إضراب يعمّ الضفة الغربية... لماذا؟!

إضراب يعمّ الضفة الغربية... لماذا؟!


02/10/2018

نفّذ الفلسطينيون، أمس، إضراباً عاماً في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة؛ احتجاجاً على قانون "يهودية الدولة"، الذي أقرّه "الكنيست الإسرائلي".

الفلسطينيون ينفذون إضراباً في الضفة الغربية وقطاع غزة احتجاجاً على قانون "يهودية الدولة"

وشمل الإضراب؛ العاملين في الدوائر الحكومية، والمصالح الخاصة، والمدارس، والجامعات؛ حيث أغلقت هذه المؤسسات أبوابها، وفق ما أودرت شبكة الــ "بي بي سي".

وينصّ القانون الجديد، الذي أقرّه "الكنيست الإسرائيلي"، على أنّ مواطني "إسرائيل"، اليهود فقط، يملكون حقّ تقرير المصير.

ويقول: المواطنون العرب داخل دولة الاحتلال، القانون يحوّلهم إلى مواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة.

وقد شكّل رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، لجنة خاصة لصياغة قانون جديد للتعامل مع مخاوف منتقدي القانون داخل "إسرائيل" وخارجها.

وينصّ القانون، الذي صدر بعد وقت قصير من إحياء الذكرى السبعين لقيام دولة الاحتلال، على أنّ "إسرائيل هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي"، وأنّ حقّ تقرير المصير فيها "يخصّ الشعب اليهودي فقط".

ويلغي القانون اللغة العربية، باعتبارها لغة رسمية ثانية في "إسرائيل"، بعد العبرية، لكنّه يمنحها "وضعاً خاصاً".

يذكر أنّ عدد العرب في "إسرائيل" يصل إلى نحو 1.8 مليون شخص، أي نحو 20% من عدد السكان البالغ تسعة ملايين.

تزامناً مع ذلك؛ أصيب، أمس، 93 فلسطينياً بالرصاص وقنابل الغاز التي ألقاها جيش الاحتلال، عند الحدود البحرية الشمالية لقطاع غزة.

إصابة 93 فلسطينياً بالرصاص وقنابل الغاز عند الحدود البحرية الشمالية لقطاع غزة

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب: "أطلقت البحرية الإسرائيلية النار وقنابل الغاز صوب المسير البحري العاشر، والمتظاهرين على شواطئ غزة، وقد تمخّض عن ذلك 93 إصابة مختلفة، منها 37 بالرصاص الحيّ، شمال قطاع غزة".

وكان المسير البحري العاشر قد انطلق مساء أمس من ميناء غزة، صوب الحدود الشمالية لقطاع غزة، استكمالاً لمسيرات العودة وكسر الحصار، بدعوة من الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة.

وتظاهر مئات الفلسطينيين على شواطئ غزة، إسناداً للمسير البحري؛ حيث أطلقت البحرية الإسرائيلية النار والغاز المسيل للدموع، ما أدّى إلى وقوع عشرات الإصابات.

 

الصفحة الرئيسية