إيران تواصل قمع الحريات

4064
عدد القراءات

2018-05-30

انتهز النظام الإيراني تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة، عقب قرار الرئيس الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي، لتضييق الخناق على الإيرانيين، واتخاذ إجراءات جديدة لقمع الحريات، فقد قامت السلطات بإغلاق الوكلاء، والأدوات الأخرى، والوسائل التقنية التي مكنت المستخدمين من الوصول سراً إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وتجاوز القيود المفروضة، بعد أن غضّت الطرف عنها في الأوقات السابقة.

وفي هذا السياق، يرى خبراء، وفق ما نقلت "سكاي نيوز"، أنّ هذا التضييق على الحريات من جانب السلطات، ربما يكون له آثاره السلبية التي تمتد إلى أبعد من الهدف الأساسي المتمثل في خنق المعارضة، لا سيما بعد أن أصبح تلغرام أداة التواصل الوحيدة في الجامعات والشركات والمؤسسات الإيرانية التي تديرها الدولة.

النظام الإيراني ينتهز فرصة التصعيد مع واشنطن ليمارس قمع الحريات والتضييق على مواطنيه

وبلغة الأرقام؛ إنّ عدد مستخدمي الإنترنت عالي السرعة عبر الهاتف المحمول في إيران، وصل إلى نحو 53 مليون شخص، وهؤلاء يتضررون كثيراً من أيّ إجراء يفضي للتضييق على حريتهم في التواصل والحصول على المعلومات.

إضافة إلى تضرّر الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا والدعاية وغيرها، مما يضاعف خسائرها في ظل وضع اقتصادي صعب تشهده البلاد، ينعكس في الانهيار الكبير بقيمة العملة الإيرانية.

والمحصلة، أنّ النظام الإيراني ينتهز فرصة التصعيد مع واشنطن، ليمارس بدوره هوايته القديمة الجديدة بقمع الحريات، ليكون السبب، المعد سلفاً ودائماً، لتطبيق هذا القمع هو "حماية الأمن القومي" ممن يصفهم بأعداء الوطن.

يذكر أنّ السلطات الإيرانية حظرت تطبيق تلغرام في 30 نيسان (أبريل) الماضي.

 

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: