حادثة اغتصاب جماعي جديدة تهزّ المجتمع المغربي.. بالتفاصيل

حادثة اغتصاب جماعي جديدة تهزّ المجتمع المغربي.. بالتفاصيل

مشاهدة

27/08/2018

تحولت عملية اغتصاب جماعي لفتاة قاصر، اسمها خديجة أقرو (17 عاماً)، إلى قضية رأي عام في المغرب، بعد أن اهتزَّت مختلف الأوساط الاجتماعية والحقوقية أخيراً بهذا الحدث الإجرامي البشع، داعية إلى إلحاق أقسى العقوبات بالشبان العشرة، الذين احتجزوها لمدة شهرين كاملين، ذاقت خلالها مختلف أنواع التعذيب والتنكيل؛ سواء بالكيّ بالسجائر، أو الوشم على جسدها، دون رأفة أو رحمة، بعد خطفها تحت التهديد بالسلاح الأبيض من أمام بيت خالتها في منطقة قروية، بإقليم (محافظة) الفقيه بنصالح (وسط المغرب).

وقالت الفتاة خديجة، في تصريحات أدلت بها للصحافة ونقلتها صحيفة "الشرق الأوسط": إنها تسترجع تلك اللحظات المشحونة بالحزن والمرارة، مؤكدة أنّ "أفراد العصابة"، الموجودين رهن الاعتقال، تسبّبوا في ضياع شرفها ومستقبلها، لدرجة فقدانها الأمل، مضيفة أنهم كانوا يتناوبون عليها، وكلّ واحد منهم يسلمها للآخر لتبيت عنده.

عشرة شبان يخطفون فتاة قاصراً ويتناوبون على اغتصابها وتعذيبها لمدة شهرين

وتتطلع خديجة إلى القضاء وتخاطب الجميع: "أرجوكم أن تأخذوا لي حقي كاملاً، أريد أن أستأنف حياتي بشكل طبيعي؛ بالذهاب إلى المدرسة، والتحرك بكل حرية وأمان، مثل جميع الفتيات".

وتجاوب ناشطون وحقوقيون مع قضية خديجة، مطلقين حملة تضامن واسعة عبر شبكات ومنصات التواصل الاجتماعي، تحت وسم "#كلنا_خديجة"، من أجل الوقوف إلى جانبها، وتقديم كلّ أشكال الدعم المادي والمعنوي لها، عبر جمع التبرعات الكفيلة بإزالة الوشم من جسدها، ومعالجتها نفسياً من تأثيرات هذه الجريمة الوحشية.

وما يزال المواطنون يتذكرون، بأسف واستنكار، ما تعرضت له فتاة في أحد حافلات النقل العمومي بمدينة الدار البيضاء، من طرف مجموعة من الأطفال الجانحين، محاولين تعريتها واغتصابها تحت أنظار الركاب.

وفي ضواحي مدينة مراكش، أقدمت فتاة على الانتحار، بعد اغتصابها من أربعة شبان في العشرينيات من أعمارهم، أقدموا على اختطافها واحتجازها واغتصابها بالتناوب في منطقة سيدي موسى، بعيداً عن المدينة الحمراء بـ 15 كيلو متراً، وكانت القناة التلفزيونية الثانية قد قدمت تقريراً حول فتاة قاصر انتحرت هي الأخرى حرقاً، يوم 29 تموز (يوليو) 2016، خوفاً من الفضيحة، عقب تهديدها من طرف 6 أشخاص بشريط فيديو يوثق عملية اغتصابها.

وبلغ تكرار مثل هذه الحوادث في المغرب درجة يصعب معها رصد وسرد كلّ الحالات المماثلة، الأمر الذي يضع على كاهل علماء الاجتماع مسؤولية دراسة أسبابها وعواملها، وذلك لمواجهتها والحدّ منها.

 

الصفحة الرئيسية