجاجات اندلعت قبل أيام.

وكان الشاب هيكل الراشدي قد أصيب بعبوة غاز مسيل للدموع في رأسه خلال مواجهات شهدتها المدينة قبل أسبوع، ليتمّ الإعلان عن وفاته الإثنين.

وتداول ناشطون مقاطع مصوّرة تظهر إلقاء قوات الشرطة قنابل الغاز، وإطلاق السباب على المتظاهرين.

بعد نبأ وفاته، حاولت مجموعة من الشبّان اقتحام وإحراق مركز للشرطة في سبيطلة، ممّا أدى إلى مزيد من الاشتباكات

وخلال تظاهرات أمس، أطلقت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين عمدوا إلى قطع الطرقات الرئيسية في المدينة بإشعال الإطارات المطاطية.

في غضون ذلك، قالت عائلة هيكل الراشدي لوسائل إعلام محلية: إنه أصيب بقنبلة غاز مسيل للدموع بعد انضمامه إلى الاحتجاجات التي اندلعت هذا الشهر، تزامناً مع ذكرى ثورة تونس عام 2011، بحسب ما أورده موقع الحرّة.

وأعلنت النيابة العامة فتح تحقيق في ملابسات وفاة الشاب بعد إحالة جثته على الطب الشرعي، وذكرت وكالة الأنباء التونسية أنّ مكتب النائب العام في القصرين، أكبر مدينة قرب سبيطلة، على بعد حوالي 3 ساعات جنوب العاصمة تونس، أمر بتشريح الجثة لمعرفة سبب وفاة رشدي.

وذكرت وكالة الأنباء التونسية أنه بعد نبأ وفاته حاولت مجموعة من الشبان اقتحام وإحراق مركز للشرطة في سبيطلة، ممّا أدى إلى مزيد من الاشتباكات.

وتأتي هذه الأحداث عشية مظاهرات من المزمع تنظيمها الثلاثاء، احتجاجاً على عدم المساواة وانتهاكات الشرطة، وذلك في العاصمة تونس ومدن أخرى، بدعم من جماعات حقوقية.

الصفحة الرئيسية