تبرعات مفتي "فجر ليبيا" تورّط أمناء مساجد في بريطانيا

766
عدد القراءات

2018-04-19

كشفت تقارير إعلامية لشبكة الـ "بي بي سي" أنّ مفتي التنظيمات الإرهابية، الصادق الغرياني، حاول إيجاد محطّ قدم له، وبسط نفوذه في بعض المدن البريطانية، عن طريق تقديم تبرعات مالية لأمناء مساجد.
وأكّد التقرير أنّ أمناء أحد المساجد في بريطانيا، يواجهون في الوقت الحالي عريضة موقَّعة من أعضاء المجتمع الإسلامي، في منطقة إكستر، تضمّ أسئلة كثيرة حول قبول تبرعات من شخصية مثيرة للجدل، كالصادق الغرياني، الذي عرف بدعمه لجماعات إرهابية، وميليشيات مرتبطة بتنظيم القاعدة في ليبيا، وظهر في مقاطع فيديو وهو يدعو لسفك الدماء والقتل، بحسب تقرير الـ "بي بي سي".

كثير من أمناء المساجد يواجهون أسئلة حول قبول تبرعات من مفتي الجماعات الإرهابية المعروف بدعمه للإرهاب وتنظيم القاعدة في ليبيا

وأوضح التقرير أنّ الغرياني تبرّع بما يقارب 354 ألف دولار، لإدارة المسجد في منطقة ديفون.
من جانبه، قال ابن أمين سابق لمسجد إكستر، طلحة عبد الرزاق، إنّ "أوّل تبرّع من الغرياني لهم كان بمبلغ 50.000 جنيه إسترليني، قدّمه نقداً في اجتماع للأمناء، وهو ما أثار شكوكنا من ناحية الغرياني".

وفي معرض ردّ أمناء المسجد على العريضة التي طالبتهم بتحديد حجم التبرعات، والأهداف الخفية من ورائها، قالوا إنّ لا صلة لهم بأيّ شكل من أشكال التطرف، كما قالوا إنّهم لم يكونوا على علم بأنشطة الغرياني في ليبيا.

وأكّدت الـ "بي بي سي"، أنّ هناك شخصاً يدعى شاهد الحسن، وهو الرجل الذي يقال إنّ الغرياني أحضر معه مبلغ الـ 50.000 جنيه إسترليني إلى المسجد، لكنّه رفض مقابلة القناة خلال إعدادها التقرير، وقد قال في اجتماع بالمسجد إنّه هو والأمناء الآخرون، تلقّوا أموالاً من الغرياني، لكنّهم لم يذكروا قيمتها.

وختمت القناة تقريرها بالإشارة إلى العريضة الموقعة من أعضاء المجتمع الإسلامي في منطقة إكستر، التي تؤكد أنّ تبرعات الغرياني وصلت إلى ما يقرب من 250،000 جنيه إسترليني، فيما لم يردّ هو على القناة، التي حاولت الاتصال به خلال إعدادها التقرير.
يذكر أنّ الصادق الغرياني دعم العديد من المليشيات الإرهابية في ليبيا، ومن أهمها عملية ما يسمَّى "فجر ليبيا"،
كما دعا مراراً وتكراراً إلى سفك الدماء، وحرّض على قتل الأطراف المتخاصمة معه، والقيادات العسكرية التابعة لمجلس النواب الليبي الذي عزله منذ عام 2016.

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: