3 ملفات رئيسية في زيارة أردوغان إلى ألمانيا.. ما هي؟

3 ملفات رئيسية في زيارة أردوغان إلى ألمانيا.. ما هي؟

مشاهدة

29/09/2018

تطغى على زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى ألمانيا، والتي بدأت أول من أمس لتستمر 3 أيام، ثلاثة ملفات رئيسية، هي: حركة فتح الله غولن وافتتاح مسجد كولن المركزي والعلاقات الاقتصادية بين البلدين.

واتخذت السلطات الألمانية "إجراءات أمنية مشددة أشبه بتلك التي اتبعتها خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو زيارات رؤساء الحكومات الإسرائيلية". مكلفة ما يقارب خمسة آلاف شرطي بمهمة الحفاظ على الأمن، وفق ما أوردت وكالة الأنباء التركية "الأناضول".

وبعد اللقاء أقرت ميركل، في مؤتمر صحافي مشترك مع أردوغان، بوجود "خلافات عميقة" مع تركيا، مشيرة بشكل خاص إلى ملفي؛ حرية الصحافة وحماية حقوق الإنسان، لكنها شددت في المقابل على المصالح المشتركة لبلادها مع أنقرة.

أقرت ميركل في مؤتمر صحافي مع اردوغان بوجود خلافات عميقة مع تركيا، في ملفي حرية الصحافة وحماية حقوق الإنسان

وقالت المستشارة الألمانية "أمور كثيرة تجمعنا"، مشددة على "المدلولات الكبيرة" التي تحملها زيارة أردوغان للبلاد التي تضم ثلاثة ملايين تركي أو متحدر من أصول تركية.

وأوضحت ميركل أنّ وجود 7500 شركة ألمانية في تركيا يجعل استقرار الاقتصاد التركي حاجة لبرلين في وقت تشهد فيه أنقرة أزمة حادة مرتبطة بشكل خاص بانهيار عملتها.

ونوّه الرئيس التركي بإمكانية أن تشكل الزيارة منطلقاً على أسس جديدة وقال "توصلنا إلى توافق لإعادة تفعيل آليات التعاون".

وتهرب الرئيس التركي من الرد على أسئلة الصحافيين حول تصريحاته في العام 2017 في ما يتعلق بـ"ممارسات نازية" للحكومة الألمانية أو تحميل ألمانيا مسؤولية فشل الترشّح التركي لاستضافة نهائيات بطولة أوروبا بكرة القدم في العام 2024.

وشددت ميركل على المصالح المشتركة للبلدين العضوين في حلف الأطلسي في التصدي للإرهاب ولأي موجة نزوح جديدة للاجئين من سوريا. وتستقبل ألمانيا وتركيا ملايين اللاجئين السوريين.

وحول حرية التجارة قال أردوغان "لدينا وألمانيا الموقف نفسه" بأن الحمائية "تشكل خطراً كبيراً على الأمن العالمي"، في انتقاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي فرض رسوماً إضافية على الواردات التركية من الصلب والألمنيوم.

وكان الرئيس التركي، الذي فاز في تموز (يوليو) الماضي، بولاية رئاسية جديدة موسعة الصلاحيات التقى نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في قصر بيلفيو.

وبحث الرئيس الألماني خلال استقباله نظيره التركي قضية السجناء "السياسيين" المعتقلين في تركيا وبينهم خمسة موقوفين ألمان.

ونظّمت مجموعات تركية وكردية معارضة تظاهرات أمس في برلين ومن المقرر أن تنتظم اليوم مظاهرات مماثلة في كولن حيث يدشن أردوغان مسجداً وقد تم نشر الشرطة بأعداد كبيرة تفادياً لأي إخلال بالأمن.

وقبل مغادرته نيويورك؛ حيث شارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة متوجهاً إلى برلين، جدّد أردوغان، في مقال صحفي نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ"، الطلب من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وحكومتها لتصنيف حركة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، والتي يتهمها بتدبير محاولة الانقلاب العسكري ضده في 15 يوليو (تموز) العام 2016، ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

الصفحة الرئيسية