هل حقاً دعت فرنسا إيران إلى قمة الدول السبع؟

نفى مصدر دبلوماسي فرنسي، اليوم، ما تردّد عن توجيه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الدعوة للرئيس الإيراني حسن روحاني، للمشاركة في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، المقرر عقدها في باريس هذا الشهر، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

وكان المسؤول الفرنسي يردّ على تقارير ذكرت؛ أنّ ماكرون دعا روحاني للمشاركة في القمة للقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وأشارت أيضاً إلى أنّ روحاني رفض الدعوة.

فرنسا تنفي توجيه دعوى للرئيس الإيراني حسن روحاني للمشاركة في قمة مجموعة الدول السبع

من جهته، طرح الرئيس الإيراني، حسن روحاني، معادلة "الأمن مقابل الأمن"، و"السلام مقابل السلام"، و"النفط مقابل النفط"، و"المضيق مقابل المضيق"، في أيّ حوار محتمَل مع الولايات المتحدة، مشترطاً أيضاً رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.

وقال: "السلام مع إيران هو أساس كلّ سلام، والحرب معها هي أمّ كل الحروب"، وأضاف: "تؤيّد إيران المحادثات والمفاوضات، وإذا كانت الولايات المتحدة تريد التحاور، عليها قبل أيّ شيء آخر أن ترفع كلّ العقوبات".

وتابع روحاني، بعد لقائه وزير الخارجية محمد جواد ظريف: "سواء أراد (الأمريكيون) الانضمام إلى الاتفاق النووي أم لا، الأمر يعود إليهم"، ودعا واشنطن إلى التمهيد لحوار؛ من خلال "رفع كلّ العقوبات، كي لا يكون هناك مجرمون أمامنا،". وفق ما نقلت صحيفة الحياة 

روحاني يطرح معادلة "الأمن مقابل الأمن" و"السلام مقابل السلام" و"النفط مقابل النفط"

وزاد مخاطباً الأمريكيين: "إذا أردتم الأمن، إذا أراد جنودكم الأمن في المنطقة (اقبلوا) بالأمن مقابل الأمن، لا يمكنكم الإخلال بأمننا، وأن تتوقعوا الأمن لأنفسكم".

ورأى أنّ الولايات المتحدة ارتكبت خطأً، عندما اعتقدت بأن "كل شيء سينتهي" بالنسبة إلى إيران، بعدما "خطط بعضهم لشغب في الشوارع" في كانون الأول (ديسمبر) 2017.