إيران.. الباسيج يقمع التظاهرات الطلابية

فضت ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني بالقوة تظاهرة  لطلاب جامعة "أمير كبير" الصناعية بالعاصمة طهران، أمس، احتجاجاً على سجن زملائهم، بتهمة المشاركة في تنظيم الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام.

ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني تفض بالقوة تظاهرة  لطلاب جامعة "أمير كبير" الصناعية بطهران

وبث ناشطون عبر مواقع التواصل مقاطع تظهر هجوم عناصر الباسيج على تجمع الطلاب الذين كانوا يهتفون ضد السلطات القضائية مطالبين بالإفراج عن الطلبة الذين حكمت عليهم محكمة الثورة الإيرانية أول من أمس، بالسجن 9 سنوات وحظر السفر خارج إيران.

من جهتها ذكرت وكالة "فارس" أن طلاباً ينتمون للباسيج هم من قاموا بالتصدي للطلبة المتظاهرين، الذين ينتمون لتنظيمات إصلاحية ورفعوا شعارات ضد النظام وضد رئيس السلطة القضائية.

هذا بينما تظهر المقاطع المنشورة عبر وسائل التواصل أن الطلاب كانوا يرفعون صور زملائهم المعتقلين ويطالبون بإطلاق سراحهم لكنهم تعرضوا لهجوم عنيف من قبل مجاميع الباسيج، كما أكد ناشطون إيرانيون.

التظاهرة طالبت بالإفراج عن طلاب حوكموا بتهمة المشاركة في تنظيم الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام

يذكر أنّ السلطات القضائية الإيرانية تحاكم 50 طالباً من جامعات العاصمة طهران، بتهمة مشاركتهم في تنظيم الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي اندلعت في البلاد في 28 كانون الأول (ديسمبر) الماضي واستمرت حوالي أسبوعين، حيث خلفت 25 قتيلاً برصاص الأمن ووفاة 11 تحت التعذيب في المعتقلات من الشبان المتظاهرين.

وكان للطلاب دور بارز في قيادة الاحتجاجات الأخيرة في إيران إلى جانب نشاطهم في مواقع التواصل لتنظيم الاحتجاجات الشعبية وتوجيهها، بالمقابل شنت الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات ضد القيادات الطلابية البارزة منذ الأيام الأولى للاحتجاجات؛ حيث اعتقلت أكثر من 100 طالب وطالبة أغلبهم من قيادات المنظمات والنقابات الطلابية.