هولندية تتخلى عن حياتها لتساعد أمازيغ مصر

هولندية تتخلى عن حياتها لتساعد أمازيغ مصر

مشاهدة

11/01/2018

لم تفكر المواطنة الهولندية، يورديا مونتويا، بحياتها وبعائلتها وبدراستها وبعملها، عندما قررت مساعدة الأمازيغ في واحة "سيوة" المصرية، حيث انتقلت هي ووالدتها للعيش في الواحة، وقامت ببناء منزل لها، ومدرسة لتعليم اللغة الإنجليزية للسكان المحليين.

تقول يورديا: "أتيت إلى المنطقة، أكثر من مرّة، لغرض السياحة، وكنت لا أمكث فيها أكثر من 3 أيام، إلى أن اكتشفت أن هناك من يحتاج إلى المساعدة، فقرّرت المكوث في الجزيرة التي يقطن فيها أمازيغ مصر، كما قررت تأسيس مدرسة لتعليم السكان المحليين اللغة الإنجليزية؛ لأنّ التعليم مهم للغاية". وفق ما أورد تقرير مصور لشبكة  بي بي سي.

يورديا مونتويا: أتيت الى سيوة بعد أن اكتشفت أن سكانها المحليين يحتاجون إلى المساعدة

  "صحراء سيوة، كانت مكاناً مختلفاً، لم أعهده أنا ووالدتي من قبل، رغم أنّنا زرنا العديد من الدول، المكان كان مختلف وملائم لتطبيق ما أصبو إليه على أرض الواقع، وتقديم المساعدة لهم جميعاً"، حسبما ذكرت "يورديا".

وأكدت المواطنة الهولندية؛ أنّها قضت، حتى الآن، 3 سنوات في سيوة، اكتسبت فيها الخبرة في عادات وتقاليد أناس ما زالوا، منذ مئات السنين، يحافظون على التاريخ والتراث الأمازيغي، رغم أنّهم مجتمع صغير يعيش في دولة كبير مختلف عنهم تماماً.

في بعض الأحيان، أشعر أنّني المرأة الوحيدة في الواحة، خاصّة أنّني أول امرأة تقود سيارة في الجزيرة، وهو أمر غريب لدى السكان الأمازيغ، خاصة أنّ النساء يمكثن في بيوتهن، ولا يخرجن إلّا للضرورات، لكن الأمر أصبح طبيعياً الآن، وأصبح الناس يستسيغون رؤية امرأة تقوم سيارة وتتجول بين مناطق الجزيرة، وأنا كما أعلمهم اللغة الإنجليزية، أتعلّم منهم كثيراً من أسس المحافظة على العادات والتقاليد والتراث الأمازيغي.

سيوة، هي واحة مصرية تبعد عن القاهرة 560 كم، وعن الحدود الليبية حوالي 50 كم، يقطن فيها 23 ألف مواطن.

 

الصفحة الرئيسية