8 نصائح لتقوية ذاكرتك وقدراتك العقلية

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
7906
عدد القراءات

2018-09-02

غالباً ما يُقال لنا: إنّ الذاكرة تضعف مع التقدم في العمر، وتتراجع معها القدرات المعرفية مثل؛ التفكير المنطقي والاستجابة.

إن كنت ترغب في تعزيز قدراتك العقلية، فلا تفقد الأمل؛ فهناك تمرينات عقلية، وفق ما أوردت شبكة "بي بي سي"، ستجعلك تحافظ على ذاكرتك قويّة بالأساليب الآتية:

أولاً: ممارسة الرياضة تجعل مخّك أكبر

ممارسة الرياضة تزيد من نقاط الاشتباك العصبي، وهو ما يزيد من الوصلات العصبية داخل المخّ، ومن ثمّ تتكون خلايا إضافية جديدة، كما أنّ للرياضة دوراً في الحفاظ على صحّة القلب والأوعية الدموية، التي تضمن، بدورها، وصول كميات أكبر من الأكسجين والجلوكوز إلى المخّ، لتساعد في التخلص من أيّة موادّ سامة فيه.

احرص على الجمع بين التمرينات الرياضية واستكشاف بيئة جديدة فذلك يعزّز تشكيل الخلايا الجديدة دائرة محكمة

ويمكنك تحصيل فائدة أكبر بممارسة الرياضة في مكان مفتوح؛ إذ يؤدي هذا إلى زيادة "فيتامين د" في الجسم.

نصيحة: احرص على الجمع بين التمرينات الرياضية، واستكشاف بيئة جديدة، أو استحداث طرق جديدة لإنجاز المهمات، أو مشاركة أفكارك مع الغير؛ فذلك يعزّز تشكيل الخلايا الجديدة دائرة محكمة.

على سبيل المثال؛ يمكنك الاشتراك مع آخرين في ممارسة أنشطة تستهويك، كالعناية بالحدائق أو المشي.

المهم أن تحرص على الاستمتاع؛ لأنّ الرغبة في المشاركة تعزّز الأثر الإيجابي لممارسة الرياضة والتفاعل الاجتماعي على المخّ.

الذاكرة تضعف مع التقدم في العمر

ثانياً: تحرّك أثناء الحفظ

ينتمي هذا الأسلوب إلى عالم التمثيل؛ إذ يلجأ الممثلون إلى التحرك أثناء مطالعة وحفظ أدوارهم، وهو ما أيدته أبحاث علمية؛ فالحركة أثناء محاولة دراسة مادة ما، تزيد احتمال بقاء المعلومة في الذاكرة.

نصيحة: حاول دائماً أن تتحرك، أو ترقص، أثناء المراجعة أو الحفظ.

ثالثاً: تناول الأطعمة المفيدة للمخّ

يستهلك المخّ 20% مما تتناوله من السكر والطاقة، وهو ما يجعله معتمداً كلياً على مستويات الجلوكوز في الجسم. عليك أن تتحكم في مستويات السكر، لضمان عدم الشعور بالتشويش في دماغك.

وتناول الأطعمة التي يحبها المرء يؤدي إلى إفراز الجسم مركّب "الدوبامين"، في قسم المكافأة بالمخ، ما يمنح السعادة للشخص عندما يتناول أطعمة يحبّها.

اقرأ أيضاً: تعرّف إلى أغلى ثمانية أطعمة في العالم؟

وعادة ما يُشار إلى الأمعاء بوصفها "المخ الثاني"، لذلك فإنّ اتباع نظام غذائي صحي، يساعد في الحفاظ على حالة من التناغم في عمل الميكروبات والحفاظ على صحّة المخ.

نصيحة: من أجل بناء مخّ صحي، هناك حاجة إلى الأحماض الدهنية، التي يمكن الحصول عليها من الحبوب، والمكسرات، والأفوكادو، والأسماك، إضافة إلى إكليل الجبل (الروزماري) والكركم.

رابعاً: ابتعد عن الواقع

تؤدي مواجهة الإنسان للضغوط إلى إفراز هرمون "الكورتيزول" الذي من شأنه توليد الطاقة والمساعدة على التركيز. لكنّ طول فترة القلق، وارتفاع مستويات الضغط، من الأمور الضارة بالمخّ؛ لذا علينا أن نتعلم كيفية الابتعاد عن الواقع، بين الحين والآخر، كي نمنح قسطاً من الراحة لهذا الجزء من الدماغ.

يمكن الاستعانة بمنبه استيقاظ مزود بخاصية شروق الشمس التدريجيّ، كي تتمكن من الاستيقاظ بشكل طبيعي

ويعدّ الابتعاد عن الواقع تمريناً لجزء آخر في المخ؛ فهناك جزء من المخ مسؤول عن أحلام اليقظة، ويلعب دوراً مهماً في تعزيز الذاكرة، وينشط هذا الجزء ويؤدّي عمله من خلال الابتعاد عن الواقع المحيط.

نصيحة: يمكنك اللجوء إلى أساليب الاسترخاء مثل: تمرينات التأمّل، والتدريب على اليقظة، وغيرها من الأساليب التي تساعد في الابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية.

خامساً: ابحث عن طرق جديدة تتحدّى بها نفسك

من الأساليب البارزة لتقوية المخّ؛ أن تتحداه من خلال تعلّم أو فعل أمر جديد، ومن شأن أنشطة مثل: تعلّم لغة جديدة، أو حضور دروس في الفنّ، أن تعزز مرونة المخ.

نصيحةحاول أن تمارس ألعاب الفيديو عبر الإنترنت، مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة، فهذا يمنحك فرصة لمزيد من التفاعل الاجتماعي، إضافة إلى متعة تحدّي نفسك، والمخّ يستفيد من التحدي المصحوب بالتفاعل الاجتماعي.

سادساً: استمع إلى الموسيقى

إذا طالعت رسم المخ لشخص أثناء استماعه إلى الموسيقى أو عزفه؛ تجد أنّ المخّ بأكمله تقريباً في حالة نشاط، وتوجد أدلة علمية تشير إلى أنّ الموسيقى تحفّز المخّ على نحو فريد.

وتعزّز الموسيقى أيضاً القدرات المعرفية، وغالباً ما تكون الذاكرة الموسيقية هي الأكثر ثباتاً في المخّ، وآخر ما يمكن أن ينساه الإنسان إذا أصيب بأمراض مثل العته.

نصيحة: انضم إلى فرقة موسيقية، أو اذهب لحضور حفل لفرقتك الغنائية المفضلة.

سابعاً: ذاكر قبل النوم

عندما تتعلم أمراً جديداً في النهار، يتكوّن اتصال بين الخلايا العصبية في الدماغ، وعندما تخلد إلى النوم يُعزز هذا الاتصال، ويدخل ما تعلمته في الذاكرة، بالتالي؛ فإنّ النوم فترة مهمّة جداً لتقوية المخّ.

نصيحة: إذا كنت تستعد لاختبار، حاول مراجعة المادة التي تدرسها حين تستلقي في الفراش لتنام.

إذا مررت بتجربة صادمة، أو تعاني من ذكرى سيئة، حاول ألا تفكر في الأمر قبل أن تخلد للنوم مباشرة؛ لأن هذا قد يعززه في ذاكرتك مع المشاعر السلبية المرتبطة به. وللسبب نفسه، حاول تجنب مشاهدة أفلام الرعب قبل النوم؛ بل حاول التفكير في أمور إيجابية حدثت لك، أو تعلمتها خلال اليوم.

ثامناً: استيقظ من النوم بالطريقة الصحيحة

النوم مهمّ جداً؛ فأقلّ من خمس ساعات من النوم لا تكون كافية لشحذ المخّ، وأكثر من عشر ساعات قد تؤدي إلى الشعور بشيء من الغثيان.

لكنّ الأمر الذي يساعد على ضبط أداء المخ خلال اليوم؛ هو طريقة الاستيقاظ من النوم.

الأسلوب المثالي هو النوم في غرفة مظلمة، والتعرض التدريجي للضوء مع الاستيقاظ؛ كي يتسرب الضوء عبر الجفن، بحيث يستحثّ هرمون "الكورتيزول"؛ لأنّ كمية "الكورتيزول" المفرزة حين الاستيقاظ تؤثر في مستوى كفاءة المخ خلال اليوم.

نصيحة: يمكن الاستعانة بمنبه استيقاظ مزود بخاصية شروق الشمس التدريجيّ، كي تتمكن من الاستيقاظ بشكل طبيعي.

اقرأ المزيد...

الوسوم: