10 خصائص يجهلها الإرهابيون تمتاز بها مسطرد وكنيسة العذارء

مصر

10 خصائص يجهلها الإرهابيون تمتاز بها مسطرد وكنيسة العذارء

مشاهدة

14/08/2018

تعرضت منطقة مسطرد، الواقعة شمال القاهرة لعملية إرهابية، حاول خلالها انتحاري تفجير نفسه باستخدام حزام ناسف كان يرتديه واستهداف كنيسة العذراء، لكن قوات الأمن أحبطت الهجوم، قبل أن يتمكن من الوصول للكنيسة، وذلك في الوقت الذي تشهد فيه الكنائس المصرية احتفالات ضخمة بمولد العذراء، وتوافد الآلاف من المواطنيين المصريين للأديرة والكنائس، لأداء الطقوس الدينية.
وتعد كنيسة العذراء، في مسطرد، مزاراً دينياً وكنيسة أثرية، ولها خصوصيتها في التاريخ المسيحي، ما يجعلها مكاناً آسراً في الوجدان الديني المسيحي وفي الذاكرة المصرية، خاصة، بين فئات هذا الحي الشعبي العتيق، وخصائصه المميزة، إذ تتوافد إلى الاحتفال السنوي، أعداد تقدر بالملايين من المسلمين والمسيحيين، بهدف العظة والتبرك.

"كنيسة العذراء بمسطرد"

"حفريات" ترصد في هذا التقرير عشر خصائص تمتاز بها منطقة مسطرد وكنيسة العذراء التاريخية:
(1) تتبع مدينة مسطرد، في التقسيم الإداري المصري، حي شبرا الخيمة، أحد أحياء محافظة القليوبية (شمال القاهرة)، وهي مدينة كبيرة الحجم، وموغلة في التاريخ، ما يجعل لها خصوصية وطابعاً مميزاً في الحضور، من الناحية الاجتماعية والثقافية والدينية والشعبية؛ فمن الناحية الشرقية لمسطرد، يتواجد حي المطرية، الذي يعني بالقبطية، مكان عطية الشمس، كناية عن الإله آمون، أو هليوبولس، بحسب التسمية المصرية القديمة، وتعني في الحالين مدينة الشمس.

(2) جاءت أصل تسمية المطرية، عندما كانت تجلس السيدة مريم العذراء، تحت شجرة بالسيد المسيح (صارت تعرف باسم شجرة مريم)، فانفجرت من تحت قدم المسيح، عين ماء، فوضعت العذراء يدها على الماء، وقالت: "الماء-طرية"، ومن هنا جاءت التسمية.

كنيسة العذراء في مسطرد تعد مزاراً دينياً وكنيسة أثرية لها خصوصيتها في التاريخ والوجدان الديني المسيحي

(3) يتواجد في هذا الحي المصري القديم العديد من الآثار التي راكمها التاريخ، وفصوله المهمة. فثمة آثار فرعونية، أشهرها المسلة المصرة القديمة، والتي كان أتباع فنكس (العنقاء)، والإله رع، يقدسونها.

(4) تعد منطقة مسطرد، وكنيسة العذراء الواقعة فيها، من المحطات التي عبرت إليها العائلة المقدسة، عند دخولهم مصر، من ناحية الشرق، بعد هروبهم من بيت لحم، في أعقاب قرار الملك هيرودس بقتل جميع الأطفال، حيث قضت عامين، طافت فيهما مناطق عديدة؛ من بينها: تل بسطة، ودير المحرق، وجبل النطرون، والمطرية، ومسطرد.

اقرأ أيضاً: تفاصيل إحباط عملية تفجير إرهابية بكنيسة العذراء في مصر

(5) في "مسطرد"، التي تسمى أيضاً (المحمة)، لاذت السيدة مريم في كهف صغير، للإحتماء به، بيْد أنها بعد كل هذه الرحلة الشاقة والمرهقة، كانت بحاجة شديدة إلى الماء، تبحث عنه في كل زاوية، حتى يروي ظمأها، وتنظف ثيابها من غبار الطريق، وتعتني بمولودها، وإذا بالطفل يسوع، يمد يده الصغيرة، فبارك المكان، وانفجر منه بئر ماء، وهو البئر نفسه، الذي ما زال موجوداً في نفس المكان، وبسببه اكتسبت المدينة اسم "المحمة".

"البئر المقدس"

(6) يقع البئر المقدس، على يسار مدخل الكنيسة، من بابها البحري، ويجاور المغارة، التي احتمت والتجأت إليها العائلة المقدسة خلال مدة إقامتها.

(7) بحسب الرواية الكنسية؛ ففي هذا النبع "استحم يسوع المسيح من مائه،  وغسلت العذراء المباركة ملابسه، من الماء المقدس. وماء هذه البئر لا ينضب أبداً، وأحياناً، يحدث به فوران، فتمتلىء عن آخره، ثم يعود منسوبه إلى طبيعته، ولمائها طعم ومذاق مميز، يختلف تماماً عن مياه ترعة الإسماعيلية، التي لا تبعد أكثر من 60 متراً عن الكنيسة. ويعتقد بأنّ هذا الماء المقدس، كان له الأثر في شفاء العديد من المرضى بعد شربهم منه.

منطقة مسطرد وكنيسة العذراء الواقعة فيها من المحطات التي عبرت بها العائلة المقدسة عند دخولهم مصر

(8) تكشف آثار المنطقة أنّ المغارة التي اختبأت فيها العائلة المقدسة، كانت تقع على أطلال معبد، تم بناؤه، منذ أيام رمسيس الثاني. 
(9) ينتمي المبنى الأساسي للكنيسة للطراز البيزنطي ذي القباب، كما يتميز بالحوائط السميكة. ويضم في داخله الهياكل الثلاثة، والمغارة، والبئر. فيما تحوي الكنيسة العديد من الصور الأثرية النادرة؛ من بينها، صورة "دخول العائلة المقدسة مصر"، وتعود للقرن السادس عشر، وصورة مرسوم في نصفها الأعلى رجم القديس اسطفانوس، وفي نصفها الأسفل، استشهاد أشعياء النبي، بنشر جسده بمنشار.

اقرأ أيضاً: داعش ينتحر في مصر: لماذا الآن وما دلالات ما جرى في كنيسة العذراء؟

(10) ثمة احتفالات خاصة تنفرد بها كنيسة العذراء؛ من بينها، ذكرى دخول يسوع الناصري، والعائلة المقدسة، إلى مصر، وذلك في يوم 24 حزيران (يونيو)، من كل عام؛ حيث تتم زيارة الأماكن التي مروا بها، كمثل المغارة، فيصلون فيها، ويوقدون الشموع داخلها، ويشربون من ماء البئر المقدسة، ويأخذون معهم من مائها، في زجاجات يقدر عددها بمائتي ألف زجاجة، بحسب الكنيسة.

الصفحة الرئيسية