أفغانستان تواجه الموت

402
عدد القراءات

2018-11-25

صنّفت الأمم المتحدة أفغانستان كأفقر دولة في العالم، بسبب ما تعانيه من الإرهاب والجفاف، والفقر والبطالة وقلّة الحاجة.

وقال منسق الأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية بأفغانستان توبي لانزر في مؤتمر صحافي أول من أمس وذلك قبيل انعقاد المؤتمر الدولي حول أفغانستان، إن الشعب الأفغاني عانى من العنف الإرهاب، والآن بات يعاني من الجفاف والفقر أيضا؛ إذ إنّ أكثر منطقة يموت فيها المدنيون بسبب الجفاف والفقر هي أفغانستان، وفق ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط".

الأمم المتحدة تصنف أفغانستان كأفقر دولة في العالم بسبب ما تعانيه من والجفاف والفقر والبطالة

وأضاف: "على عكس ما يعرف في العالم، إن أكثر منطقة يموت فيها المدنيون هي أفغانستان وليس اليمن، كما أن الأمن الغذائي في هذا البلد متدهور أكثر من دولة جنوب السودان، إذ أن 3.6 مليون شخص في أفغانستان أوضاعهم سيئة للغاية، ويعيشون تحت خط الفقر". لافتاً إلى أنه زار منذ بداية العام الجاري 17 ولاية أفغانية من أصل 34. ولاحظ حالة جفاف شديدة في تلك الولايات، مشيراً إلى أن الكثير من الأشخاص الذين التقاهم أكدوا له بأنهم في أشد الحاجة إلى المساعدات، "نحن نجابه أشد موجة جفاف في حياتنا".

وبيّن المسؤول الأممي، أنّه زار الكثير من المناطق المنكوبة حول العالم على رأسها الشيشان والسودان، ولم يشاهد وضعاً أسوأ من الوضع الموجود في أفغانستان على حد قوله، وحول المؤتمر، أوضح لانزر، أن هناك تنسيقاً أكبر من المجتمع الدول، يُعد أكبر من التنسيق الذي أبدوه في السنوات الماضية، مشيراً إلى وجود فرص وآمال من أجل تحقيق السلام في أفغانستان.

وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني قد عزز الآمال في إحراز تقدم في المفاوضات مع "طالبان"، الذي لاقت عملية السلام الحالية تأييداً دولياً واسع النطاق، وساهمت الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كبير في تلك العملية، وأبدى دبلوماسيون غربيون أيضاً المساعدة في إنجاحها، وقال غني في وقت سابق هذا الشهر: "السؤال هو متى، وليس إذا كان يمكن التوصل لاتفاق مع طالبان"، بينما أثار الموفد الدولي إمكان تحقيق اختراق، حتى قبل الانتخابات الرئاسية في نيسان (إبريل) من العام المقبل.

وسيركز اجتماع الأسبوع المقبل في جنيف على إبراز جهود الإصلاح التي تبذلها حكومة غني. لكن لانزر قال إنه ستجري مناقشة عملية السلام على هامش الاجتماع. وأضاف: "سيجري على هامش المؤتمر الكثير من المحادثات الثنائية والاجتماعات الثنائية. أعتقد أن مسألة السلام والاستقرار ستكون محورية فيها".

 

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: