"حماس" توافق على الرؤية المصرية للمصالحة الفلسطينية

"حماس" توافق على الرؤية المصرية للمصالحة الفلسطينية
7680
عدد القراءات

2018-07-18

كشف مصدر فلسطيني مطلع الثلاثاء، أن حماس وافقت على الطرح المصري للمصالحة الفلسطينية، الذي ينصّ على عدة نقاط، بينها تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال مدة أقصاها 5 أسابيع. وأن القاهرة تنتظر موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على رؤيتها.

وتنص الرؤية المصرية للمصالحة الفلسطينية، بحسب المصدر، “على رفع العقوبات (الحكومية) المفروضة على قطاع غزة، وعلى رأسها إعادة رواتب موظفي السلطة (الذين تم تعيينهم بغزة قبل أحداث الانقسام عام 2007)، بشكل كامل ودفع الموازنات التشغيلية للوزارات”.

وأضاف “تنص الرؤية على تولّي وزراء الحكومة الحالية مهامهم على ذات الهيكلية الإدارية القائمة في الوزارات العاملة بغزة، وتشغيل محطة الكهرباء من خلال توفير الوقود لها دون فرض ضرائب عليه”.

ويحدد الطرح المصري مدة أقصاها 5 أسابيع لـ"تشكيل حكومة وحدة وطنية"، إلى جانب استيعاب موظفي قطاع غزة المدنيين (الذين عيّنتهم حماس خلال إدارتها للقطاع) ودفع رواتبهم أسوة بموظفي السلطة الفلسطينية بغزة، على أن يتم دفع رواتب الموظفين الأمنيين لحين انتهاء عمل اللجان المتخصصة”.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو 2007، في أعقاب استيلاء حماس على غزة بقوة السلاح.

وتعذّر تطبيق العديد من اتفاقات المصالحة الموقعة بين فتح وحماس والتي كان آخرها بالقاهرة في 12 أكتوبر 2017، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، منها: تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم حماس أثناء فترة حكمها للقطاع.

ويرى مراقبون أن الظرف الحالي مختلف، فحركة حماس باتت في وضع جد صعب خاصة بعد الخطوات الإسرائيلية التصعيدية وآخرها الغارات العنيفة التي شنتها على مواقع الحركة في القطاع الأسبوع الماضي، فضلا عن إغلاق معبر كرم أبوسالم، على خلفية تعثر المفاوضات غير المباشرة بينها وبين إسرائيل والتي ترعاها قطر.

ويشير مراقبون إلى أن هامش المناورة يضيق على حماس وبالتالي هي مضطرة إلى القبول بالطرح المصري.

وتستعد المخابرات العامة المصرية لتوجيه دعوة رسمية للفصائل الفلسطينية الفاعلة، لعقد لقاء موسع في القاهرة خلال الأيام المقبلة، وفق ما أكدته مصادر مصرية لـ”العرب”.

وقبلها ستجتمع القيادة الفلسطينية للنظر في موقف حماس المستجد من الطرح المصري، وسط آمال بأن يكون الرد إيجابيا.

وبالتوازي مع ذلك يتخذ ملف المصالحة المجتمعية بين حركة حماس وقائد التيار الإصلاحي لحركة فتح محمد دحلان، وتيرة أسرع لإنقاذ الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في غزة من الانهيار الكامل.

وتنظر القاهرة إلى الانتهاء من ملف المصالحة المجتمعية في قطاع غزة، على أنه خطوة مهمة في طريق إتمام المصالحة السياسية الشاملة بين حركتي فتح وحماس والفصائل الأخرى.

ويقول متابعون، إن حماس التي أصبحت عاجزة عن توفير متطلبات مليوني مواطن في غزة، أصبحت خياراتها محدودة، ولم يعد أمامها سوى التعاون مع القيادي محمد دحلان، للقيام بدور المنقذ للقطاع.

وعلمت “العرب”، أن حماس ألحّت على القيادي محمد دحلان بسرعة العودة إلى ملف المصالحة المجتمعية، قبل زيارة وفدها إلى القاهرة الأسبوع الماضي، وأنه (دحلان) أبدى استعداده لذلك، شريطة ألا تكون وراء الأمر أبعاد سياسية، حتى لا تتعثر جهود المصالحة الشاملة، حيث أنه يريد من تحركاته أن تكون جزءا منها وليست مناقضة لها.

وتم التوصل إلى تفاهمات بين دحلان وحركة حماس خلال اجتماعات عقدت في القاهرة العام الماضي، قضت بتعزيز العلاقات بين الطرفين، بعد خصومة طويلة والتنسيق في حل العديد من الأزمات في القطاع.

وقالت مصادر داخل التيار الإصلاحي لفتح لـ"العرب"، بعد إتمام ملف المصالحة المجتمعية، سوف تكون هناك فرصة لتوظيف عدد كبير من شباب قطاع غزة، كما سيتم صرف مبلغ 300 دولار شهريا للعاطلين عن العمل، مع حل أزمة الكهرباء والأدوية وإدخال المواد الغذائية، ودفع 50 ألف دولار لمن راحوا ضحية المواجهات التي جرت عام 2007 في غزة.

وتنظر القاهرة للمصالحة بين دحلان وحماس على أنها “ضرورة استراتيجية”، وهي جزء من ملف المصالحة الواسعة والشاملة التي تسعى إلى تحقيقها لتحصين الجدار الداخلي في القطاع أمام المحاولات القطرية التركية لحصر أزمة القطاع في الوضع الإنساني، وما يمكن أن يترتب عليه من تمرير صفقة القرن الأميركية بغطاء اقتصادي.

وسبق أن قدم دحلان تعهدات لمساعدة غزة، بينها وعد إماراتي ببناء محطة توليد كهرباء بمبلغ 100 مليون دولار يمكن أن توفر حلا دائما لقضية انقطاع الكهرباء، وهي إحدى أبرز أزمات غزة المزمنة، فضلا عن الاتفاق مع مصر على فتح معبر رفح الحدودي ليكون للقطاع بوابة دائمة، بعيدا عن تحكمات إسرائيل في ما يدخل ويخرج لغزة عبر معبر كرم أبوسالم.

وقال مصدر مصري مطلع على ملف المصالحة الفلسطينية لـ”العرب”، إن القاهرة منفتحة على القيادي محمـد دحلان، باعتباره جزءا من الحل السياسي للقضية لا يمكن تجاهله، ويمتلك علاقات إقليمية قوية تمكّنه من جلب مساعدات لإنعاش الاقتصاد في غزة، بشكل يحول دون انفجار القطاع.

وتدرك مصر أن تحجيم دور الإسلام السياسي على الساحة الفلسطينية يبدأ من دخول دحلان بقوة عبر بوابة المصالحة المجتمعية، وإذا جرت مصالحة سياسية شاملة واستقر الحديث عن إجراء انتخابات تشريعية، يكون دحلان البديل الأمثل على رأس الحكم، لتجنّب استنساخ نموذج جديد لحزب الله اللبناني، ويقلص مساحة الفراغ التي كانت تتحرك من خلالها كل من إيران وقطر وتركيا في غزة.

يضاف إلى ذلك، أن القاهرة وتيار دحلان لديهما قناعة بأن ربط الحالة الإنسانية في غزة بالوضع الأمني يساهم في تخفيف حالة الإحباط لدى الشباب الفلسطيني وما يترتب عنه من تهدئة الوضع في سيناء، بحيث يتشارك الجميع في حماية الأمن القومي، بعد استرخاء حماس في تطهير غزة من التكفيريين الذين اعتادوا تقديم الدعم للإرهابيين بسيناء.

وقال أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن وجود محمد دحلان في المشهد الفلسطيني أصبح ضرورة ملحة لعدم تمرير صفقة القرن بغطاء إنساني، لأن العقوبات المفروضة من أبومازن على غزة، والحصار المماثل من جانب إسرائيل، قد يدفعان سكان القطاع للقبول بأي تسوية سياسية مقابل تحسن أوضاعهم الاقتصادية.

وأضاف الرقب لـ"العرب"، أن المصالحة المجتمعية هي البوابة المثالية للمصالحة الشاملة بين الفصائل الفلسطينية وفتح.

وترى دوائر سياسية قريبة من ملف المصالحة الفلسطينية، أن اتساع الضغوط غير المسبوقة التي وجدت حماس نفسها محاصرة بها، بعدما اعتقدت أن انتهاء عزلتها سوف يكون بالتقارب مع قطر وتركيا، يسهل مهمة القاهرة في إقناع الحركة بتقديم تنازلات لإتمام المصالحة مع فتح، بالتوازي مع التنسيق المصري مع دحلان لإنقاذ الوضع في غزة.

عن "العرب" اللندنية

اقرأ المزيد...
الوسوم:



فقراء العالم ومنكوبوه.. أول ضحايا الوباء

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-03-31

عبر التاريخ البشري دفع المنكوبون الثمن الأغلى في موجات الوباء، ولعل هذا ما قد يحدث اليوم وإن بنسب وظروف مختلفة. هذا ما ألمح إليه البنك الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر أيضاً.

فقد حذر البنك الدولي من تزايد أعداد الفقراء في جنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ بسبب فيروس كورونا الذي اجتاح العالم، متسللاً إلى أكثر من 180 بلداً.

وتوقّع في تقرير الثلاثاء أن يُلحق كوفيد-19 أضراراً فادحة بجهود مكافحة الفقر في جنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ، محذّراً من أنّ السيناريو الأكثر تشاؤماً يتوقّع تزايد أعداد الفقراء في هذه المنطقة بدلاً من انخفاضها.

24 مليون إنسان في حضن الفقر
كما قال البنك ومقرّه واشنطن إنه، بالمقارنة مع التوقّعات السابقة لفترة ظهور الوباء، فإن السيناريو الأكثر تفاؤلاً يشير إلى أنّ 24 مليون شخص كان متوقّعاً أن يخرجوا من وهدة الفقر هذا العام سيظلّون يعيشون بأقل من 5,5 دولار في اليوم.

أما إذا تحقّق السيناريو الأكثر سوداوية، بحسب البنك، فإنّ أعداد الفقراء في هذه المنطقة ستزداد بمقدار 11 مليون شخص بسبب الفيروس المستجدّ، بدلاً من أن تنخفض.

مهمة شبه مستحيلة
بدورها حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من سيناريو كارثي سيدفع ثمنه القابعون في بؤر النزاع والنازحون في الخيم واللاجئون الفارون من مناطق التوتر.

كما لفتت إلى أن مكافحة جائحة كوفيد-19 في البلدان التي دمّرها النزاع ستكون شبه مستحيلة، ما لم تطلق الدول والمنظمات الإنسانية استجابة مُنسَّقة فورًا. ولا بد من أن تُنفذ على جناح السرعة خطط لمنع انتشار الفيروس والتصدي له قبل أن تتسع رقعة انتشاره في مناطق النزاع.

وأكدت أن تقلص قدرة المنظومات الصحية في البلدان التي أنهكها النزاع على الكشف عن حالات الإصابة بالمرض والتعامل معها ومتابعتها، يزيد من مخاطر انتشار العدوى.

السيناريو الأسوأ.. في السجون وخيم النزوح
إلى ذلك، تخشى اللجنة الدولية من وقوع السيناريو الأسوأ بالنسبة للقابعين في السجون والمقيمين في مخيمات النزوح، وتهالك النظم الصحية في مناطق النزاع مثل سوريا وليبيا وجنوب السودان وشمال شرقي نيجيريا وأفغانستان، لا سيما أنها غير مستعدة للتعامل مع تدفقات هائلة لحالات الإصابة بالفيروس، ما لم تحدث طفرة في الدعم الذي تتلقاه.

ففي مخيمات النزوح، حيث يستحيل التباعد المادي بين القاطنين فيها، أعربت المنظمة الدولية عن خشيتها من استحالة وقف انتشار العدوى إذا ما تسلل الفيروس إلى أحد المخيمات.

كورونا يخطف ما لا يقل عن 35 ألف شخص
تأتي تلك التحذيرات في وقت لا يزال نشاط كوفيد-19 مستمراً في حصد الأرواح، إذ أودى حتى الساعة بحياة ما لا يقل عن 35 ألف شخص في العالم، نحو 75 بالمئة منهم في أوروبا، منذ تسجيل أول إصابة به في كانون الأول/ديسمبر في الصين، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية.

وزاد عدد المصابين بالوباء عن 740 ألف شخص يتوزّعون على 183 بلداً ومنطقة، أكثر من نصفهم في أوروبا.

وبلغ عدد الوفيات الناجمة عن الوباء في الولايات المتحدة أكثر من ثلاثة آلاف، بينما ارتفع عدد الإصابات المؤكّدة بالفيروس إلى أكثر من 163 ألفاً.

في حين يلازم أكثر من ثلاثة مليارات نسمة حول العالم منازلهم على أمل الحد من تفشّي الوباء.

عن "العربية.نت"

للمشاركة:

أوروبا واللاجئون والاستغلال التركي

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-03-31

فيرجيني جيرودون

وسط مشكلة فيروس كورونا التي تواجهها أوروبا، اندلعت أزمة حدود جديدة. ففي 29 فبراير، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستفتح حدودها الأوروبية. ثم سرعان ما تجمع آلاف المهاجرين من سوريا وأفغانستان بالقرب من الحدود اليونانية وبمحاذاة الساحل التركي. ولكن، ما الذي أدى إلى أزمة الهجرة الحالية؟ وماذا سيحدث الآن؟
نقلت حافلات من إسطنبول بعض المهاجرين السوريين والأفغان إلى المنطقة الخلاء بين اليونان وتركيا — ولكن حرس الحدود اليونانيين قاموا بصدهم بعنف باستخدام الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية. وفي 2 مارس، مات الشاب محمد العرب البالغ 22 عاماً والمولود في حلب بعد أن أصيب بقنبلة مطاطية.
وفي اليوم نفسه، أعلنت السلطات اليونانية أن 1300 مهاجر حطوا بالجزر اليونانية. وحاولت دوريات خفر السواحل اليونانية قلب قوارب قادمة من تركيا، وأحياناً أطلقت النار عليها. وعمّت جزيرة ليسبوس اليونانية الفوضى في وقت قامت فيه ميليشيات مقنّعة، لنازيين جدد يونانيين ونمساويين وألمان، إضافة إلى بعض السكان المحليين، بمهاجمة موظفي منظمات غير حكومية وصحافيين.
خلفية هذه الأزمة هو بيان مشترك عام 2016 بين تركيا والاتحاد الأوروبي. فقد وافقت تركيا على المساعدة على منع تدفق اللاجئين إلى أوروبا — وهو حل أسهل بكثير للاتحاد الأوروبي من التوصل لاتفاق أوروبي داخلي بشأن أي البلدان ستأوي آلاف اللاجئين المتجهين شمالاً. وبالمقابل، وافق الاتحاد الأوروبي على منح تركيا 6.7 مليار دولار. كما نص الاتفاق على أنه مقابل كل سوري في الجزر اليونانية تتم إعادته إلى تركيا، سيقوم بلد من الاتحاد الأوروبي بإيواء لاجئ سوري.
الاتفاق يعكس سياسة قديمة يتبعها الاتحاد الأوروبي لـ«التعاون مع بلدان الإرسال وبلدان العبور». فعلى مدى العشرين عاماً الماضية، بذل الاتحاد الأوروبي الكثير من الوقت والمال في محاولة إقناع دول العبور بتعزيز حدودها ومنع الراغبين في الوصول إلى أوروبا. وعلى سبيل المثال، في قمة «لا فاليتا» حول الهجرة عام 2015، تعهدت حكومات الاتحاد الأوروبي ب4 مليارات دولار من أجل «صندوق طوارئ من أجل أفريقيا» مخصص لـ«الاستقرار ومعالجة الجذور الحقيقية للهجرة غير النظامية والأشخاص النازحين».
الاتفاق مع تركيا لم يكن أبداً اتفاقاً قانونياً رسمياً، ولكن كانت له عواقب بالفعل. فقد كدّس المهاجرون في «البؤر الساخنة» للاتحاد الأوروبي — مخيمات على عدد من الجزر اليونانية — حيث كان من المفترض أن يتم تسجيلهم والتحقق من خلفياتهم قبل أن يبت في مصيرهم.
ولكن المسؤولين اليونانيين لم يسمحوا إلا لقلة منهم بالانتقال إلى البر الرئيس، كما أن البلدان الاخرى التابعة للاتحاد الأوروبي لم تستقبل سوى عدد قليل منهم. أما المهاجرون الذين بقوا، فقد اضطروا للعيش في ظروف خطيرة وغير صحية، وفي خوف دائم من أن يتم ترحيلهم إلى تركيا أو بلدانهم الأصلية. وبحلول أواخر 2019، كان هناك نحو 40 ألف مهاجر عبر الجزر اليونانية.
وتدعو الأمم المتحدة والسلطات اليونانية المحلية إلى إغلاق مخيم «موريا» على جزيرة ليسبوس منذ عامين تقريباً، بسبب مشكلتي الاكتظاظ والاستغلال الجنسي. وتفيد منظمة «أطباء بلا حدود»، على سبيل المثال، بأن أطباءها يعالجون أطفال المخيم الذين يحاولون إيذاء أنفسهم والانتحار.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نشر في 1 مارس تغريدة على تويتر تقول: «كل التضامن مع اليونان وبلغاريا». وفي 2 مارس، سافر أورسولا فون دير لاين، وشارل ميشيل، ودافيد ساسولي، وهم على التوالي رؤساء المفوضية والمجلس والبرلمان في الاتحاد الأوروبي، إلى كاستانيز على الحدود اليونانية-التركية. وأعلنت فون دير لاين عن عملية تدخل سريع للوكالة الأوروبية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية «فرونتيكس» على الحدود تشمل نشر سفينة للقوات البحرية، ودوريتين لخفر السواحل، ومروحيتين، وطائرة، إضافة إلى 760 مليون دولار من المساعدات لليونان.
بيد أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي لم يشيروا إلى العنف ضد المهاجرين أو الهجمات على موظفي المنظمات غير الحكومية، رغم أن المفوضية الأوروبية هي «حارسة الاتفاقيات» التي تُعد القيم الأساسية للاتحاد الأوروبي. وتشمل هذه الأخيرة حكم القانون واحترام حقوق الإنسان، واتفاقيات اللجوء الدولية التي انتهكتها اليونان عن قصد من خلال استخدامها القوة لطرد المهاجرين على الحدود.
وبدلاً من ذلك، شدّد قادة الاتحاد الأوروبي على الحاجة إلى مزيد من المساعدة العسكرية من أجل إنشاء نقاط مراقبة على الحدود، ووافقت بلدان قليلة فقط، أبرزها البرتغال، على استقبال بعض السوريين و1500 قاصر معرّضين للخطر حالياً في البؤر الساخنة للاتحاد الأوروبي.
وعلى الرغم من كل خطاباته الرسمية، إلا أن الاتحاد الأوروبي يوجد في موقف ضعيف. فنظراً لأنه لا يستطيع التوصل لاتفاق داخلي بشأن كيفية إيواء اللاجئين والمهاجرين، فإنه مضطر للاعتماد على بلدان عبور مثل تركيا، التي تستطيع استغلال ضعف الاتحاد الأوروبي لخدمة أجنداتها الخاصة. تركيا تضغط الآن من أجل الحصول على دعم كل من الاتحاد الأوروبي والناتو في النزاع السوري، ولاسيما أن تركيز أوروبا الوحيد على الهجرة يمنح بلداناً مثل تركيا حوافز للتصعيد عبر التهديد بوقف التعاون. وعندما تفشل «الشراكات» بخصوص مراقبة الحدود، قد يجد الاتحاد الأوروبي أن البديل الوحيد الذي أمامه هو زيادة الميزانية وتفويض «فرونتيكس» وتمويل بناء جدران ومخيمات لا تغيّر طرف الهجرة سوى بشكل مؤقت، وبكلفة إنسانية باهظة.

عن "الاتحاد" الإماراتية

للمشاركة:

مصر تشكر الإمارات وإعادة سواح ألمان إلى بلادهم

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-03-31

أكدت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة المصرية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة وفرت كافة التسهيلات للمصريين سواء المقيمين بالدولة أو خارجها في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيدـ 19)، لافتة إلى أن القيادة الرشيدة تضرب دائماً المثل في التعاون والأخوة ومساندة مصر.

وقدمت مكرم عبر «الاتحاد» الشكر للإمارات على الإجراءات التي اتخذتها لمكافحة أزمة انتشار فيروس«كورونا» والخاصة بتجديد الإقامات التي سقطت أو انتهت، لافتة إلى أن الدولة لم تستثنِ أحداً من المقيمين على أراضيها وعممتها على الجميع، وأشارت إلى أن وزارة الهجرة تقدم الشكر للإمارات التي كشفت، كعادتها دائما، عن إنسانية راقية في التعامل في مثل تلك الظروف العصيبة. وأوضحت أن الإجراءات التي اتخذتها الإمارات امتداد لإنسانية القيادة الرشيدة، مؤكدة امتنان مصر والمصريين للإمارات للرعاية الرائعة المقدمة للجالية المصرية.

ووصفت السفيرة مكرم الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دولة الإمارات في ظل انتشار «كورونا» وإعادتها للعرب والأفارقة الذين كانوا عالقين في الصين وتحمل تكلفة نقلهم وعزلهم طبياً بأراضيها، بالوجه الإنساني والخيري للدولة وتجسيداً لإيمانها بالإنسانية والتسامح، مؤكدة أن الجميع لا ينسى ما تقدمه الإمارات في سبيل دعم واستقرار المنطقة.

وأشارت إلى أن المصريين لن ينسوا وقوف الإمارات بجانب مصر في كثير من التحديات الصعبة، مؤكدة أنها من الدول الأولى التي تساند مصر في مواجهة التحديات خاصة إبان ثورة 30 يونيو.

إعادة  329 سائحاً ألمانياً إلى بلادهم

في سياق آخر، وبالتنسيق بين حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة والحكومة الألمانية، جرى يوم أمس إعادة 329 سائحاً ألمانياً إلى بلادهم ممن اضطرتهم الظروف الراهنة التي يشهدها العالم بسبب انتشار فيروس كورنا «كوفيد-19»، للبقاء في الدولة منذ الأسبوع الماضي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها دولة الإمارات للحد من انتشار الفيروس وتقليل تداعياته على المستويين المحلي والعالمي، وتأكيداً على نهج التسامح والتعامل الإنساني الذي تتبناه.

وقامت السلطات المختصة في مطار رأس الخيمة الدولي بإجراء الفحوص اللازمة لجميع المسافرين قبل الإقلاع، وذلك باستخدام أحدث الأجهزة والمعدات الطبية الموجودة في المطار، ومن ثم أقلعت الطائرتان توالياً في تمام الساعة الواحدة والثانية ظهراً بالتوقيت المحلي، بحضور هولجر مانيكه، القنصل العام الألماني.

كما حملت الطائرتان عدداً من السياح من جنسيات مختلفة، منهم 3 سياح من بولندا واثنان من تركيا، بالإضافة إلى سائح واحد من كل من رومانيا، وكرواتيا، وكوسوفو.

عن "المزماة للدراسات والبحوث"

للمشاركة:



ماذا قال مسؤولون عن طلب تأجيل "إكسبو دبي"؟

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-03-31

أكّد مسؤولون أوروبيون، اليوم، أنّ طلب الدول المشاركة في إكسبو دبي ولجنة تسيير الحدث العالمي، تأجيل إقامة المعرض لمدة عام في ظلّ انتشار وباء "كورونا" يحمل في طياته روح المسؤولية.

وقالت السفارة الفرنسية في الإمارات، على صفحتها الرسمية بموقع تويتر، إنّها تدعم توافق الآراء بشأن مقترح مسألة تأجيل معرض "إكسبو دبي" لمدة عام، وفق ما أوردت وسائل إعلام إماراتية.

وأضافت السفارة: "المقترح يحمل في طياته روح المسؤولية بهدف الحفاظ على صحة وسلامة الجميع".

السفارة الفرنسية: مقترح التأجيل يحمل في طياته روح المسؤولية بهدف الحفاظ على صحة وسلامة الجميع

والإثنين؛ عقد منظمو "إكسبو 2020 دبي" اجتماعاً ثانياً، عن بعد، للجنة تسيير المعرض، مع ممثلي الدول المشاركة في الحدث الدولي، في إطار المشاورات الجارية بشأن أثر "كوفيد-19" على استعدادات العالم لإكسبو 2020 دبي.

وأطلعت الدول المشاركة لجنةَ التسيير على الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دول العالم من أجل ضمان صحة وسلامة جميع المشاركين في التجهيز للحدث الدولي الضخم.

من جانبه، قال مفوّض عام جناح أستراليا في إكسبو 2020، جاستين مكغوان: "التأجيل يمنحنا عاماً إضافياً لنجعل هذه النسخة من إكسبو الدولي أكثر إلهاماً".

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام إماراتية، قال روجر سوشون، المستشار القانوني بالمكتب الدولي للمعارض بباريس؛ إنّ الأحداث العالمية، يحضرها ملايين البشر من حول العالم، وإدارتها من كل الجوانب "الصحية، والأمنية، واللوجستية، والتنظيمية" ليست سهلة.

وأضاف: "التوصية بتأجيل "إكسبو 2020"، و"أولمبياد طوكيو"، وغيرهما من المعارض الكبرى، إجراء جيد، ريثما تعود الأمور لطبيعتها حول العالم، على مستوى الطيران، الذي أوقفته جميع الدول تقريباً، والفنادق والنقل الداخلي، الذي توقف في كلّ مكان تحت وقع الطوارئ الصحية المفروضة دولياً".

وتابع: "التأجيل سيسمح بإعادة ترتيب الأوضاع فيما بعد الأزمة، في جميع الدول المشاركة، وبالتالي، المشاركة كما ينبغي في المعرض الدولي، الذي يقام كلّ 5 أعوام، خاصة أنّ المكتب الدولي للمعارض، يرى أنّ هناك وقتاً، والتأجيل يضمن سلامة الجميع، فضلاً عن الحفاظ على الآمال المعقودة على الأحداث الكبيرة وأهدافها، فهو حدث يختلف عن المعارض الدورية السنوية".

وأكّد الموقع الرسمي لـ "إكسبو دبي"، في البيان: "ما نزال على التزامنا بتنظيم "إكسبو دولي" يجسد بصدق الغرض الذي تأسس من أجله، والمتمثل في أن يكون محفلاً دولياً شاملا لمعالجة التحديات المشتركة، والسعي إلى إيجاد حلول لتلك التحديات بروح التعاون الدولي والتضامن. لكن من الواضح أنّ هذا ليس التوقيت الملائم لإقامة الحدث".

وقال الموقع الرسمي لإكسبو دبي، في بيان: "ما نزال نواجه وضعاً عالمياً متسارع التغيير ولا سابق له، على مدى الأسابيع الماضية، بذلنا جهداً كبيراً، سواء على المستوى الداخلي أو بالتشاور مع الجهات المعنية الرئيسة في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى المستوى الدولي، وذلك بغرض مراجعة التأثيرات المستمرة لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على خططنا واستعداداتنا لاستضافة إكسبو 2020 دبي."

جاستين مكغوان: التأجيل يمنحنا عاماً إضافياً لنجعل هذه النسخة من "إكسبو الدولي" أكثر إلهاماً

ويضيف: "طموحنا دائماً هو تنظيم نسخة من إكسبو الدولي تلهم الجميع من خلال عرض أفضل نماذج التعاون والإبداع من مختلف أنحاء العالم، ونؤمن الآن، أكثر من أيّ وقت آخر؛ بأنّ الإنسانية تحتاج للعمل معاً لتذكّر ما يوحدنا".

وتابع: "يظلّ هذا هو الطموح الجماعي لكلّ من له صلة بهذه الدورة من إكسبو والأولوية بالنسبة لنا هي الحفاظ على صحة وسلامة كلّ من له علاقة بإكسبو، سنواصل اتباع نصائح السلطات الصحية المحلية ومنظمة الصحة العالمية، وسنستمر في ذلك بينما نخوض هذه الأوقات الصعبة؛ ابقوا في المنزل، حافظوا على صحتكم وسلامتكم".

وجدّد منظمو "إكسبو 2020 دبي" التأكيد على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالعمل يداً بيد مع الشركاء الدوليين من أجل تنظيم إكسبو دولي يجسّد بصدق الغرض الذي تأسس من أجله، والمتمثل في أن يكون محفلاً دولياً شاملا لمعالجة التحديات المشتركة والسعي إلى إيجاد حلول لتلك التحديات بروح التعاون الدولي والتضامن، وتعزز هذه الظروف الحاجةَ إلى "إكسبو 2020" كمحفل دولي، أكثر من أي وقت مضى.

 

للمشاركة:

انتشار فيروس كورونا كيف سيؤثرعلى تنظيم داعش الإرهابي؟

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-03-31

تكافح السلطات الصحية في مختلف أنحاء العالم ضدّ وباء كورونا، وفي كثير من الأماكن تعمّ الفوضى بسبب هذا الفيروس المستجد، لكنّ تنظيم داعش الإرهابي يستغل الفرصة للعودة إلى الواجهة.

ووصف التنظيم الإرهابي الوباء بأنّه "عذاب مؤلم من الله لأمم المحاربين الصليبيين"، وهو مفهوم ينطبق على البلدان الغربية المشاركة في العمليات العسكرية المضادة لتنظيم "داعش"، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

ونقل الباحث البريطاني، أيمن جواد التميمي، عن بعض عناصر داعش قولهم: "نطلب من الله أن يزيد آلامهم وأن يحفظ المؤمنين".

تنظيم داعش الإرهابي يستغل الوباء لجلب الأنظار إليه وتحفيز مقاتليه على مواصلة إرهابهم

وتفشي فيروس كورونا قد يقوي موقف داعش، وفي الوقت نفسه؛ الوباء يؤثر في أسلوب التعامل المقبل ضدّ المجموعة الإرهابية التي تُعدّ في الحقيقة مهزومة عسكرياً منذ العام الماضي.

ففي العراق مثلاً؛ أعلن حلف شمال الأطلسي بداية هذا الشهر أنّ تدريب الجنود بسبب الوباء سيُلغى لمدة 60 يوماً، والنتيجة أنّ وزير الدفاع البريطاني قلص تدخل قوات بلاده، وقيل إنّ وتيرة التدريب انخفضت، إضافة إلى أنّ التحالف المضاد لداعش في العراق وسوريا يجب عليه اتخاذ تدابير لمنع تفشي الوباء داخل الوحدات؛ لأنّ الفيروس وصل في الأثناء إلى سوريا، ورغم أنّ السلطات الأمريكية انطلقت من أنّ الإجراءات لن يكون لها تأثير على مواصلة العملية ضدّ داعش؛ فإنّ الوباء يدمر الجهود الرامية إلى محاربة المنظمة الإرهابية محلياً.

