هل يكرّر يهود إثيوبيا في إسرائيل تجربة جنوب إفريقيا للتخلّص من العنصرية؟

ترجمة: علي نوار


تشهد إسرائيل حالة من الاضطراب منذ الشهر الماضي، حين قتل شرطي إسرائيلي شاباً يهودياً من أصول إثيوبية في حيفا، بعد الاشتباه في قيام الشاب وزملائه برشقه بالحجارة. أثارت الواقعة قدراً كبيراً من الغضب لدى الجالية الإثيوبية التي تصرّ على أنّ الشرطة تطلق النار صوب أفرادها بقدر أكبر من السهولة لأسباب عنصرية، لاسيما وأنّ هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها. فقد سبق وأن جرت وقائع مماثلة من قبل تشير إلى دوافع عنصرية، ما أدّى لخروج احتجاجات سلك بعضها طريق العنف.

لم يمنح المجتمع الإسرائيلي الإثيوبيين أي شرعية كيهود بل ينظر إليهم بوصفهم مجرمين ويتّسمون بالعنف

وفي الأيام التي أعقبت مقتل الشاب، بدأ مئات اليهود الإثيوبيين في التظاهر بمناطق مختلفة من إسرائيل، خاصة تل أبيب، وقطعوا بعض الشوارع الرئيسة. واتّسعت رقعة الاحتجاجات بعد انضمام آلاف الأشخاص إليها والذين أعاقوا أيضاً حركة السير في شوارع أخرى. كما أشعل المتظاهرون المقنّعون النار في حاويات القمامة وإطارات السيارات؛ أٌلقي القبض على عدد منهم، بينما تعرّض البعض الآخر لإصابات متنوعة.

حاولت الشرطة الإسرائيلية الحديث إلى زعماء يهود إثيوبيا، قبل أن يتم إخبارهم بأنّ القيادات لديها أزمة ثقة ضخمة مع الشرطة (رشق المتظاهرون أقسام الشرطة بالحجارة) فضلاً عن أنّهم لا يتمتّعون بهذا القدر من السيطرة على أبناء جاليتهم من الشباب. دعا السياسيون إلى الهدوء بعد امتداد التظاهرات إلى الشوارع الرئيسة في شمال وجنوب إسرائيل، ما أدّى لشلل مروري وعدم قدرة عشرات الآلاف من السيارات على الحركة.

قُتل سليمان تيكا اليهودي الإثيوبي (19 عاماً) على يد ضابط إسرائيلي خارج الخدمة

حصل اليهود الإثيوبيون على وعود بدخولهم إلى أراضٍ مزدهرة ووصولهم إلى السعادة عند هجرتهم، لكن بدلاً من ذلك بلغوا أراضي يتعرّضون فيها للملاحقة والقتل ومراسم الدفن. لم يمنحهم المجتمع الإسرائيلي قطّ أي شرعية كيهود، بل ينظر إليهم بوصفهم مجرمين وأشخاصاً يتّسمون بالعنف.

اقرأ أيضاً: فلسطين تقرر وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل

يقول متظاهر إثيوبي "تكمن المشكلة في أنّ باقي اليهود بإسرائيل لا يعتبروننا بشراً، يبدأ ذلك من المواطنين أصحاب البشرة البيضاء الذين لا يريدون لأبنائهم أن يلعبوا برفقة أطفال بشرتهم سمراء في الحدائق العامة، ويصل الأمر إلى الشرطة التي تتعامل معنا على أساس لون البشرة. لا يمكننا إخفاء لوننا"، ويتّفق معه متظاهر آخر بتأكيده "من الصعب أن تكون أسمر البشرة وتشعر بالأمان في إسرائيل".

لعب المهاجرون الأفارقة دوراً كبيراً في إكساب إسرائيل شرعية الدولة متعدّدة الثقافات والديمقراطية في المنطقة

فيما أعرب متظاهر ثالث عن اقتناعه بأنّ حيوات الإثيوبيين "لا قيمة لها" في إسرائيل. ويتابع "يخشى الشباب من التعامل مع عناصر الشرطة في الشوارع، نواجه العنصرية بمعدّل يومي، لا يتعاقد معنا أرباب الأعمال، لا يؤجّر لنا أصحاب المنازل وحداتهم السكنية، ولا يُسمح لنا بدخول الحانات أثناء عطلة نهاية الأسبوع".

من جانبه أصرّ ضابط في الشرطة الإسرائيلية على أنّ "اليهود الإثيوبيين يعتقدون أنّهم ما يزالون في إفريقيا، وفي هذه الحالة من الأفضل لهم أن يعودوا إليها". ظهر هذا الموقف بشكل متكرّر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بعد دهس عربة لأحد المتظاهرين، وامتلأت المنصّات الاجتماعية بتعليقات على غرار "ادهسوهم، هذه الطريقة الوحيدة التي سيفهمون بها الأمر".

اقرأ أيضاً: الإمارات والسعودية تدعوان لحماية الفلسطينيين ووضع حدّ لانتهاكات إسرائيل

وكان مستغرباً أن يؤكّد الخبراء والمسؤولون الإسرائيليون وجود أطراف أجنبية ضالعة في التحريض وتغذية احتجاجات الإثيوبيين عبر الشبكات الاجتماعية. فقد ادّعى المسؤولون أنّ بعض المواقع جرى استغلالها لنشر معلومات حول عنصرية تمارسها السلطات تجاه الإثيوبيين بغرض تعميق الشقاق داخل المجتمع الإسرائيلي.

قوات الأمن تحتجز متظاهراً خلال مظاهرة احتجاج على مقتل سليمان تيكا

تسلّط الأحداث الأخيرة الضوء على 140 ألف شخص من عرق الـ(فلاشا)، اليهود الإثيوبيين الذي وصلوا إسرائيل في الفترة بين عامي 1984 و1991 ويمثّلون 2% من السكان. ويعبّر وضعهم عن حالة من العزلة النسبية، حيث يتزوّج 88% من الفلاشا بأشخاص من نفس العرق، كما يرفض 43% من الإسرائيليين الزواج بإثيوبيين يهود. بالمثل يحصل 55% فقط من الطلاب المنتمين لجالية الفلاشا على شهادة إتمام الدراسة الثانوية، ويصل 39% منهم فحسب إلى المستوى الأكاديمي المطلوب للالتحاق بالجامعة. علاوة على كل ذلك، فإنّ 90% من الفلاشا أمّيون.

اقرأ أيضاً: هل ينجح توجّه السلطة الفلسطينية إلى الأردن في الانفصال الاقتصادي عن إسرائيل؟

ويقلّ متوسّط رواتب اليهود الإثيوبيين بنسبة 35% مقارنة بباقي اليهود في إسرائيل. ويمتهن أغلبهم وظائف ذات رواتب متواضعة لا تتطلّب أي مؤهلات أكاديمية. لذا يعاني 65% من الشباب اليهود الإثيوبيين البطالة وتبلغ نسبة الجريمة بينهم ثلاثة أضعاف اليهود الآخرين في إسرائيل. كما أنّ عدداً ليس محدوداً من الفلاشا لا يتحدّثون اللغة العبرية ويعجز عن الاحتكاك مع المجتمع الإسرائيلي، رغم برامج الإدماج التي دشنتها الحكومة. وفوق كل ذلك لقي أحد عشر يهوديا من الفلاشا مصرعهم على يد "يهود بيض عنصريين" في العقدين المنصرمين. وتتمثّل العنصرية أيضاً على الجانب الديني حيث لا تعترف السلطات الرسمية في إسرائيل برجال الدين من أصول يهودية إثيوبية كحاخامات.

يبدو أنّ المجتمع الإسرائيلي على وشك التفكّك لا سيما مع زيادة أعداد الأشخاص الذين فقدوا الثقة بالدولة العنصرية

لم ينجح الحزب الوحيد الذي يمثّل الفلاشا في الحصول على العدد الكافي من الأصوات كي يتمكّن من الدخول إلى البرلمان الإسرائيلي (كنيست) حتى ولو بمقعد واحد، أثناء الانتخابات العامة التي أجريت العام الجاري. كذلك، ترفض بعض المدارس الإسرائيلية قبول أوراق الطلاب اليهود الإثيوبيين، ويحظر القانون الإسرائيلي قبول تبرعّات بالدم من اليهود أصحاب البشرة السمراء. وسبق لوزارة الصحة الإسرائيلية أن تخلّصت من أكياس دم كان قد تبرّع به إثيوبيون عام 2006 بذريعة وجود مخاوف من انتقال عدوى مرض متلازمة نقص المناعة المكتسبة (إيدز).

يعيش اليهود الإثيوبيون عموماً في أحياء مهمّشة بضواحي المدن الإسرائيلية، خاصة العفولة والخضيرة. ويعانون مشكلات في إيجاد مسكن والحصول على التعليم والوظائف ومصاعب دينية وهوياتية ويقابلون بتساؤلات مُشكّكة في أصولهم اليهودية. لذا يُعتبر إدماجهم في المجتمع الإسرائيلي مشكلة كبيرة، وهي مشكلة تنعكس في الجيش الإسرائيلي. حيث لا يمكن لأي يهودي من أصول إثيوبية الوصول إلى الرتب العليا في الجيش، ويقتصر وجودهم على فئة الجنود، لكنّهم يُعاملون كجنود من الدرجة الثانية.

تجمع متظاهرون من الجالية الإثيوبية في القدس المحتلة للاحتجاج على مقتل سليمان تيكا

ونظراً لأنّ تظاهرات اليهود سبقتها احتجاجات مماثلة من قبل اليهود المتشددين (الحريديم)، مع استمرار هجمات الشرطة الإسرائيلية على المواطنين الفلسطينيين، من الطبيعي التكهّن بحدوث انقسام في الوقت الراهن داخل المجتمع الإسرائيلي. ومن المثير للدهشة أن تواجه الدولة التي قامت بفضل التضامن بين اليهود الآن حالة من التفكّك والتفتّت، وينقسم المجتمع إلى طبقات متناحرة.

اقرأ أيضاً: هكذا تنتهك إسرائيل الحقوق الرقمية للفلسطينيين

كل ذلك أفضى إلى واقع وجود الانقسام في إسرائيل حيث لا يكترث أحد أبناء المجموعة بتاتاً لأمر نضال أبناء المجموعة الأخرى ولا يتدخّل فيه مطلقاً. بل على العكس من ذلك لا تُفوّت أي فرصة لإيذاء الآخر وذرّ الملح على جراحه المفتوحة ودفع أغلبية اليهود لعدم الثقة في الدولة.

يعاني 65% من الشباب اليهود الإثيوبيين البطالة وتبلغ نسبة الجريمة بينهم ثلاثة أضعاف اليهود الآخرين في إسرائيل

ويبدو أنّ المواطنين الإسرائيليين لم يعودا يهتمّون لأمر بعضهم البعض. فضابط الشرطة ليس مستعداً لتفهّم نضال اليهودي الإثيوبي لكنه يخشاه. وحين يشعر بالخوف، يشهر سلاحه ويطلق النار عليه. والسائق اليهودي يستعصي عليه استيعاب سبب قطع اليهود الإثيوبيين للطرقات العامة، لذا يدهسهم بعربته ويقتل أحدهم أمام ناظري الجميع.

وعلى الأرجح، من الواضح أنّ المجتمع الإسرائيلي بات على وشك التفكّك، لا سيما مع زيادة أعداد الأشخاص الذين فقدوا الثقة في الدولة. فالمجتمعات التي تفقد التضامن الداخلي يكون مصيرها الحتمي التشرذم بعد سقوطها في هاوية النزاعات العرقية والوطنية والاجتماعية قبل أن تنهار من الداخل. وهذا هو ما ستشهده إسرائيل في الأعوام المقبل. ويعتقد المحلّلون الاستراتيجيون والحكومة الإسرائيلية أنّ هذا التهديد الداخلي ليس أقل خطورة من أي تهديد وجودي خارجي.

اقرأ أيضاً: ماذا لو نجحت السلطة الفلسطينية بإصدار عملة رقمية بديلة عن الشيكل الإسرائيلي؟

جرى تهجير الكثير من اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل خلال حقبة الثمانينيات. وصلت أول مجموعة منهم بين عامي 1984 و1985؛ ثم استقدمت الحكومة الإسرائيلية ثاني مجموعة في 1991. وبحلول العام 2011 كان هناك قرابة 120 ألف يهودي إثيوبي في ما يُطلق عليه "الدولة اليهودية". لعب المهاجرون الأفارقة، لا سيما يهود إثيوبيا، دوراً كبيراً في إكساب إسرائيل شرعية الدولة متعدّدة الثقافات والديمقراطية في المنطقة.

وعلى مدار العقد الأخير، شهدت إسرائيل زيادة في أعداد المهاجرين الوافدين من القرن الإفريقي؛ وتقول إسرائيل إنّ أغلبهم دخلوا أراضيها بشكل غير مشروع. ففي آذار (مارس) 2017 كان هناك 27 ألفاً و18 مواطناً إريترياً وسبعة آلاف و731 سودانياً في إسرائيل، وفقاً للسلطات المختصّة بالهجرة والسكان. في المقابل، ومنذ 2013 غادر نحو 14 ألف شخص إسرائيل نتيجة للإجراءات الحكومية ضد طالبي اللجوء. وبشكل عام تدهورت المعاملة التي يحصل عليها الأفارقة في إسرائيل. كما وقعت حوادث عديدة أظهر فيها اليمينيون عداءً تجاه جميع الأشخاص الذين ينحدرون من أصول إفريقية بغضّ النظر عن وضعهم من حيث الهجرة.

اقرأ أيضاً: ساراماغو حين لا يعبأ بمعاداة السامية: مع فلسطين ضد إسرائيل

لاحقاً، ظهرت تقارير حول تفشّي العنصرية في إسرائيل تجاه اليهود الإثيوبيين، إلى الحدّ الذي دفع عارضة الأزياء الإسرائيلية إثيوبية الأصل، تاهونيا روبيل، للتصريح بأنّ إسرائيل هي "إحدى أكثر الدول عنصرية على مستوى العالم"، وفقاً لما أوردته صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية عام 2016.

عدد كبير من الفلاشا لا يتحدّثون اللغة العبرية ويعجزون عن الاحتكاك مع المجتمع الإسرائيلي

وفي مناسبة أخرى، كشف الصحفي التلفزيوني، جال جاباي، أنّ النساء المهاجرات الإثيوبيات ربما تلقّين "عقاقير مانعة للحمل دون تقديم تفسير شامل لهنّ حول نتائجه، رغم أنّ وزارة الصحة الإسرائيلية أبلغت جميع المؤسسات الصحية بعدم استخدام هذه العقاقير إلا في حالة كانت المريضات على دراية بتبعاتها وآثارها الجانبية". وأوضح جاباي أنّ النساء اليهوديات الإثيوبيات اللاتي كنّ ينتظرن الذهاب إلى إسرائيل أُعطيت لهن عقاقير منع الحمل أثناء فترة إقامتهن بمخيمات مؤقتة.

بوسع أي شخص يثبت أنّ له أصولاً يهودية أن يهاجر إلى إسرائيل ويحصل على جنسيتها بصورة فورية. استُخدم هذا الأسلوب لاستقدام اليهود من جميع أنحاء العالم للمكوث في أراضٍ يتعرّض أصحابها الأصليون من الفلسطينيين لتطهير عرقي بدأ منذ 1984 وما يزال مستمراً حتى اليوم. يعيش اللاجئون الفلسطينيون بمخيمات تابعة للأمم المتحدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة ودول الجوار وكذلك في مناطق مختلفة من العالم.

أثار مقتل الشاب سولومون تيكاه (19 عاماً) بعيار ناري احتجاجات في إسرائيل وكبرى مدنها تل أبيب، وموجة من الغضب تنتشر في أوساط المجتمع الإثيوبي في إسرائيل الذي يعمل أبناؤه على استغلال هذا الحادث للمطالبة بالعدالة وإنهاء العنصرية، لكن الواقعة فتحت نقاشاً سياسياً مهماً أيضاً حول المواقف السياسية لكل من الإسرائيليين والإثيوبيين.

اقرأ أيضاً: قتل وتهجير.. إسرائيل تحجب وثائق تاريخية بشأن النكبة

فإذا كان الإثيوبيون قد وافقوا على إعلاء الهوية اليهودية الإسرائيلية فوق إرثهم الإفريقي الأسود، إلا أنّ العنصرية المستمرة في إسرائيل تدفع الكثيرين منهم للانتباه إلى أنّهم يتشاركون نفس القضية مع أشخاص آخرين من ذوي البشرة السمراء وأقليات في جميع أنحاء العالم. كما يتوجّب عليهم حشد دعم جاليات مثل الفلسطينيين داخل إسرائيل وفي الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل مواجهة نظام الفصل العنصري الإسرائيلي وجميع أشكال التمييز.

يعاني اليهود الإثيوبيون من مشكلات في إيجاد مسكن والحصول على التعليم والوظائف ومصاعب دينية وهوياتية

لقد اكتسب السود في جنوب إفريقيا القوة خلال نضالهم ضد نظام الفصل العنصري (أبارتايد) حين وحّدوا قواهم مع مجموعات عرقية أخرى كانت تعاني القمع في البلاد. لقد كان الهنود الملوّنون والهنود في جنوب إفريقيا يتمتّعون بقدر أكبر من الامتيازات في جنوب إفريقيا مقارنة بذوي البشرة السمراء، في تكرار للنموذج التقليدي لبثّ الفرقة حيث كانت الحكومة وقتها تغذّي هذه الفوارق. بيد أنّ حزب (المؤتمر الوطني الإفريقي) وبفضل نضال نشطاء أبرزهم نيلسون مانديلا، نجح في التأسيس لكفاح من أجل مجتمع غير عنصري غير طائفي كحلّ يرمي لتحقيق الاستقرار السياسي الدائم والوصول للتناغم العرقي.

هذه هي الاستراتيجية التي يتعيّن على زعماء اليهود الإثيوبيين في إسرائيل اتباعها في نضالهم من أجل استئصال العنصرية من البلاد. رغم أنّه يجدر بهم في الوقت ذاته تقبّل أنّ الأغلبية الساحقة من المجتمع اليهودي في إسرائيل تنحدر من أصول أوروبية وروسية (أشكيناز) والذين يشعرون بأنّهم لديهم حقوق أكثر من الآخرين.

هناك طريق طويل ينتظر النضال من أجل المساواة في إسرائيل، لكن طالما كانت هناك مقاومة للعنصرية، فستكون هناك فرص أقوى لدى اليهود الإثيوبيين في إيجاد قضية مشتركة مع المسلمين والمسيحيين الفلسطينيين أكثر من نظرائهم الإسرائيليين.


مقالان للباحثين ثمبيسا فاكودي وعدنان أبو عامر من مؤسسة (مرصد الشرق الأوسط) غير الحكومية

المصادر: https://bit.ly/2LXBZcK , https://bit.ly/2XXboyy

الأقسام: