بطريرك الكنيسة المارونية في زيارة تاريخية للسعودية

1618
عدد القراءات

2017-11-14

وصل بطريرك الكنيسة المارونية في لبنان، بشارة الراعي، العاصمة السعودية الرياض أمس الإثنين، تلبيةً لدعوة خادم الحرمين الشريفين، وسيلتقي البطريرك خلال الزيارة بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، ورئيس الحكومة اللبناني المستقيل سعد الحريري.

زيارة بطريرك الكنيسة المارونية في لبنان تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان

وأكّد الراعي، في تصريحاتٍ صحفية، أنّ زيارة المملكة العربية السعودية كانت محددة قبل أزمة استقالة سعد الحريري، لافتاً إلى أنّ الهدف الرئيس من الزيارة؛ هو دعم التسامح الديني، والتعايش السلمي في المنطقة التي تمزقها أعمال العنف الطائفية. شاكراً الملك سلمان على الدعوة؛ حيث لم يتصوّر قط أنّه سيزور المملكة يوماً ما، وفق شبكة الـ بي بي سي.

وقال الراعي عن استقالة الحريري: "بالطبع، استقالته فاجأت اللبنانيين، وأحزنتهم، وأحدثت لديهم نوعاً من الصدمة"، و"نرجو أن نتحدّث خلال هذه الزيارة عن هذا الموضوع".

بشارة الراعي: زيارة المملكة العربية السعودية كانت محددة قبل أزمة استقالة سعد الحريري 

وتعدّ زيارة بطريرك الكنيسة المارونية في لبنان، بشارة الراعي، هي الأولى لمسؤولٍ لبناني كبيرٍ إلى الرياض، منذ بدء الأزمة التي أثارها إعلان سعد الحريري، من العاصمة السعودية، استقالته من رئاسة وزراء لبنان، والتي كانت في الأسبوع الماضي، خاصّة أنّ زيارة رجل دينٍ بارزٍ غير مسلمٍ، يعدّ أمراً نادراً في تاريخ المملكة.

وأعلنت المملكة العربية السعودية؛ أنّها ستقوم بترميم كنيسةٍ أثريةٍ جرى اكتشافها قبل 900 عام، على أن تكون هديةً رمزيةً لحوارٍ (إسلامي-مسيحي) واعدٍ، على يد الملك سلمان والبطريرك الراعي.

الهدف الرئيس من الزيارة: هو دعم التسامح الديني والتعايش السلمي في المنطقة التي تمزقها أعمال العنف الطائفية

وتأتي الزيارة وسط جدلٍ يسود العلاقة بين الرياض وبيروت، بسبب ما يتردّد عن احتجاز رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، في الرياض.

هذا، ويتبع الكنيسة المارونية رعايا في لبنان وسوريا وقبرص، ويبلغ عددهم في لبنان 900 ألف شخص.
 

اقرأ المزيد...

الوسوم: