باحث أمريكي يحذّر: الإرهاب الداخلي يهدّد الولايات المتحدة

2160
عدد القراءات

2017-11-02

حذّر الكاتب والباحث بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ماثيو ليفيت، من عمليات إرهابية متوقع حدوثها بأمريكا وأوروبا خلال العامين القادمين نتيجة لوجود متطرفين تأثروا بأفكار التنظيمات الإرهابية.

ونوّه ليفيت، في مقال له نشر على موقع معهد واشنطن، إلى أنّ المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب ماثيو أولسن، أكّد أنّ هناك احتمالاً كبيراً جداً بأن تشهد الولايات المتحدة "تنفيذ هجمات إرهابية نابعة من الداخل في العامين المقبلين"، لافتاً إلى أن "قادة تنظيم داعش والقاعدة دعوا الجماعات التابعة لهما إلى تنفيذ هجمات في البلدان التي ينشطون فيها، بل ونشروا تعليمات ونصائح حول كيفية استهداف المدنيين بفعالية".

ماثيو ليفيت يحذّر من عمليات إرهابية متوقع حدوثها بأمريكا وأوروبا بسبب وجود متطرفين تأثروا بأفكار التنظيمات الإرهابية

وأكّد ليفيت، أنّ الإرهابيين الأجانب العائدين لبلدانهم "فاقموا الخطر"، مشيراً إلى أنّ التحقيق "جار مع  نحو ألف متطرف في خمسين ولاية بمختلف أنحاء الولايات المتحدة"؛ حيث يشكل هؤلاء حول العالم "تهديداً أمنياً، وتحديات فريدة لأجهزة إنفاذ القانون ولوكالات الاستخبارات".

وأوضح ليفيت مستنداً إلى تقرير لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، أنّ معظم المتطرفين المحليين المولودين خارج الولايات المتحدة يتشددون بعد سنوات عديدة من دخولهم أمريكا، لافتاً إلى أنّ تقرير لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي من كانون الأول (ديسمبر) 2016، خلص إلى أنّ الولايات المتحدة تواجه "مناخاً إرهابياً هو الأخطر منذ 11 أيلول (سبتمبر) 2001، وأنّ ذلك ناجم عن الأفراد الذين تشددوا في الداخل الأمريكي".

الولايات المتحدة تواجه مناخاً إرهابياً هو الأخطر منذ 11 أيلول (سبتمبر) 2001 ناجم عن متشددي الداخل

"مواجهة تمويل الإرهاب" أبرز التحديات التي تواجه المحققين فيما يتعلق بالمتطرفين المحليين، وفق ليفيت الذي أشار إلى أنّ تقريراً لمجلس الأمن الدولي صدر في آب (أغسطس) من العام الجاري،  أكد أن تنظيم داعش "ما يزال يرسل أموالاً إلى فروعه في جميع أنحاء العالم باستخدام مزيج من خدمات نقل الأموال،الى جانب نقل الأموال نقداً".
وأضاف التقرير الأممي:"بعد هزيمة داعش العسكرية في سوريا والعراق، يتهيأ التنظيم لنقل الأموال إلى أماكن وجوده الأخرى، وإلى أماكن يمكن لأتباعه الجدد فيها أو للمقاتلين العائدين تنفيذ هجمات في أوطانهم".
هذا ويقبع في السجون الأمريكية ما يقارب  2.3 مليون شخص، وهو أكبر تعداد سجناء في العالم. ومن بين هؤلاء 211 ألفاً في السجون الفيدرالية، ومليونان في سجون الولايات والسجون المحلية، بحسب منظمة "هيومن رايس ووتش".

 

اقرأ المزيد...

الوسوم:



باحث أمريكي يحذّر: الإرهاب الداخلي يهدّد الولايات المتحدة

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
عدد القراءات

2017-11-02

حذّر الكاتب والباحث بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ماثيو ليفيت، من عمليات إرهابية متوقع حدوثها بأمريكا وأوروبا خلال العامين القادمين نتيجة لوجود متطرفين تأثروا بأفكار التنظيمات الإرهابية.

ونوّه ليفيت، في مقال له نشر على موقع معهد واشنطن، إلى أنّ المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب ماثيو أولسن، أكّد أنّ هناك احتمالاً كبيراً جداً بأن تشهد الولايات المتحدة "تنفيذ هجمات إرهابية نابعة من الداخل في العامين المقبلين"، لافتاً إلى أن "قادة تنظيم داعش والقاعدة دعوا الجماعات التابعة لهما إلى تنفيذ هجمات في البلدان التي ينشطون فيها، بل ونشروا تعليمات ونصائح حول كيفية استهداف المدنيين بفعالية".

ماثيو ليفيت يحذّر من عمليات إرهابية متوقع حدوثها بأمريكا وأوروبا بسبب وجود متطرفين تأثروا بأفكار التنظيمات الإرهابية

وأكّد ليفيت، أنّ الإرهابيين الأجانب العائدين لبلدانهم "فاقموا الخطر"، مشيراً إلى أنّ التحقيق "جار مع  نحو ألف متطرف في خمسين ولاية بمختلف أنحاء الولايات المتحدة"؛ حيث يشكل هؤلاء حول العالم "تهديداً أمنياً، وتحديات فريدة لأجهزة إنفاذ القانون ولوكالات الاستخبارات".

وأوضح ليفيت مستنداً إلى تقرير لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، أنّ معظم المتطرفين المحليين المولودين خارج الولايات المتحدة يتشددون بعد سنوات عديدة من دخولهم أمريكا، لافتاً إلى أنّ تقرير لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي من كانون الأول (ديسمبر) 2016، خلص إلى أنّ الولايات المتحدة تواجه "مناخاً إرهابياً هو الأخطر منذ 11 أيلول (سبتمبر) 2001، وأنّ ذلك ناجم عن الأفراد الذين تشددوا في الداخل الأمريكي".

الولايات المتحدة تواجه مناخاً إرهابياً هو الأخطر منذ 11 أيلول (سبتمبر) 2001 ناجم عن متشددي الداخل

"مواجهة تمويل الإرهاب" أبرز التحديات التي تواجه المحققين فيما يتعلق بالمتطرفين المحليين، وفق ليفيت الذي أشار إلى أنّ تقريراً لمجلس الأمن الدولي صدر في آب (أغسطس) من العام الجاري،  أكد أن تنظيم داعش "ما يزال يرسل أموالاً إلى فروعه في جميع أنحاء العالم باستخدام مزيج من خدمات نقل الأموال،الى جانب نقل الأموال نقداً".
وأضاف التقرير الأممي:"بعد هزيمة داعش العسكرية في سوريا والعراق، يتهيأ التنظيم لنقل الأموال إلى أماكن وجوده الأخرى، وإلى أماكن يمكن لأتباعه الجدد فيها أو للمقاتلين العائدين تنفيذ هجمات في أوطانهم".
هذا ويقبع في السجون الأمريكية ما يقارب  2.3 مليون شخص، وهو أكبر تعداد سجناء في العالم. ومن بين هؤلاء 211 ألفاً في السجون الفيدرالية، ومليونان في سجون الولايات والسجون المحلية، بحسب منظمة "هيومن رايس ووتش".