الجيش اليمني وقوات التحالف يسيطران على مواقع إستراتيجية في عدة جبهات

2276
عدد القراءات

2018-06-07

نجح الجيش اليمني، بإسناد من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية، في تحرير مواقع إستراتيجية في محافظة الجوف، وقتل وإصابة العديد في صفوف المليشيات الحوثية التابعة لإيران.

الجيش اليمني بإسناد من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية ينجح في تحرير مواقع إستراتيجية في محافظة الجوف

ووفق مقاطع الفيديو التي بثّها موقع "سكاي نيوز"؛ نجحت الحملة العسكرية الكبرى على مديرية خب والشعف شمالي، ومحافظة الجوف اليمنية الواقعة شمال شرق العاصمة صنعاء، إضافة إلى تحرير جبل الخرشة الإستراتيجي وعدد من المواقع المهمة في جبهة صبرين.

وأكد الفيديو، أنّ المعارك ما تزال على أشدها في جبهات محافظة الجوف وسط انهيار واسع في صفوف مليشيات الحوثي الانقلابية.

من جهة أخرى، سقط عدد من مسلحي ميليشيات الحوثي بين قتيل وجريح في سلسلة غارات مكثفة لمقاتلات التحالف العربي في مناطق متفرقة من محافظة الحديدة، بجبهة الساحل الغربي.

وقالت مصادر ميدانية: إنّ "مقاتلات التحالف نفذت أكثر من 12 غارة استهدفت تجمعات وتعزيزات وآليات عسكرية في مديرية برع شرقي محافظة الحديدة".

سقط عدد من مسلحي ميليشيات الحوثي بين قتيل وجريح في سلسلة غارات مكثفة لمقاتلات التحالف العربي في مناطق متفرقة من الحديدة

كما استهدفت الغارات تجمعات ومواقع ومعدات عسكرية للمتمردين في مزارع بمديرية الدريهمي أحالها الحوثيون إلى ثكنات عسكرية، ومخابئ لمعداتهم العسكرية.

وقصف الطيران مواقع وتجمعات وآليات عسكرية للمتمردين في مديرية اللحية بالحديدة.

وتزامنت الغارات مع مواجهات بين المقاومة الوطنية والمتمردين الحوثيين في مديرية التحيتا، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.

هذا فيما واصلت ميليشيا الحوثي الدفع بتعزيزات إلى الحديدة؛ إذ قالت مصادر ميدانية: إنّ "مئات المقاتلين يتدفقون إلى مدينة الحديدة، بعد أن حشدتهم مليشيات الحوثي من مختلف المحافظات التي ما تزال تسيطر عليها".

وأضافت المصادر "الحوثيون دفعوا بهؤلاء المقاتلين إلى المناطق المتاخمة لمنطقة الطائف والنخيلة والشجيرة في مديرية الدريهمي، فيما نشرت آخرين في مناطق سكنية وفنادق ومواقع حكومية داخل مدينة الحديدة وفي الدريهمي، متخذة من السكان والمنشآت، العامة والخاصة، دروعاً بشرية.

التحالف استهدف مزارع بمديرية الدريهمي أحالها الحوثيون إلى ثكنات عسكرية ومخابئ لمعداتهم العسكرية

وكان المتمردون قد نفذوا خلال الأيام الماضية حملة اعتقالات وبحث عن الجنود والضباط الذين يرفضون المشاركة في القتال في العاصمة صنعاء.

ولجأت ميليشيا الحوثي للحشد والتمترس والتموضع العسكري بعد الانهيارات التي تعرضت لها مؤخراً، ووصول القوات المشتركة إلى مشارف مدينة الحديدة.

كما تواصل قيادات ميليشيات الحوثي، وبطرق شتى، ضغوطها على زعماء القبائل في المناطق الواقعة تحت سيطرتها شمال اليمن، من أجل حشد المقاتلين إلى جبهة الساحل الغربي، التي تعد المعركة الفاصلة بالنسبة إلى الحوثيين، كونها تقطع آخر منفذ بحري لهم لتهريب السلاح وتهديد الملاحة الدولية.

 

 

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: