أردوغان يثير الجدل مجدداً: ماذا قال؟

أثار أردوغان، بتصريحاته الجديدة حول إمكانية ضرب أهداف خارج حدوده في أي وقت، ودون موافقة أية دولة أجنبية، جدلاً كبيراً، خاصة أنّه بتلك التصريحات يخالف القوانين الدولية التي تدعو إلى احترام سيادة الدول.

وأكّد أردوغان، أمس، في حفل افتتاح إحدى المدارس في تركيا: أنّ "تركيا قادرة على شنّ عمليات ضدّ الجماعات التي تدعم إرهابيين، دون الحصول على أية موافقة من أية دولة أجنبية".

وأضاف: "هذه الأيام ستدخل تركيا أوكار الجماعات الإرهابية، حتى لو كانت خارج حدودها"، وفق ما نقلت شبكة "سكاي نيوز"، عن موقع "حرييت" التركي.

تركيا قادرة على شنّ عمليات ضدّ الجماعات الإرهابية في أي مكان دون الحصول على موافقة أية دولة أجنبية

وتابع أردوغان حديثه قائلاً: "الإرهابيون هربوا إلى عفرين في سوريا وسنجار في العراق، ونحن لا نفكر في الانتظار للحصول على موافقة أي شخص للتعامل مع تلك الجماعات"، في إشارة إلى العملية التي شنّتها القوات التركية في مدينة عفرين السورية، ذات الغالبية الكردية، ومدينة سنجار العراقية؛ حيث يوجد عناصر من حزب العمال الكردستاني.

وتأتي هذه التصريحات، بعد يوم من شنّ مقاتلات تركية غارات في شمال العراق، ضدّ عناصر من حزب العمال الكردستاني، بحسب الجيش التركي، الذي أضاف أنّ هناك "عمليات لمكافحة الإرهاب" في منطقتي هاكورك وقنديل شمال العراق.

ولم يتوقف أردوغان عند حدود الشرق الأوسط؛ بل تجاوزها ليهدّد بخطابه رئيس وزراء كوسوفو، راموش هاراديناي، على خلفية إقالة وزير داخليته، ورئيس جهاز الاستخبارات، بعد عملية اعتقال وتسليم 6 مواطنين أتراك بطلب من تركيا، بمزاعم صلتهم بمدارس موّلتها حركة الداعية فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بأنّه وراء محاولة انقلاب عام 2016.