"كاميرا خفية" تكشف حقيقة موقف قادة حركة النهضة من الكيان الصهيوني

14064
عدد القراءات

2018-05-21

كشف برنامج كاميرا خفية تونسي بعنوان "شالوم"، كثيرين من السياسيين على حقيقة موقفهم من الكيان الصهيوني، واستعدادهم للتعامل معه، ومساندته مقابل مردود مادي، والمفاجأة كانت أنّ المنتمين للأحزاب الدينية وحركة النهضة، تحديداً، هم الذين وافقوا على العرض، رغم مجاهرتهم بالعداء لإسرائيل في العلن، أما الشخصيات التي رفضت العرض، فأغلبها ينتمون لليسار، والأحزاب الليبرالية، وقد تمسكوا بعدم التعامل مع "الصهاينة".

برنامج "شلوم" التونسي يظهر استعداد سياسيين تونسيين للتعامل مع إسرائيل

وقال المنتج التونسي، وليد الزريبي، في تصريح لراديو "شمس إف إم": إنّه "وفي إطار التحضير لحلقات البرنامج، التي يتظاهر فيها ممثلون بأنّهم إسرائيليون، يقوم الزريبي بدور شخصية الوسيط، ثم يقوم بعرض مبالغ مالية كبيرة على شخصيات سياسية وثقافية ورياضية وإعلامية تونسية، لانتزاع مواقف مساندة لإسرائيل وجرائمها".

وبحسب ما صرّح الزريبي، فإنّ سياسيين نافذين في الدولة وإعلاميين ورجال أعمال، ضغطوا من أجل منع عرض الحلقة، حتى لا ينكشف الذين وافقوا على عرض التعاون مع إسرائيل.

المنتمون للأحزاب الدينية وحركة النهضة وافقوا على عرض الإسرائيليين أما اليساريون والمنتمون للأحزاب الليبرالية فقد رفضوه

برنامج الكاميرا الخفية، الذي يهدف إلى كشف نفاق بعض الذين يدّعون العداوة مع إسرائيل، يقوم على استضافة رموز من المجتمع، في بناء فخم وسط حراسات مشددة، على أنّه مقرّ للسفارة الإسرائيلية السرية في تونس، ثم يخبرون الضيف من خلال الوسطاء، بأنّ الموساد الإسرائيلي يحتاج إليه لخدمة إسرائيل، وسيقدّمون له الدعم ليصبح سياسياً نافذاً في قصر قرطاج أو في البرلمان، مقابل أن يصبح ذراع إسرائيل في وطنه، وأن يعمل على تمهيد الطريق لفتح سفارة إسرائيلية في تونس علناً.

وقال منتج البرنامج، الإعلامي وليد الزريبي: "الصدمة أنّ أسماءً كبيرة سقطت في فخّ اللعبة، وقبلت التحاور مع السفارة الإسرائيلية".

 

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: