5 معلومات لا يعرفها كثيرون عن الشاي.. ما علاقة الدين والصين وأمريكا؟

5 معلومات لا يعرفها كثيرون عن الشاي.. ما علاقة الدين والصين وأمريكا؟

مشاهدة

25/08/2019

يُعدّ الشاي من المشروبات الأكثر شعبية في العالم، وتختلف طرق الناس والشعوب المُفضلة في شربه اليوم، وقد مرّ تعامل الناس مع أرواق الشاي بمراحل عديدة على مدار 3 قرون بعد اكتشافه. ونستعرض هنا 5 معلومات لا يعرفها كثيرون عن هذا المشروب. 

1- أوراق الشاي تُدفن مع الموتى!

عُثر في مقابر يانغ لينغ وسط الصين على أوراق شاي دُفنت مع الموتى لأخذها معهم إلى العالم الآخر؛ إذ وجد باحثون وفق ما أوردت شبكة "بي بي سي" بالعربية، قرابين في غرف الموتى، من بينها كعك مُجفف من الأوراق، ومن خلال تحليل هذه الأوراق اكتشفوا وجود الكافيين والثيانين فيها، مما يثبت أنّها أوراق للشاي.

المثير للاهتمام أنّ هذا الاكتشاف يُثبت أنّ تاريخ استهلاك البشر للشاي يسبق التاريخ المعروف حالياً بحوالي 200 عام.

قرابين الشاي دُفنت مع الموتى في الصين قبل الميلاد بـ 200 عام

2- مشروب رجال الدين في اليابان

في حوالي القرن السادس الميلادي، كانت القوافل اليابانية والكهنة اليابانيون يجلبون الشاي من الصين إلى اليابان، فانتشر في البلاد ليصبح مشروب رجال الدين، وعلى الرغم من أنّه كان مشروباً أساسياً بين المثقفين وأفراد الطبقة العُليا في البلاد، إلّا أنّ رجال الدين اليابانيين حولوا هذا المشروب إلى شعيرة خاصة بهم، حتّى أصبح تقليداً شبه ديني في اليابان.

طقوس الشاي في اليابان أصبحت لها شهرة عالمية

3- كيف تختلف أنواع الشاي؟

ما لا يعرفه كثيرون أنّ أنواع الشاي جميعها تأتي من نبتة واحدة، هي كاميليا سينينسيس التي تُستخدم أوراقها لإنتاج الشاي، ويرجع اختلاف أنواع هذا المشروب لاختلاف مناطق وظروف نمو النبات، فضلاً عن عمليات الإنتاج.
ومن القصص التاريخية الطريفة، أنّ الروس كانوا يحصلون على الشاي عن طريق القوافل القادمة من الصين، والتي كانت توقد النار ليلاً خلال مسيرتها على مدار شهور، حاملة الشاي عبر القارات، وعند وصولها إلى روسيا كان الشاي يُصبح مُدخناُ، وحتى يومنا هذا لا زال شاي القوافل الروسي يتميز بنكهته المُدخنة.

شاي القوافل الروسي يستمد اسمه من القوافل التي عبرت القارات لتجلب الشاي إلى روسيا قديماً

4- تهريب نبات الشاي

حتى القرن السابع عشر كانت الصين تحتكر تصدير الشاي إلى العالم، حتّى حدثت قطيعة دبلوماسية بين الصين وبريطانيا، ما دفع الأخيرة للبحث عن مصدر بديل للشاي. فكلّفت شركة الهند الشرقية التي كانت تتحكم في التجارة العالمية آنذاك، عالم النباتات الاسكتلندي، روبرت فورتشن بالذهاب متخفيا إلى الصين، وتهريب نبات الشاي للهند، لتكوين صناعة موازية. وفوجئ فورتشن بأنّ الشاي نبتة تنمو بشكل بري هناك، ونجح في تهريب 20 ألفاً من النباتات والبذور التي ساهمت في تحويل الهند إلى معقل لإنتاج الشاي لاحقاً.

احتجاجات الشاي كانت خطوة نحو حرب الاستقلال الأمريكية

5- دور الشاي في حرب الاستقلال الأمريكية

عام 1773 كان سُكان مدينة بوسطن الأمريكية في حالة ثورة ضد الحكم البريطاني، إذ ظهر ما يُعرف بحزب الشاي، الذي احتج على فرض الحكومة البريطانية ضريبة على الشاي، فهجم ثوار أمريكيون ليلاً على 3 سفن بريطانية في ميناء بوسطن، وأغرقوا 342 حاوية شاي في الماء، وكانت هذه الاحتجاجات إحدى الخطوات المفصلية نحو حرب الاستقلال الأمريكية.

الصفحة الرئيسية