البحرين تتوعّد المسيئين في عاشوراء

وجّه رئيس الوزراء مملكة البحرين، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، الأجهزة الأمنية للتعامل الحازم مع الممارسات المشينة والمسيئة التي تستهدف الوطن، أو تعكير صفو أمنه، والنيل من وحدته الوطنية، دون أو تسامح.

أحد المآتم في المحافظة الشمالية في قرية المالكية شهد تجاوزات وصفت بأنّها مسيئة للرموز وتنال من الوحدة الوطنية

جاء ذلك خلال اطلاع رئيس الوزراء على تقرير أمني بشأن التجاوزات التي حدثت خلال موسم عاشوراء، عرضه وزير الداخلية؛ حيث شهد أحد المآتم في المحافظة الشمالية، في قرية المالكية، ممارسات وصفت بأنها "مسيئة للرموز وتنال من الوحدة الوطنية"، وفق صحيفة "الشرق الأوسط".

وكان رئيس الوزراء قد اجتمع، في قصر القضيبية، أمس، بالفريق الركن، الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير الداخلية، والقيادات الأمنية في وزارة الداخلية، واطلع خلال اللقاء على إيجاز أمني بشأن الإجراءات التي تمّ اتخاذها خلال موسم عاشوراء.

وأكّد رئيس الوزراء أنّ ما قدّمه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، من حرية في ممارسة الشعائر الدينية، ودعم لا محدود لها، وتسخير الإمكانات لإنجاح مناسباتها، لا ينكره إلا جاحد حادَ عن جادة الصواب، وأن استغلال هذه المناسبات من قبل البعض للإتيان بأفعال وممارسات مشينة سيجابَه بقوة القانون.

فيما دعا الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، إلى إظهار المواقف المجتمعية الرافضة لهذه الأفعال، من على كلّ منبر، فلا مجال للصمت والمواربة عند النيل من الوطن، أو التطاول على القيم الوطنية العليا.

وفي السياق ذاته؛ أعرب أحمد بن إبراهيم الملا، رئيس مجلس النواب، عن شجبه واستنكاره الشديدين لاستغلال بعض الأفراد أجواء الانفتاح والحرية للنيل من مكتسبات الوطن ومنجزاته، والتصرفات المسيئة التي صاحبت موسم عاشوراء.