التنظيم الإرهابي يرى أنّ وباء كورونا "عذاب مؤلم" من الله لأمم المحاربين الصليبيين

يقول أحد الأخصائيين الأمريكيين: "وباء فيروس كورونا سيجلب بلا منازع جميع الاهتمام والموارد، ومن ثم لن يتم التركيز على محاربة تنظيم داعش، لكنّ مقاتلي التنظيم هم بالطبع معرضون للإصابة، وهؤلاء ليس لديهم مناعة ضدّ الفيروس، وإذا ما اعتمدوا على معلومات طبية أو صحية خاطئة، ما يمكن أن يحصل، فمن الممكن أن يفقدوا مقاتليهم بسبب الفيروس."

وابتداء من منتصف آذار (مارس) الجاري؛ حذّرت المجموعة الإرهابية أعضاءها من السفر إلى أوروبا ومناطق أخرى متضررة، وعوض ذلك سيحصلون على حماية إلهية من الفيروس إذا ما شاركوا فيما يُسمونه "الجهاد"، وطريق محتمل لذلك قد يكون تحرير مقاتلين آخرين ونسائهم وأطفالهم من السجون في المنطقة.

فيروس كورونا سيحصل على جميع الاهتمام والموارد ولن يتم التركيز على محاربة تنظيم داعش

 ومنذ تشرين الأول (أكتوبر)؛ هرب أكثر من 750 شخصاً مشتبهاً بصلتهم بداعش من معسكر عين عيسى، في الشمال الشرقي لسوريا، وقد نجحوا في ذلك، لأنّ القوات الكردية فقدت السيطرة هناك بسبب هجوم تركي.

"إذا ما تفشى الفيروس في السجون ومعسكرات الاعتقال، وهي الحالة المحتملة الآن، فإنّ الأكراد، كمندوبين على إدارة بعض السجون، سيتخلون عن مهامهم".

 

 

للمشاركة:

سياسيون يحمّلون حزب الإصلاح الإخواني المسؤولية..

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-03-31

هاجم المحلل السياسي الكويتي، الدكتور فهد الشليمي، أمس، حزب الإصلاح الإخواني في اليمن، مؤكداً أنّه لن يحدث شيء جديد في اليمن في ظلّ تحكّم الحزب الإخواني في قرار حكومة الشرعية اليمنية.

وقال في تغريدة عبر تويتر: "الشأن اليمني: للأخوة والأخوات الذين يطالبوني بالحديث مجدداً عن الشأن اليمني. أقول لهم "مفيش فايدة ولن يوجد نصر ما دام حزب الدجاجة (الإصلاح) موجود في القرار اليمني".

الشليمي: لن يحدث شيء جديد في اليمن في ظلّ تحكّم حزب الإصلاح الإخواني في قرار الشرعية

من جهتها، هاجمت الكاتبة والباحثة نورا المطيري، اليوم، حزب الإصلاح اليمني، مؤكدةً أنّ الأخطاء التي يرتكبها ذلك الحزب تُنسب جزافاً للتحالف العربي.

وقالت في تغريدة عبر تويتر: "الأخطاء الشنيعة التي يرتكبها الإصلاح في اليمن تُنسب جزافاً للتحالف العربي، بسبب دفاع غير مباشر عن الإخوان المسلمين الذين يختبئون تحت مظلة الشرعية وبحجة وحدة اليمن".

وأضافت: "ظلم كبير جداً أن يتحمل التحالف العربي أخطاء الإخوان، ويكفي دفاعاً عن مرتزقة الدوحة وإسطنبول".

المطيري: ظلم كبير جداً أن يتحمّل التحالف العربي أخطاء الإخوان في اليمن.. ويكفي دفاعاً عن المرتزقة

ويحمّل العديد من الخبراء في الشأن اليمني جماعة الإخوان المرتبطة بقطر في الحكومة اليمنية مسؤولية الفشل في إدارة الملفات السياسية والعسكرية وخلط الأوراق وتبديد الإمكانيات في معارك سياسية وإعلامية وعسكرية جانبية مع قوى ومكونات مناوئة للانقلاب الحوثي، والاستمرار في رفض تنفيذ بنود اتفاق الرياض، وفق ما أوردت صحيفة "العرب" اللندنية.

وأكدت مصادر سياسية للصحيفة ذاتها، استمرار تيار الإخوان الموالي لقطر وتركيا في حشد القوات والمعدات في محافظتي شبوة وأبين في الوقت الذي يكثف فيه الحوثيون هجماتهم على مواقع الجيش الوطني في صرواح وجنوب الجوف.‎

 

 

للمشاركة:



فقراء العالم ومنكوبوه.. أول ضحايا الوباء

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-03-31

عبر التاريخ البشري دفع المنكوبون الثمن الأغلى في موجات الوباء، ولعل هذا ما قد يحدث اليوم وإن بنسب وظروف مختلفة. هذا ما ألمح إليه البنك الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر أيضاً.

فقد حذر البنك الدولي من تزايد أعداد الفقراء في جنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ بسبب فيروس كورونا الذي اجتاح العالم، متسللاً إلى أكثر من 180 بلداً.

وتوقّع في تقرير الثلاثاء أن يُلحق كوفيد-19 أضراراً فادحة بجهود مكافحة الفقر في جنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ، محذّراً من أنّ السيناريو الأكثر تشاؤماً يتوقّع تزايد أعداد الفقراء في هذه المنطقة بدلاً من انخفاضها.

24 مليون إنسان في حضن الفقر
كما قال البنك ومقرّه واشنطن إنه، بالمقارنة مع التوقّعات السابقة لفترة ظهور الوباء، فإن السيناريو الأكثر تفاؤلاً يشير إلى أنّ 24 مليون شخص كان متوقّعاً أن يخرجوا من وهدة الفقر هذا العام سيظلّون يعيشون بأقل من 5,5 دولار في اليوم.

أما إذا تحقّق السيناريو الأكثر سوداوية، بحسب البنك، فإنّ أعداد الفقراء في هذه المنطقة ستزداد بمقدار 11 مليون شخص بسبب الفيروس المستجدّ، بدلاً من أن تنخفض.

مهمة شبه مستحيلة
بدورها حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من سيناريو كارثي سيدفع ثمنه القابعون في بؤر النزاع والنازحون في الخيم واللاجئون الفارون من مناطق التوتر.

كما لفتت إلى أن مكافحة جائحة كوفيد-19 في البلدان التي دمّرها النزاع ستكون شبه مستحيلة، ما لم تطلق الدول والمنظمات الإنسانية استجابة مُنسَّقة فورًا. ولا بد من أن تُنفذ على جناح السرعة خطط لمنع انتشار الفيروس والتصدي له قبل أن تتسع رقعة انتشاره في مناطق النزاع.

