المعارضة الإيرانية تفضح مرتكبي مجزرة 1988

6880
عدد القراءات

2018-08-25

تشهد العاصمة الفرنسية باريس، اليوم، انطلاق الملتقى التفاعلي الدولي للمعارضة الإيرانية بالخارج، لإحياء الذكرى السنوية الـ30 لمجزرة عام 1988، والتي شهدت إعدام آلاف المعتقلين والمعارضين السياسيين على أيدي نظام الملالي، بهدف فضح تلك المجازر والمطالبة بمقاضاة الجناة دوليا.

ومن نقطة الانطلاق بباريس يمتد الملتقى التفاعلي الذي ينظمه أعضاء الجاليات الإيرانية المعارضون عبر الفيديو إلى نحو 20 عاصمة ومدينة رئيسية لدى أوروبا وأمريكا الشمالية.

إحياء الذكرى الـ30 لـ"مجزرة 1988" في 20 عاصمة لكشف دموية ملالي إيران وللمطالبة بمقاضاة الجناة

وتتضمن لائحة الاتهام في تلك المجزرة التي وقعت أحداثها عام 1988 العشرات من المسؤولين الإيرانيين البارزين، وفق موقع العين الإخباري.

وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد كشف النقاب قبل عامين عن قائمة متهمين من نظام الملالي تضم نحو 59 شخصية بارزة، لافتا إلى أن السجل الإجرامي للمتورطين ظل طي الكتمان طوال 3 عقود، في الوقت الذي يحتلون فيه مناصب سيادية حالياً نظير اشتراكهم في "لجان الموت" بطهران و10 محافظات أخرى حينها.

وأكدت المعارضة الإيرانية، التي تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها، أن أعمار بعض الضحايا من المعارضين السياسيين والمعتقلين لم تتجاوز حينها 14 عاما، حيث تعمدت السلطات الإيرانية دفنهم بمقابر جماعية سراً للتعتيم على ملابسات المجزرة التي عرفت أيضاً بـ"مجزرة إيران الكبرى".

وضمت قائمة ضحايا تلك المجزرة نحو 789 شخصاً أعمارهم أقل من 18 عاما، إضافة إلى 62 امرأة حبلى ممن تم إعدامهن، فيما كشفت المعلومات المتوافرة حينها عن تورط 59 شخصية إيرانية أبرزهم المرشد الحالي علي خامنئي الذي كان يتولى خلال تلك الفترة منصب رئيس الجمهورية لنظام الملالي، ورجل الدين المتشدد المقرب له إبراهيم رئيسي، الذي كان أحد أعضاء ما عرفت بـ"لجان الموت" آنذاك في إيران.

وشملت قائمة المتورطين 4 أعضاء فيما يعرف داخل إيران بـ"مجمع تشخيص مصلحة النظام"، أعلى هيئة استشارية في البلاد: "رجل الدين الراحل علي أكبر رفسنجاني الذي كان يرأس البرلمان بالتزامن مع المجزرة، وأيضا علي فلاحيان وكيل وزارة الاستخبارات الإيرانية، وغلام حسين ايجئي ممثل السلطة القضائية لدى الاستخبارات ويتولى حاليا منصب الناطق باسم القضاء الإيراني، ومجيد أنصاري رئيس هيئة السجون أثناء المجزرة وأحد أعضاء هذا المجمع حاليا".

وفي داخل "مجلس خبراء القيادة"، الهيئة المختصة بعزل المرشد الإيراني، هناك أعضاء متورطون هم "إبراهيم رئيسي، ومحمدي ري شهري، و الناطق باسم المجلس الأعلى للقضاء خلال (مجزرة 88) مرتضى مقتدايي ، وزين العابدين لاهيجي، وعباس سليماني".

789 شخصا أعمارهم أقل من 18 عاما، و62 امرأة حبلى قضوا في المجزرة، وأبرز المتورطين فيها المرشد الحالي

كما تشير الوقائع إلى تورط عدد من أعضاء السلطة القضائية الإيرانية أبرزهم "وزيرا العدل الحالي علي آوايي والسابق مصطفى بورمحمدي، و عضو رئاسة محكمة القضاة والديوان العالي للبلاد حسين نيّري ، و المساعد القضائي في ديوان العدل الإداري علي مبشري ، والمساعد الحقوقي للسلطة القضائية علي رازيني، و معاون الديوان العالي للبلاد غلام رضا زارع ، ومحمد إسماعيل شوشتري، ومرتضى بختياري، وبور محمدي"، بحسب قائمة المتهمين التي أعدتها المعارضة.

وطالت لائحة المتورطين بالمجزرة عددا من قادة القوات المسلحة الإيرانية أيضا أبرزهم:  مساعد التنسيق الأسبق في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة علي عبداللهي آبادي ، و مساعد التنسيق لمقر (ثار الله) بطهران  أحمد نوريان.

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: