مسلسل الانشقاقات يستمر في "إخوان" موريتانيا.. ما الجديد؟

مسلسل الانشقاقات يستمر في "إخوان" موريتانيا.. ما الجديد؟

مشاهدة

13/03/2019

كشفت الانتخابات الرئاسية، المقرر عقدها في موريتانيا، منتصف العام الجاري، حجم الانقسامات والصراعات التي يشهدها حزب "تواصل" الإخواني على المناصب القيادية للتنظيم في البلاد؛ حيث توالت الانشقاقات داخل التنظيم الإخواني.

وأعلنت عضو مجلس شورى حزب التنظيم "تواصل" الإخواني، الدكتورة لالة سيدي الأمين، وعضو أمانة الشرق، الدكتورة عييه عالي، الانشقاق عن التنظيم، أمس، والتحاقهما بمرشح الأغلبية لرئاسيات موريتانيا، محمد ولد الغزواني.

انشقاق العضوتين جاء بعد أقل من 24 ساعة من إعلان القيادي الإخواني، عبد الرحمن باباه، أول من أمس، انشقاقه عن التنظيم.

الدكتورة لالة سيدي الأمين والدكتورة عييه عالي القياديتان في حزب تواصل تعلنان انشقاقهما عن التنظيم

وبررت القياديتان في رسالة موقعة باسمهما، نشرت عبر وسائل الإعلام، الانشقاق عن التنظيم بـ "الاختلافات العميقة مع الحزب بخصوص قراءة الساحة السياسية الموريتانية"، وفق صحيفة "العين" الإخبارية.

وكان القيادي الإخواني الموريتاني والنائب السابق، عبد الرحمن باباه، قد أعلن انشقاقه من التنظيم، والتحاقه بمرشح الأغلبية لرئاسيات 2019، محمد ولد الغزواني، في ثاني حالة انشقاق في أقل من شهر، بعد العضو المؤسس لحزب الإخوان (تواصل)، المختار ولد محمد موسى، الذي انشق عن التنظيم في 13 شباط (فبراير) الماضي.

وشهد الحزب الإخواني، خلال الانتخابات النيابية، في أيلول (سبتمبر) الماضي، بعض الانشقاقات، كان آخرها إعلان انشقاق عضو المكتب السياسي للحزب، الدكتور سيدي ولد عمار، في 25 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وانضمامه للحزب الحاكم في موريتانيا.

ودشنت السلطات الموريتانية، في 24 أيلول (سبتمبر)، حملة إغلاق وحظر ضد مؤسسات تابعة لتنظيم الإخوان في موريتانيا.

وأضاف وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية حينها، الدكتور محمد الأمين ولد الشيخ، أنّ التحقيقات الخاصة بتمويل مركز علمي وجامعة تابعة للجماعة كشفت وجود "شبهات فيما يتعلق بالتمويل، وشبهات حول أوجه الصرف".

 

 

 

الصفحة الرئيسية