وأكدت أن تقلص قدرة المنظومات الصحية في البلدان التي أنهكها النزاع على الكشف عن حالات الإصابة بالمرض والتعامل معها ومتابعتها، يزيد من مخاطر انتشار العدوى.

السيناريو الأسوأ.. في السجون وخيم النزوح
إلى ذلك، تخشى اللجنة الدولية من وقوع السيناريو الأسوأ بالنسبة للقابعين في السجون والمقيمين في مخيمات النزوح، وتهالك النظم الصحية في مناطق النزاع مثل سوريا وليبيا وجنوب السودان وشمال شرقي نيجيريا وأفغانستان، لا سيما أنها غير مستعدة للتعامل مع تدفقات هائلة لحالات الإصابة بالفيروس، ما لم تحدث طفرة في الدعم الذي تتلقاه.

ففي مخيمات النزوح، حيث يستحيل التباعد المادي بين القاطنين فيها، أعربت المنظمة الدولية عن خشيتها من استحالة وقف انتشار العدوى إذا ما تسلل الفيروس إلى أحد المخيمات.

كورونا يخطف ما لا يقل عن 35 ألف شخص
تأتي تلك التحذيرات في وقت لا يزال نشاط كوفيد-19 مستمراً في حصد الأرواح، إذ أودى حتى الساعة بحياة ما لا يقل عن 35 ألف شخص في العالم، نحو 75 بالمئة منهم في أوروبا، منذ تسجيل أول إصابة به في كانون الأول/ديسمبر في الصين، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية.

وزاد عدد المصابين بالوباء عن 740 ألف شخص يتوزّعون على 183 بلداً ومنطقة، أكثر من نصفهم في أوروبا.

وبلغ عدد الوفيات الناجمة عن الوباء في الولايات المتحدة أكثر من ثلاثة آلاف، بينما ارتفع عدد الإصابات المؤكّدة بالفيروس إلى أكثر من 163 ألفاً.

في حين يلازم أكثر من ثلاثة مليارات نسمة حول العالم منازلهم على أمل الحد من تفشّي الوباء.

عن "العربية.نت"

للمشاركة:

أوروبا واللاجئون والاستغلال التركي

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-03-31

فيرجيني جيرودون

وسط مشكلة فيروس كورونا التي تواجهها أوروبا، اندلعت أزمة حدود جديدة. ففي 29 فبراير، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستفتح حدودها الأوروبية. ثم سرعان ما تجمع آلاف المهاجرين من سوريا وأفغانستان بالقرب من الحدود اليونانية وبمحاذاة الساحل التركي. ولكن، ما الذي أدى إلى أزمة الهجرة الحالية؟ وماذا سيحدث الآن؟
نقلت حافلات من إسطنبول بعض المهاجرين السوريين والأفغان إلى المنطقة الخلاء بين اليونان وتركيا — ولكن حرس الحدود اليونانيين قاموا بصدهم بعنف باستخدام الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية. وفي 2 مارس، مات الشاب محمد العرب البالغ 22 عاماً والمولود في حلب بعد أن أصيب بقنبلة مطاطية.
وفي اليوم نفسه، أعلنت السلطات اليونانية أن 1300 مهاجر حطوا بالجزر اليونانية. وحاولت دوريات خفر السواحل اليونانية قلب قوارب قادمة من تركيا، وأحياناً أطلقت النار عليها. وعمّت جزيرة ليسبوس اليونانية الفوضى في وقت قامت فيه ميليشيات مقنّعة، لنازيين جدد يونانيين ونمساويين وألمان، إضافة إلى بعض السكان المحليين، بمهاجمة موظفي منظمات غير حكومية وصحافيين.
خلفية هذه الأزمة هو بيان مشترك عام 2016 بين تركيا والاتحاد الأوروبي. فقد وافقت تركيا على المساعدة على منع تدفق اللاجئين إلى أوروبا — وهو حل أسهل بكثير للاتحاد الأوروبي من التوصل لاتفاق أوروبي داخلي بشأن أي البلدان ستأوي آلاف اللاجئين المتجهين شمالاً. وبالمقابل، وافق الاتحاد الأوروبي على منح تركيا 6.7 مليار دولار. كما نص الاتفاق على أنه مقابل كل سوري في الجزر اليونانية تتم إعادته إلى تركيا، سيقوم بلد من الاتحاد الأوروبي بإيواء لاجئ سوري.
الاتفاق يعكس سياسة قديمة يتبعها الاتحاد الأوروبي لـ«التعاون مع بلدان الإرسال وبلدان العبور». فعلى مدى العشرين عاماً الماضية، بذل الاتحاد الأوروبي الكثير من الوقت والمال في محاولة إقناع دول العبور بتعزيز حدودها ومنع الراغبين في الوصول إلى أوروبا. وعلى سبيل المثال، في قمة «لا فاليتا» حول الهجرة عام 2015، تعهدت حكومات الاتحاد الأوروبي ب4 مليارات دولار من أجل «صندوق طوارئ من أجل أفريقيا» مخصص لـ«الاستقرار ومعالجة الجذور الحقيقية للهجرة غير النظامية والأشخاص النازحين».
الاتفاق مع تركيا لم يكن أبداً اتفاقاً قانونياً رسمياً، ولكن كانت له عواقب بالفعل. فقد كدّس المهاجرون في «البؤر الساخنة» للاتحاد الأوروبي — مخيمات على عدد من الجزر اليونانية — حيث كان من المفترض أن يتم تسجيلهم والتحقق من خلفياتهم قبل أن يبت في مصيرهم.
ولكن المسؤولين اليونانيين لم يسمحوا إلا لقلة منهم بالانتقال إلى البر الرئيس، كما أن البلدان الاخرى التابعة للاتحاد الأوروبي لم تستقبل سوى عدد قليل منهم. أما المهاجرون الذين بقوا، فقد اضطروا للعيش في ظروف خطيرة وغير صحية، وفي خوف دائم من أن يتم ترحيلهم إلى تركيا أو بلدانهم الأصلية. وبحلول أواخر 2019، كان هناك نحو 40 ألف مهاجر عبر الجزر اليونانية.
وتدعو الأمم المتحدة والسلطات اليونانية المحلية إلى إغلاق مخيم «موريا» على جزيرة ليسبوس منذ عامين تقريباً، بسبب مشكلتي الاكتظاظ والاستغلال الجنسي. وتفيد منظمة «أطباء بلا حدود»، على سبيل المثال، بأن أطباءها يعالجون أطفال المخيم الذين يحاولون إيذاء أنفسهم والانتحار.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نشر في 1 مارس تغريدة على تويتر تقول: «كل التضامن مع اليونان وبلغاريا». وفي 2 مارس، سافر أورسولا فون دير لاين، وشارل ميشيل، ودافيد ساسولي، وهم على التوالي رؤساء المفوضية والمجلس والبرلمان في الاتحاد الأوروبي، إلى كاستانيز على الحدود اليونانية-التركية. وأعلنت فون دير لاين عن عملية تدخل سريع للوكالة الأوروبية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية «فرونتيكس» على الحدود تشمل نشر سفينة للقوات البحرية، ودوريتين لخفر السواحل، ومروحيتين، وطائرة، إضافة إلى 760 مليون دولار من المساعدات لليونان.
بيد أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي لم يشيروا إلى العنف ضد المهاجرين أو الهجمات على موظفي المنظمات غير الحكومية، رغم أن المفوضية الأوروبية هي «حارسة الاتفاقيات» التي تُعد القيم الأساسية للاتحاد الأوروبي. وتشمل هذه الأخيرة حكم القانون واحترام حقوق الإنسان، واتفاقيات اللجوء الدولية التي انتهكتها اليونان عن قصد من خلال استخدامها القوة لطرد المهاجرين على الحدود.
وبدلاً من ذلك، شدّد قادة الاتحاد الأوروبي على الحاجة إلى مزيد من المساعدة العسكرية من أجل إنشاء نقاط مراقبة على الحدود، ووافقت بلدان قليلة فقط، أبرزها البرتغال، على استقبال بعض السوريين و1500 قاصر معرّضين للخطر حالياً في البؤر الساخنة للاتحاد الأوروبي.
وعلى الرغم من كل خطاباته الرسمية، إلا أن الاتحاد الأوروبي يوجد في موقف ضعيف. فنظراً لأنه لا يستطيع التوصل لاتفاق داخلي بشأن كيفية إيواء اللاجئين والمهاجرين، فإنه مضطر للاعتماد على بلدان عبور مثل تركيا، التي تستطيع استغلال ضعف الاتحاد الأوروبي لخدمة أجنداتها الخاصة. تركيا تضغط الآن من أجل الحصول على دعم كل من الاتحاد الأوروبي والناتو في النزاع السوري، ولاسيما أن تركيز أوروبا الوحيد على الهجرة يمنح بلداناً مثل تركيا حوافز للتصعيد عبر التهديد بوقف التعاون. وعندما تفشل «الشراكات» بخصوص مراقبة الحدود، قد يجد الاتحاد الأوروبي أن البديل الوحيد الذي أمامه هو زيادة الميزانية وتفويض «فرونتيكس» وتمويل بناء جدران ومخيمات لا تغيّر طرف الهجرة سوى بشكل مؤقت، وبكلفة إنسانية باهظة.

عن "الاتحاد" الإماراتية

للمشاركة:

مصر تشكر الإمارات وإعادة سواح ألمان إلى بلادهم

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-03-31

أكدت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة المصرية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة وفرت كافة التسهيلات للمصريين سواء المقيمين بالدولة أو خارجها في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيدـ 19)، لافتة إلى أن القيادة الرشيدة تضرب دائماً المثل في التعاون والأخوة ومساندة مصر.

وقدمت مكرم عبر «الاتحاد» الشكر للإمارات على الإجراءات التي اتخذتها لمكافحة أزمة انتشار فيروس«كورونا» والخاصة بتجديد الإقامات التي سقطت أو انتهت، لافتة إلى أن الدولة لم تستثنِ أحداً من المقيمين على أراضيها وعممتها على الجميع، وأشارت إلى أن وزارة الهجرة تقدم الشكر للإمارات التي كشفت، كعادتها دائما، عن إنسانية راقية في التعامل في مثل تلك الظروف العصيبة. وأوضحت أن الإجراءات التي اتخذتها الإمارات امتداد لإنسانية القيادة الرشيدة، مؤكدة امتنان مصر والمصريين للإمارات للرعاية الرائعة المقدمة للجالية المصرية.

ووصفت السفيرة مكرم الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دولة الإمارات في ظل انتشار «كورونا» وإعادتها للعرب والأفارقة الذين كانوا عالقين في الصين وتحمل تكلفة نقلهم وعزلهم طبياً بأراضيها، بالوجه الإنساني والخيري للدولة وتجسيداً لإيمانها بالإنسانية والتسامح، مؤكدة أن الجميع لا ينسى ما تقدمه الإمارات في سبيل دعم واستقرار المنطقة.

وأشارت إلى أن المصريين لن ينسوا وقوف الإمارات بجانب مصر في كثير من التحديات الصعبة، مؤكدة أنها من الدول الأولى التي تساند مصر في مواجهة التحديات خاصة إبان ثورة 30 يونيو.

إعادة  329 سائحاً ألمانياً إلى بلادهم

في سياق آخر، وبالتنسيق بين حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة والحكومة الألمانية، جرى يوم أمس إعادة 329 سائحاً ألمانياً إلى بلادهم ممن اضطرتهم الظروف الراهنة التي يشهدها العالم بسبب انتشار فيروس كورنا «كوفيد-19»، للبقاء في الدولة منذ الأسبوع الماضي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها دولة الإمارات للحد من انتشار الفيروس وتقليل تداعياته على المستويين المحلي والعالمي، وتأكيداً على نهج التسامح والتعامل الإنساني الذي تتبناه.

وقامت السلطات المختصة في مطار رأس الخيمة الدولي بإجراء الفحوص اللازمة لجميع المسافرين قبل الإقلاع، وذلك باستخدام أحدث الأجهزة والمعدات الطبية الموجودة في المطار، ومن ثم أقلعت الطائرتان توالياً في تمام الساعة الواحدة والثانية ظهراً بالتوقيت المحلي، بحضور هولجر مانيكه، القنصل العام الألماني.

كما حملت الطائرتان عدداً من السياح من جنسيات مختلفة، منهم 3 سياح من بولندا واثنان من تركيا، بالإضافة إلى سائح واحد من كل من رومانيا، وكرواتيا، وكوسوفو.

عن "المزماة للدراسات والبحوث"

للمشاركة:
الصفحة الرئيسية