الجمود السياسي والعجز الاقتصادي يحرك اللبنانيين.. فهل من مجيب؟

830
عدد القراءات

2018-12-24

شهدت العاصمة بيروت، أمس، مظاهرة نظمها المئات احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية والسياسية في لبنان.

وتأتي المظاهرة، وسط جمود سياسي وخلافات عميقة، حالت، حتى الآن، دون تمكن رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي طال انتظار ولادتها بعد ستة أشهر من إجراء الانتخابات التشريعية.

اقرأ أيضاً: مَن يستسلم أولاً... عادل عبد المهدي أم سعد الحريري؟

واحتشد معظم المتظاهرين، وفق ما أوردت "ميدل إيست"، قرب مقر الحكومة وكان بعضهم يرتدي سترات صفراء في محاكاة لاحتجاجات "السترات الصفراء" التي شهدتها فرنسا في الأسابيع القليلة الماضية.

المظاهرة، التي عكست شعوراً متنامياً بالإحباط في ظل استمرار الشلل الحكومي والعجز عن معالجة تدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي، شملت مطالب المشاركين فيها توفير رعاية طبية مجانية وخفض أسعار الغذاء وتقليص الضرائب.

ويقول البنك الدولي إنّ أحدث بيانات رسمية متاحة تشير إلى أنّ ثلث السكان تقريباً يعانون من الفقر

يذكر أنّ الساسة اللبنانيين لم يتفقوا، حتى الآن، على حكومة وحدة وطنية جديدة بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على الانتخابات العامة.

وكان الحريري قال، الجمعة الماضي، إنه يأمل في الانتهاء من تشكيل الحكومة في وقت لاحق من ذلك اليوم، لكن مسؤولين كبارا قالوا أمس إن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق بشأن حكومة وحدة وطنية تعرضت لعقبات جديدة مما تسبب في تأجيل تشكيلها، وفق "ميدل إيست".

ويعاني لبنان من تراكم الديون وركود الاقتصاد، وهو في حاجة ماسة إلى حكومة يمكنها الشروع في إصلاحات اقتصادية متوقفة منذ فترة طويلة لوضع الدين العام على مسار مستدام.

اقرأ أيضاً: الزواج المدني يشعل الشارع اللبناني مجدداً.. لماذا؟

ويقول البنك الدولي إنّ أحدث بيانات رسمية متاحة تشير إلى أنّ ثلث السكان تقريباً يعانون من الفقر.

ويشترط المانحون الدوليون تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهي الانقسام السياسي للإفراج عن حزمة قروض ومنح يبدو لبنان في أمسّ الحاجة إليها.

اقرأ المزيد...

الوسوم: