النهضة ترشّح الغنوشي لهذا المنصب

قرّر مجلس شورى "حركة النهضة" الإسلامية ترشيح رئيس الحركة، راشد الغنوشي، لرئاسة البرلمان، والتمسّك بتعيين رئيس الحكومة من داخلها.

وأكّد رئيس مجلس شورى الحركة، عبد الكريم الهاروني؛ "تمسّك النهضة بحقّها في ترشيح رئيس الحكومة الجديدة من داخلها، إلى جانب ترشيح رئيس الحركة، راشد الغنوشي، لمنصب رئيس البرلمان"، وفق ما نقل موقع "موزاييك إف إم".

النهضة ترشّح رئيس الحركة، راشد الغنوشي، وتتمسّك بحقّها في ترشيح رئيس الحكومة الجديدة من داخلها

وأكّدت مواقع محلية؛ أنّ هذا القرار اتُّخذ دون أن يتم الكشف عن اسم مرشح الحركة لرئاسة الحكومة من أجل إعطاء مزيد من الوقت للمفاوضات مع الأحزاب.

وبعد تصدّرها نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت الشهر الماضي، أصبحت "حركة النهضة" صاحبة أكبر كتلة بالبرلمان الجديد، لكنّها تحظى بـ 52 مقعداً فقط من أصل 217، ممّا يضطرها لخيار تكوين حكومة ائتلافية، ما يعدّ مأزقاً، خاصة أنّ كثيراً من الأحزاب رفضت التفاوض مع النهضة لتشكيل ائتلافات.

وفي حال فشلت "النهضة" في تشكيل الحكومة خلال شهرين؛ فإنّ رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، قد يكلّف شخصية أخرى بتشكيل الحكومة، خلال فترة لا تتعدى شهرين أيضاً، وفي حال فشله في الحصول على أغلبية سيدعو إلى انتخابات جديدة.

يذكر أنّ حركة النهضة الإسلامية مدانة بارتكاب جرائم اغتيال عن طريق تنظيمها المسلح السرّي، الذي بدأت خفاياه تتضح شيئاً فشيئاً، دون أن تحرّك الحكومات التونسية ساكناً؛ بسبب اعتبارات سياسية تقوم على المصالح.