ميليشيات الحوثي الإرهابية تواصل جرائمها في حيس

ميليشيات الحوثي الإرهابية تواصل جرائمها في حيس
3140
عدد القراءات

2019-09-19

تواصل ميليشيات الحوثي الإرهابية جرائمها في محافظة الحديدة والمدن المحطية بها، مستغلة كافة إمكاناتها الحربية من مقذوفات وأسلحة وألغام وقناصة؛ حيث استهدفت الميليشيات الإرهابية، أمس، تجمّعات سكنية شمال مديرية حيس، جنوب الحديدة، غرب اليمن، مستخدمة الأسلحة القناصة المتوسطة والخفيفة.

الميليشيات الإرهابية فتحت نيران أسلحتها القناصة صوب الأحياء السكنية المكتظة بالسكان في حيس

وأفادت مصادر محلية في حيس، نقلت عنهم صحيفة "المشهد" اليمنية؛ أنّ الميليشيات فتحت نيران أسلحتها القناصة من مناطق تمركزها شمال المديرية صوب الأحياء السكنية المكتظة بالسكان .

وأضافت المصادر: "عمليات القنص متواصلة منذ ساعات ظهيرة أمس حتى اللحظة، بشكل مكثَّف ومستمر" .

وكانت الميليشيات الحوثية قد ارتكبت مجازر مروعة بحقّ السكان في حيس، قبل أيام، سقط إثرها شهداء وجرحى من الأطفال، ودمِّرت عدد من المنازل وسط المدينة.

وفي سياق آخر؛ ذكر مصدر محلي بمحافظة حجة، أنّ ميليشيا الحوثي شيّعت، أمس، قائدها الميداني بجبهة حرض، المدعو حسن محمد فايد الحاتمي.

ميليشيا الحوثي تشيّع قائدها الميداني بجبهة حرض، الإرهابي المدعو حسن محمد فايد الحاتمي

وأشار المصدر إلى أنّ "الحاتمي لقي مصرعه على أيدي قوات الجيش اليمني بالمنطقة العسكرية الخامسة، أثناء صدّ هجوم الميليشيا، الأحد الماضي، على محيط مدينة حرض".

ويعدّ الصريع الحاتمي، شقيق إبراهيم محمد الحاتمي، مشرف الميليشيات بمديرية أفلح اليمن، وكلاهما متورطان في عمليات الاعتقال، وملاحقة أبناء المديرية، وفي جرائم أخرى كثيرة.

 

 

اقرأ المزيد...
الوسوم:



بالأرقام.. صندوق أبوظبي للتنمية يواصل تقديم المساعدات للسودان

حفريات's picture
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-05-28

أعلن صندوق أبوظبي للتنمية عن توريد مستلزمات لدعم القطاع التعليمي في السودان، ضمن حزمة المساعدات العاجلة المقدمة من دولة الإمارات.

وسلّم الصندوق، وفق وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، الشحنة الثالثة من المقاعد الدراسية والتي تُغطي احتياجات 150 ألف طالب لتعزيز مسيرة القطاع التعليمي في السودان.

صندوق أبوظبي للتنمية يورد مستلزمات لدعم القطاع التعليمي في السودان تلبي احتياجات 400 ألف طالب

وتبلغ قيمة إجمالي المساعدات التي قدمها الصندوق لرفد القطاع التعليمي في السودان حوالي 15 مليون دولار، تلبي احتياجات 400 ألف طالب على المقاعد الدراسية في مختلف الولايات السودانية؛ حيث تم تسليم الشحنتين؛ الأولى والثانية مطلع العام الحالي.

وجرى تسليم الشحنة الثالثة من المقاعد الدراسية، بالتنسيق بين سفير الدولة لدى جمهورية السودان حمد محمد حميد الجنيبي، وعضو مجلس السيادة في جمهورية السودان الفريق الركن إبراهيم جابر.

وقال مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية محمد سيف السويدي: إنّ هذه المساعدات تأتي في إطار حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم المؤسسات التعليمية في السودان لتقديم خدماتها للطلبة، من خلال توفير المستلزمات الدراسية لضمان حصولهم على التعليم المناسب في ظروف بيئية محفزة.

وأضاف السويدي أنّ صندوق أبوظبي للتنمية يحرص على تنفيذ التزامات دولة الإمارات تجاه الشعب السوداني الشقيق ومساعدته على تخطي التحديات التنموية التي يواجهها، لافتاً إلى أنّ الصندوق يرتبط بعلاقات قوية مع الحكومة السودانية، حيث ساهم في تمويل العديد من المشاريع التنموية في العديد من القطاعات الأساسية وأسهمت تلك المشاريع بشكل كبير في تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

من جانبه، قال حمد محمد الجنيبي إنّ الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للشعب السوداني يأتي بتوجيهات كريمة من القيادة الرشيدة التي تحرص على تمكين الحكومة السودانية من تجاوز كافة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة التي تتطلع اليها.

دولة الإمارات تقوم بإيداع 250 مليون دولار في البنك المركزي السوداني لدعم الاستقرار المالي للسودان

وأضاف: أنّ دولة الإمارات تعمل من هذا المنطلق مع الأشقاء السودانيين لضمان نجاح المرحلة الانتقالية الحالية وتحقيق الأمن والتنمية والازدهار لمستقبل السودان، مؤكداً التزام الإمارات في الوقوف إلى جانب الشعب السوداني وتقديم المساعدات للنهوض بالقطاعات الاقتصادية والتنموية المختلفة .

وتأتي حزمة المساعدات التعليمية المقدمة كجزء من المساعدات التي أقرتها دولة الإمارات في شهر نيسان (أبريل) 2019 وقيمتها 1.5 مليار دولار، وذلك لدعم الاستقرار الاقتصادي والمالي في السودان.

وفي إطار المنحة، قامت دولة الإمارات بإيداع 250 مليون دولار في البنك المركزي السوداني لدعم الاستقرار المالي للسودان، كما ورّد الصندوق في وقت سابق 540 ألف طن من القمح بقيمة 150 مليون دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات الملحّة للشعب السوداني من الغذاء.

كما تضمنت المساعدات المقدمة دعماً للقطاع الزراعي بقيمة 11 مليون دولار، إلى جانب تقديم مساعدات طبية بلغت 136 طناً لدعم القطاع الصحي في السودان، وذلك بهدف تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة للسودان.

للمشاركة:

ما آخر تطورات المعارك في اليمن؟

حفريات's picture
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-05-28

قصفت مقاتلات التحالف العربي، اليوم، مواقع حوثية في محافظة الجوف شمال شرقي اليمن.

مقاتلات التحالف تستهدف مواقع حوثية في محافظة الجوف والبيضاء وتكبد الميليشيات خسائر كبيرة

وقالت مصادر محلية نقل عنهم موقع "اليمن العربي"، إنّ مواقع للميليشيا في مناطق متفرقة من مديرية الحزم بالمحافظة تعرضت لقصف جوي عنيف.

ولم يتسنّ للمصادر الحصول على معلومات حول الخسائر التي أسفر عنها القصف الجوي.

وقصفت أيضاً مقاتلات التحالف العربي، مواقع حوثية في محافظة البيضاء وسط اليمن، ملحقة الكثير من الخسائر البشرية والمادية بالميليشيات.

وفي سياق متصل، صدّت قوات الجيش، أمس، هجوماً لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، في جبهة نهم، شرق العاصمة صنعاء.

الجيش اليمني يصد هجوماً لمجاميع ميليشيا الحوثي بعد ان حاولت التقدم باتجاه مواقع في نهم

ووفقاً لموقع "سبتمبر نت" التابع للجيش اليمني، حاولت مجاميع من الميليشيا التقدم باتجاه مواقع في مفرق الجوف جنوب مديرية نهم، إلا أنّ قوات الجيش رصدت تلك المحاولة وأحبطتها.

وأسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا الحوثية، وتدمير عربات تابعة لها.

هذا وصرح الناطق الرسمي للقوات المسلحة العميد الركن عبده مجلي، أنّ دماء الشهداء الذين قضوا في الاستهداف الإجرامي الغادر الذي قامت به ميليشيا الحوثي لن تذهب هدراً وسيتم الرد عليها بقوّة على يد أبطال الجيش الوطني في مختلف الجبهات القتالية.

يذكر أنّ الصاروخ الباليستي الذي أطلقته ميليشيا الحوثي على أحد المعسكرات في محافظة مأرب واستهدف اجتماعاً لقيادة وزارة الدفاع، أسفر عن استشهاد 8 من الضباط والصف وإصابة آخرين من أبطال القوات المسلحة (من مرافقي رئيس هيئة الأركان العامة).

للمشاركة:

المتشدد قاليباف رئيساً للبرلمان الإيراني.. ماذا تعرف عنه؟

حفريات's picture
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-05-28

فاز المرشح المتشدد، محمد باقر قاليباف، برئاسة البرلمان الإيراني الجديد، بعد حصوله على الأكثرية الساحقة من الأصوات، خلال اقتراع البرلمان اليوم، خلفاً لعلي لاريجاني، الذي شغل منصب رئيس البرلمان من عام 2008 حتى أيار (مايو) الجاري.

قاليباف آتي من تجربة طويلة في الحرس الثوري حيث خدم فيه خلال الحرب مع العراق

وحصل قاليباف على 230 صوتاً، فيما نال فريدون عباسي، رئيس هيئة الطاقة الذرية في حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، 17 صوتاً، بينما صوت 12 نائباً لصالح مصطفى ميرسليم، وزير الثقافة في حكومة الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، وبلغ عدد الأصوات الباطلة ثمانية، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي.

وكان قاليباف الآتي من تجربة طويلة في الحرس الثوري والبالغ من العمر (58 عاماً) أحد المنافسين للرئيس حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية الإيرانية لعام 2017، حيث خدم في الحرس الثوري الإيراني خلال حرب الثمانينيات الدموية مع العراق. وبعد هذا الصراع، شغل لعدة أعوام منصب رئيس مؤسسة "خاتم الأنبياء"، الذراع الإنشائية للحرس الثوري، وعمل في وقت لاحق رئيساً للقوات الجوية في الحرس.

وبعد 12 عاماً من تولّيه منصب عمدة طهران، اتهمه خصومه بإهدار الأموال العامة في مشاريع غير ضرورية مع عدم الاهتمام بالجوانب الاجتماعية والثقافية للمدينة.

وقبل أكثر من أسبوعين على انتخابه، وصفت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية (في 10 أيار (مايو) الجاري قاليباف، بأنّه دائم الخوض في الهوامش السياسية، فضلاً عن إحداثه ضجيجاً سياسياً بين الحين والآخر.

كما أشارت إلى تعطشه للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، متسائلةً عن سبب ترشحه لعضوية البرلمان، وعن علاقته بحكومة الرئيس حسن روحاني، مضيفة أنّه لطالما كان ينتقدها، متوقعةً أن يهاجمها بشكل أعنف من ذي قبل، بحسب ما نقل موقع "جاده إيران".

شغل لعدة أعوام منصب رئيس مؤسسة "خاتم الأنبياء" وعمل رئيساً للقوات الجوية في الحرس

أما النائب الإصلاحي عن مدينة "باكدشت" محمد قمي فأكد في حديث نشره موقع "خبر أونلاين" الإيراني عدم امتلاك قاليباف معرفة كافية بقوانين ولوائح البرلمان الإيراني، تخوله رئاسة البرلمان، إضافة لعدم خوضه التجربة البرلمانية سابقاً.

في المقابل، أكد رئيس القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري أمير علي حاجي زادة، في فيديو بثته المواقع الإيرانية، على ضرورة وجود "مدراء جهاديين" كأمثال قاليباف للتغلب على المعضلات الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وقاليباف هو سياسي متشدد، من المنتقدين لأداء حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني، وبخاصة في الملفات الاقتصادية.

وشغل قاليباف، الضابط السابق في الحرس الثوري، مناصب عدة سابقاً، فقد كان عمدة طهران ما بين 2005 و 2017، وكان قائداً لمقر خاتم الأنبياء للإعمار في فترة 1994-1997 ، وقاد سلاح الجو في الحرس الثوري من 1997 إلى 2000 ، وكان رئيساً للشرطة الإيرانية في الفترة من 2000 إلى 2005.

للمشاركة:



بالأرقام.. صندوق أبوظبي للتنمية يواصل تقديم المساعدات للسودان

حفريات's picture
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-05-28

أعلن صندوق أبوظبي للتنمية عن توريد مستلزمات لدعم القطاع التعليمي في السودان، ضمن حزمة المساعدات العاجلة المقدمة من دولة الإمارات.

وسلّم الصندوق، وفق وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، الشحنة الثالثة من المقاعد الدراسية والتي تُغطي احتياجات 150 ألف طالب لتعزيز مسيرة القطاع التعليمي في السودان.

صندوق أبوظبي للتنمية يورد مستلزمات لدعم القطاع التعليمي في السودان تلبي احتياجات 400 ألف طالب

وتبلغ قيمة إجمالي المساعدات التي قدمها الصندوق لرفد القطاع التعليمي في السودان حوالي 15 مليون دولار، تلبي احتياجات 400 ألف طالب على المقاعد الدراسية في مختلف الولايات السودانية؛ حيث تم تسليم الشحنتين؛ الأولى والثانية مطلع العام الحالي.

وجرى تسليم الشحنة الثالثة من المقاعد الدراسية، بالتنسيق بين سفير الدولة لدى جمهورية السودان حمد محمد حميد الجنيبي، وعضو مجلس السيادة في جمهورية السودان الفريق الركن إبراهيم جابر.

وقال مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية محمد سيف السويدي: إنّ هذه المساعدات تأتي في إطار حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم المؤسسات التعليمية في السودان لتقديم خدماتها للطلبة، من خلال توفير المستلزمات الدراسية لضمان حصولهم على التعليم المناسب في ظروف بيئية محفزة.

وأضاف السويدي أنّ صندوق أبوظبي للتنمية يحرص على تنفيذ التزامات دولة الإمارات تجاه الشعب السوداني الشقيق ومساعدته على تخطي التحديات التنموية التي يواجهها، لافتاً إلى أنّ الصندوق يرتبط بعلاقات قوية مع الحكومة السودانية، حيث ساهم في تمويل العديد من المشاريع التنموية في العديد من القطاعات الأساسية وأسهمت تلك المشاريع بشكل كبير في تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

من جانبه، قال حمد محمد الجنيبي إنّ الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للشعب السوداني يأتي بتوجيهات كريمة من القيادة الرشيدة التي تحرص على تمكين الحكومة السودانية من تجاوز كافة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة التي تتطلع اليها.

دولة الإمارات تقوم بإيداع 250 مليون دولار في البنك المركزي السوداني لدعم الاستقرار المالي للسودان

وأضاف: أنّ دولة الإمارات تعمل من هذا المنطلق مع الأشقاء السودانيين لضمان نجاح المرحلة الانتقالية الحالية وتحقيق الأمن والتنمية والازدهار لمستقبل السودان، مؤكداً التزام الإمارات في الوقوف إلى جانب الشعب السوداني وتقديم المساعدات للنهوض بالقطاعات الاقتصادية والتنموية المختلفة .

وتأتي حزمة المساعدات التعليمية المقدمة كجزء من المساعدات التي أقرتها دولة الإمارات في شهر نيسان (أبريل) 2019 وقيمتها 1.5 مليار دولار، وذلك لدعم الاستقرار الاقتصادي والمالي في السودان.

وفي إطار المنحة، قامت دولة الإمارات بإيداع 250 مليون دولار في البنك المركزي السوداني لدعم الاستقرار المالي للسودان، كما ورّد الصندوق في وقت سابق 540 ألف طن من القمح بقيمة 150 مليون دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات الملحّة للشعب السوداني من الغذاء.

كما تضمنت المساعدات المقدمة دعماً للقطاع الزراعي بقيمة 11 مليون دولار، إلى جانب تقديم مساعدات طبية بلغت 136 طناً لدعم القطاع الصحي في السودان، وذلك بهدف تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة للسودان.

للمشاركة:

ما آخر تطورات المعارك في اليمن؟

حفريات's picture
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-05-28

قصفت مقاتلات التحالف العربي، اليوم، مواقع حوثية في محافظة الجوف شمال شرقي اليمن.

مقاتلات التحالف تستهدف مواقع حوثية في محافظة الجوف والبيضاء وتكبد الميليشيات خسائر كبيرة

وقالت مصادر محلية نقل عنهم موقع "اليمن العربي"، إنّ مواقع للميليشيا في مناطق متفرقة من مديرية الحزم بالمحافظة تعرضت لقصف جوي عنيف.

ولم يتسنّ للمصادر الحصول على معلومات حول الخسائر التي أسفر عنها القصف الجوي.

وقصفت أيضاً مقاتلات التحالف العربي، مواقع حوثية في محافظة البيضاء وسط اليمن، ملحقة الكثير من الخسائر البشرية والمادية بالميليشيات.

وفي سياق متصل، صدّت قوات الجيش، أمس، هجوماً لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، في جبهة نهم، شرق العاصمة صنعاء.

الجيش اليمني يصد هجوماً لمجاميع ميليشيا الحوثي بعد ان حاولت التقدم باتجاه مواقع في نهم

ووفقاً لموقع "سبتمبر نت" التابع للجيش اليمني، حاولت مجاميع من الميليشيا التقدم باتجاه مواقع في مفرق الجوف جنوب مديرية نهم، إلا أنّ قوات الجيش رصدت تلك المحاولة وأحبطتها.

وأسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا الحوثية، وتدمير عربات تابعة لها.

هذا وصرح الناطق الرسمي للقوات المسلحة العميد الركن عبده مجلي، أنّ دماء الشهداء الذين قضوا في الاستهداف الإجرامي الغادر الذي قامت به ميليشيا الحوثي لن تذهب هدراً وسيتم الرد عليها بقوّة على يد أبطال الجيش الوطني في مختلف الجبهات القتالية.

يذكر أنّ الصاروخ الباليستي الذي أطلقته ميليشيا الحوثي على أحد المعسكرات في محافظة مأرب واستهدف اجتماعاً لقيادة وزارة الدفاع، أسفر عن استشهاد 8 من الضباط والصف وإصابة آخرين من أبطال القوات المسلحة (من مرافقي رئيس هيئة الأركان العامة).

للمشاركة:

المتشدد قاليباف رئيساً للبرلمان الإيراني.. ماذا تعرف عنه؟

حفريات's picture
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-05-28

فاز المرشح المتشدد، محمد باقر قاليباف، برئاسة البرلمان الإيراني الجديد، بعد حصوله على الأكثرية الساحقة من الأصوات، خلال اقتراع البرلمان اليوم، خلفاً لعلي لاريجاني، الذي شغل منصب رئيس البرلمان من عام 2008 حتى أيار (مايو) الجاري.

قاليباف آتي من تجربة طويلة في الحرس الثوري حيث خدم فيه خلال الحرب مع العراق

وحصل قاليباف على 230 صوتاً، فيما نال فريدون عباسي، رئيس هيئة الطاقة الذرية في حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، 17 صوتاً، بينما صوت 12 نائباً لصالح مصطفى ميرسليم، وزير الثقافة في حكومة الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، وبلغ عدد الأصوات الباطلة ثمانية، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي.

وكان قاليباف الآتي من تجربة طويلة في الحرس الثوري والبالغ من العمر (58 عاماً) أحد المنافسين للرئيس حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية الإيرانية لعام 2017، حيث خدم في الحرس الثوري الإيراني خلال حرب الثمانينيات الدموية مع العراق. وبعد هذا الصراع، شغل لعدة أعوام منصب رئيس مؤسسة "خاتم الأنبياء"، الذراع الإنشائية للحرس الثوري، وعمل في وقت لاحق رئيساً للقوات الجوية في الحرس.

وبعد 12 عاماً من تولّيه منصب عمدة طهران، اتهمه خصومه بإهدار الأموال العامة في مشاريع غير ضرورية مع عدم الاهتمام بالجوانب الاجتماعية والثقافية للمدينة.

وقبل أكثر من أسبوعين على انتخابه، وصفت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية (في 10 أيار (مايو) الجاري قاليباف، بأنّه دائم الخوض في الهوامش السياسية، فضلاً عن إحداثه ضجيجاً سياسياً بين الحين والآخر.

كما أشارت إلى تعطشه للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، متسائلةً عن سبب ترشحه لعضوية البرلمان، وعن علاقته بحكومة الرئيس حسن روحاني، مضيفة أنّه لطالما كان ينتقدها، متوقعةً أن يهاجمها بشكل أعنف من ذي قبل، بحسب ما نقل موقع "جاده إيران".

شغل لعدة أعوام منصب رئيس مؤسسة "خاتم الأنبياء" وعمل رئيساً للقوات الجوية في الحرس

أما النائب الإصلاحي عن مدينة "باكدشت" محمد قمي فأكد في حديث نشره موقع "خبر أونلاين" الإيراني عدم امتلاك قاليباف معرفة كافية بقوانين ولوائح البرلمان الإيراني، تخوله رئاسة البرلمان، إضافة لعدم خوضه التجربة البرلمانية سابقاً.

في المقابل، أكد رئيس القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري أمير علي حاجي زادة، في فيديو بثته المواقع الإيرانية، على ضرورة وجود "مدراء جهاديين" كأمثال قاليباف للتغلب على المعضلات الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وقاليباف هو سياسي متشدد، من المنتقدين لأداء حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني، وبخاصة في الملفات الاقتصادية.

وشغل قاليباف، الضابط السابق في الحرس الثوري، مناصب عدة سابقاً، فقد كان عمدة طهران ما بين 2005 و 2017، وكان قائداً لمقر خاتم الأنبياء للإعمار في فترة 1994-1997 ، وقاد سلاح الجو في الحرس الثوري من 1997 إلى 2000 ، وكان رئيساً للشرطة الإيرانية في الفترة من 2000 إلى 2005.

للمشاركة:



أطماع تركيا تتخطى ليبيا سعياً لاحتواء دول الساحل والصحراء

حفريات's picture
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-05-28

محمد أبوالفضل

مخطئ من يظن أن أطماع تركيا سوف تتوقف عند ليبيا أو شمال أفريقيا. ومخطئ أكثر من يتصور أن الروابط التي جمعت أنقرة والتنظيمات الإرهابية قاصرة على التغلغل في الدول العربية.

لقد مهد النظام التركي لمشروعه الإسلاموي منذ سنوات في أفريقيا، وبدأ في تجريف التربة عبر أدوات ناعمة وأخرى خشنة. استخدم في الأولى سلاح المساعدات عن طريق “تيكا” وأخواتها، وفي الثانية عمل على احتضان المتشددين ومدهم بالدعم اللوجستي الذي مكنهم من اختراق العديد من الجبهات المحلية في أنحاء القارة.

سلاح التطرف
ربما لم يلتفت كثيرون إلى عمق الروابط التحتية وتفاصيلها بين تركيا والمتطرفين في دول مثل تشاد والنيجر ومالي ونيجيريا والكاميرون وغيرها، لأن الواجهة القطرية حرفت أنظارهم بعيدا عنها مبكرا.

وانصب الرصد على العلاقات التي تربط الدوحة والحركات المتطرفة العاملة في هذه الدول، وضبطت قطر متلبّسة بتقديم الدعم في أوقات كثيرة وجرى توجيه اتهامات لها، إلى أن تكشفت الكثير من الأدلة حول الدور المشترك لكل من تركيا وقطر في ليبيا، وما صاحب ذلك من توقعات تخص استعداد أنقرة لمد نفوذها إلى ما وراء الحدود الليبية.

تبدو البيئة القريبة من ليبيا مهيأة لتوثيق التعاون والتنسيق بين أنقرة والطيف الواسع من التنظيمات الإرهابية النشطة، والتي ضاعفت من تحركاتها خلال الأسابيع الماضية بالتزامن مع تزايد معالم الحضور التركي في ليبيا، واكتسبت مساحات جديدة من الأرض والنفوذ على إثر انهماك قوى كبرى في محاربة كورونا، وتخفيف حملاتها على المتطرفين، بما ساعدهم على التقاط الأنفاس، وشن حملات موسعة على نقاط ارتكاز جديدة.

ارتاح هؤلاء لرمي تركيا بثقلها في الساحة الليبية، لأن التركيز الإقليمي ينصب عليها هناك، ما يمنح التكفيريين مناسبة أكبر للحرية في الحركة إلى ما هو أبعد. وبدأت جماعة بوكو حرام التي ولدت أصلا في نيجيريا تتواجد بكثافة في المنطقة المعروفة بدول حوض تشاد مؤخرا، كأنها تلقت إشارات بالمزيد من التوسع، وتحقيق انتصارات بالتزامن مع تحويل المقاربة التركية في ليبيا إلى واقع ملموس.

ونجحت في جر الجيش التشادي للالتحام معها مباشرة، بما يخفف الضغط على الجبهة الليبية الجنوبية التي تحولت إلى مسرح عمليات مفتوح لقوى تشادية متباينة، ومصدر لضخ المرتزقة وتوريدهم لخوض الحروب التي تنخرط فيها حكومة طرابلس. قد تظهر عليها مكونات برودة أو سخونة، لكن في الحالتين يصعب تغييبها في الحسابات الليبية.

أصبحت تشاد خلال الفترة الماضية هدفا محوريا لجماعة بوكو حرام، ووقعت معارك ضارية بين القوات التشادية وعناصر تنتمي لهذه الجماعة، سقط فيها ضحايا بالعشرات من الجانبين. فقد كان الهدف الرئيسي وضع جبهة تشاد فوق بركان من التوترات المتلاحقة، وإحياء الدور الذي تقوم به حركات متطرفة تكبدت خسائر على يد قوات الجيش الوطني الليبي منذ عامين بالتعاون مع القبائل هناك، منها الذي تلاشى أو فضل الكمون أو الهروب.

لتشاد تاريخ مرير مع المتطرفين، وقطر ربيبة تركيا في المعادلة التي تتحكم في هؤلاء، وقطعت العلاقات مع الدوحة في أغسطس 2017، وأغلقت سفارتها في إنجامينا، ودعتها إلى وقف جميع الأعمال التي من شأنها أن تقوض أمن تشاد، فضلا عن أمن دول حوض بحيرة تشاد والساحل، واتهمتها مباشرة بمحاولة زعزعة أمنها واستقرارها عن طريق ليبيا.

دعم الإرهاب لبسط النفوذ في أفريقيا
حاولت قطر إفساد العلاقات بين ليبيا وتشاد عن طريق تيمان إرديمي، رئيس ما يسمى باتحاد قوى المقاومة، وهو ابن أخ الرئيس إدريس ديبي وأحد معارضيه، ولعب دورا مهما في منطقة فزان الليبية، وأقام لفترة طويلة في الدوحة، وعندما توارت نسبيا وأعادت علاقتها مع إنجامينا، ظهرت في الواجهة أنقرة، حيث أجبر افتضاح أمر الأولى على تهدئة تحركاتها المعلنة وطبخ تسوية مرضية مع تشاد وتقديم تنازلات سياسية ومساعدات مادية، مع فتح المجال أمام تفعيل أذرع تركيا.

واتهم الجيش الليبي قطر بدعم إرديمي الذي ألقي القبض عليه من قبل القوات التشادية في فبراير العام الماضي، وهو يقود فصيله المسلح في الجنوب الليبي، إلى جانب عشرات الحركات المسلحة والمتمردة، من السودان وتشاد والتنظيمات الإرهابية والمتطرفة لضرب الجيش وسلخ مناطق واسعة من الجنوب الليبي لإقامة بؤرة إرهابية جديدة في المنطقة.

تمكن الجيش التشادي من ملاحقة الكثير من العناصر الإرهابية، منها أسر نحو 250 إرهابيا، بعد دخول قافلة من المتمردين إلى تشاد قادمة من الأراضي الليبية في نهاية يناير 2018، وتدمير أكثر من أربعين سيارة، ومصادرة قطع كبيرة من السلاح، والاتجاه لمواصلة عمليات التطهير في منطقة أنيدي في شمال شرق تشاد، على مقربة من الحدود مع ليبيا والسودان.

ودخل هذا المثلث حزام الفوضى منذ سنوات، نتيجة نشاط المتمردين والتكفيريين وتجار المخدرات ومهربي البشر والبارعين في الهجرة غير الشرعية، الأمر الذي جعل السيطرة الأمنية عليه عملية غاية في الصعوبة، وبدا الطريق منفتحا حتى ربوع مالي وما خلفها، بصورة استفزت الكثير من القوى الإقليمية والدولية.

في فبراير 2019 قامت مقاتلات فرنسية بضرب قافلة مسلحة تابعة لمتمردين مدعومين من تركيا وقطر، عبرت من جنوب ليبيا لاستهداف الرئيس التشادي إدريس ديبي، إلا أنه تم تدمير نحو 20 شاحنة صغيرة، بعد أن طلب ديبي دعما من باريس، وضمت القوة المشتركة المدعومة من فرنسا وتحارب تنظيم بوكو حرام قوات من تشاد والكاميرون والنيجر ونيجيريا.

تتجه أنظار الكتائب المسلحة والمرتزقة والإرهابيين إلى الجنوب الليبي، إذا تمكنت من تأمين طرابلس والغرب، لأن الشرق لا يزال يمثل خطا أحمر بالنسبة لها في هذه المرحلة، وقد يجرها للتحرش مبكرا بمصر وتكبد خسائر باهظة، بينما يمثل التمدد في منطقتي الوسط والجنوب مسألة حيوية لتفريغهما من الجيش الليبي، ومنه يمكن الالتحام مع الجماعات الإسلامية في دول الساحل والصحراء التي تعد الذخيرة التي تدخرها تركيا للاعتماد عليها.

توترات متلاحقة
تحتفظ التنظيمات المتشددة بدرجة من الخلافات البينية، لكنها تستطيع صهرها وتذويبها أو تجاوزها عندما تواجه خصما واحدا، وهذه هي الثيمة التي اشتغلت عليها تركيا، نجحت فيها أحيانا وأخفقت في أحيان أخرى، وطبقتها في الأراضي السورية، ومكنتها في النهاية من الاحتفاظ بمظلة معنوية لكل الأجنحة التكفيرية، وشرعت في إعادة تكرار هذه اللعبة في دول الساحل والصحراء، وحتى المعارك التي جرت بين تنظيمي القاعدة وداعش في مالي أو غيرها، من السهولة أن تحتويها تركيا، لأن المصلحة التكتيكية تقتضي ذلك.

يكتشف المراقب أن هذا المشروع جرى الإعداد له بوتيرة متسارعة منذ سنوات، عندما اتجهت قطر ومن بعدها تركيا، لتمديد خيوط التعاون مع الفصائل المعارضة في تشاد والسودان ومالي ونيجيريا، تارة بذريعة رعاية مفاوضات تهدف لتحقيق السلام، وأخرى عبر قنوات مختلفة لتوصيل الدعم للإرهابيين، حتى تغول هؤلاء وهؤلاء، وباتت الحكومات المحلية هشة وغير قادرة على المجابهة، وضعف بعضها إلى درجة الرضوخ للضغوط الخارجية، والقبول بفتح الأراضي لما يسمى بالقوى الناعمة التي تحولت لستار تتدثر به أجهزة المخابرات التركية.

تأتي الخطورة من امتلاك أنقرة لجملة من الأوراق في منطقة الساحل والصحراء، من أن تتفرغ تركيا بعد تجميع الآلاف من إرهابيي سوريا لتتجه إلى المخزون الأفريقي السخي، وتحاول ربط أعضائه من خلال شبكة مصالح معقدة تتجاور فيها الأبعاد المحلية مع الإقليمية.

عن "العرب" اللندنية

للمشاركة:

أهالي قرية سورية يتهمون تركيا بسرقة آثار عفرين

حفريات's picture
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-05-28

اتهم أهالي قرية "قسطل جندو" قرب عفرين شمال غربي سوريا الفصائل المسلحة الموالية لتركيا بالعمل على تخريب المزارات والمواقع الأثرية في القرية.

ونشر الأهالي مقطع فيديو قالوا إنه يكشف عمليات الحفر في المنطقة بإشراف من المخابرات التركية بحثا عن آثار يبلغ عمرها آلاف السنين.

وبحسب المرصد السوري، تتواصل أعمال التنقيب عن الآثار وحفر وتخريب المزارات الدينية بحثا عن تحف أثرية في عفرين الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا.

وفي سياق ذلك، شهد مزار "شيخ حميد" في قرية قسطل جندو التابعة لناحية شران في ريف عفرين أعمال حفر وتخريب. ويعتبر مزار "شيخ حميد" مكانا مقدسا للكرد الإيزيديين ويرتاده مسلمو المنطقة أيضا، ويعد من المعالم التاريخية لمنطقة عفرين.

وفي وقت سابق، ذكر المرصد أن مسلحين من فصيل السلطان سليمان شاه "العمشات" بدأوا بعمليات حفر بهدف التنقيب عن الآثار في تل "أرندة الأثري" الواقع في ناحية "الشيخ حديد" في ريف عفرين الغربي.

ووفقا لمصادر المرصد السوري، يتعرض التل بشكل شبه يومي لعمليات حفر بمعدات ثقيلة بحثا عن الآثار من قبل عناصر فصيل السلطان سليمان شاه الموالي لتركيا، الأمر الذي أدى لتضرر التل بشكل كبير وإحداث دمار هائل به نتيجة عمليات البحث العشوائية المتواصلة.

عن "العربية.نت"

للمشاركة:

هل ستعيد تركيا استخدام ورقة اللاجئين بعد انتهاء أزمة كورونا؟

حفريات's picture
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-05-28

عادت إلى الواجهة قضية المهاجرين غير الشرعيين وطالبي اللجوء الذين تستخدمهم السلطات التركية ضد خصومها الأوروبيين وقتما تشاء.

وتخشى اليونان من موجات جديدة من المهاجرين الى حدودها مع تركيا بعد أن قال وزير الخارجية التركي أن عودة المهاجرين واللاجئين إلى الحدود مع اليونان ممكنة ومتوقعة مع انتهاء البلدين من عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا.

ونقلت صحيفة الغاردين البريطانية عن مولود جاويش اوغلو قوله في حديث لمحطة تلفزيون محلية في أنطاليا، "بسبب الوباء ، تباطأت حركة المهاجرين. لكنهم سوف يعودون بالتأكيد بعد انتهاء الإجراءات الإحترازية ضد الوباء" .

أعلنت قيادة الشرطة اليونانية الأربعاء أنها سترسل بحلول الجمعة المزيد من رجال الشرطة إلى حدودها البرية مع تركيا في شمال شرق البلاد في إجراء وقائي لمنع تدق محتمل لمهاجرين.

وقال ناطق باسم إدارة الشرطة تيودوروس خرونوبولوس لوكالة فرانس برس إن "الهدف هو تعزيز دوريات الشرطة وقائيا" على طول نهر إيفروس الذي يشكل الحدود البرية مع تركيا.

ويفترض أن يتوجه الوزير اليوناني لحماية المواطن ميخاليس خريسوهويديس الأربعاء إلى إيفروس لإجراء محادثات مع الشرطة والسلطات المحلية.

وتخشى أثينا أن تمارس تركيا ضغوطا جديدة على أوروبا عبر المهاجرين بعد انحسار وباء كوفيد-19، على أثر تدفق لاجئين إلى منطقة إيفروس في نهاية فبراير.

وأعلنت أنقرة أنها لن تمنع المهاجرين بعد الآن من التوجه إلى أوروبا.

وتجمع آلاف من طالبي اللجوء في مركز كاستانيس (بازراكولي في الجانب التركي) الذي أغلق منذ ذلك الحين.

وطلبت اليونان مساعدة أوروبية لمنع المهاجرين من عبور الحدود وحصلت عليها بينما دانت منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان طرد المهاجرين بطريقة غير قانوينة.

لكن وباء كوفيد-19 أجبر تركيا على التراجع في نهاية مارس واضطرت أنقرةلإعادة المهاجرين إلى مخيمات داخل الأراضي التركية.

لكن التوتر بقي قائما بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.

نفت اليونان الأحد معلومات تفيد ان جنودا أتراكا احتلوا اراض يونانية عند مجرى نهر إيفروس الحدوديّ.

وقال وزير الخارجية نيكوس ديندياس إن المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام بريطانية أن القوات التركية احتلت قطعة أرض عادة ما تكون مغمورة بالمياه في هذا الوقت من العام، تقع في الجانب اليوناني من الحدود خاطئة تماما.

إلا أنه أقر في مقابلة مع تلفزيون سكاي، بأن "وجود القوات التركية لوحظ في قطاع من الأرض حيث كان الجيش اليوناني يقوم ببعض الأعمال التحضيرية" بعد أن أعلنت أثينا أنها لن تعطي تركيا إحداثيات توسيع سياجها في إيفروس مقدما.

وتقول مراسلة الغارديان من أثينا، أن الحكومة اليونانية أطلقت أجراس الإنذار في أثينا بعد نصريحات الوزير التركي، حيث يعرب المحللون بشكل متزايد عن مخاوفهم من تكرار الأزمة التي اندلعت في وقت سابق من هذا العام عندما أعلن الرئيس التركي ، رجب طيب أردوغان ، أن أبواب أوروبا مفتوحة ، وللمهاجرين حرية العبور إلى اليونان.

وبعد توقف دام نحو ثلاثة أشهر ، أبلغت السلطات اليونانية عن وصول عدة قوارب محملة بالرجال والنساء والأطفال هبطت على شواطئ جزيرة ليسبوس الأسبوع الماضي.

ولا يزال نحو 37 ألف طالب لجوء يتكدسون في ملاجئ في ظروف صعبة للغاية كانت قد ادانتها جماعات حقوق الإنسان.

وفي الأيام الأخيرة ، تجدد التوتر على الحدود مما دفع أثينا لبناء  سياج من الأسلاك الشائكة بطول 12.5 كم على طول الحدود في الأراضي المتنازع عليها مع أنقرة.

قال أنجيلوس سيريغوس ، أستاذ القانون الدولي في جامعة بانتيون ونائب في حزب الديمقراطية الجديدة الحاكم: "من المتوقع انه مع خروج المنطقة تدريجياً من حالة الإغلاق بسبب فايروس كورونا ،اتوقع أن نشهد زيادة في التوترات على جميع الجبهات".

من الواضح أن تركيا تريد مواصلة استخدام ورقة المهاجرين واللاجئين للحصول على  دعم اوروبي لأهدافها الجيوسياسية. ما يقلقني هو أننا قد نشهد أزمة حدودية جديدة قريبًا جدًا. "

وطلبت حكومة يمين الوسط الحاكم في اليونان دعما من الاتحاد الأوروبي لمواجهة المساعي التركية لدفع المزيد من المهاجرين الى الحدود. وفي وقت سابق من هذا العام نشرت شرطة مكافحة الشغب ودوريات عسكرية على طول الحدود البرية مع تركيا.

وفي مارس الماضي، حذر وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أيضًا من أن المهاجرين المتجهين إلى أوروبا سيكونون قادرين على العودة إلى الحدود البرية اليونانية التركية بمجرد انحسار الوباء. وقال بعد أن أمر بإخلاء الرجال والنساء والأطفال من المنطقة "عندما ينتهي هذا الوباء لن نمنع من يريد المغادرة".

وتصاعدت التوترات على خلفية التقارير المثيرة للقلق من قيام السلطات اليونانية بإعادة اللاجئين قسراً إلى تركيا. واتهم نشطاء حقوق الإنسان الحكومة باستغلال الوباء للقيام بعمليات الترحيل خارج نطاق القضاء لطالبي اللجوء.

وتزعم جماعات حقوق الإنسان أن الظروف في معسكرات الجزيرة قد ساءت أيضًا نتيجة للتدابير التقييدية لوقف انتشار الفيروس. على الرغم من أن سياسات الإغلاق قد تم رفعها تدريجيًا في جميع أنحاء اليونان ، إلا أنها لا تزال تُنفذ في مراكز الاحتجاز حيث لا يزال حظر التجول الليلي ساريًا.

عن "أحوال" التركية

للمشاركة:
الصفحة الرئيسية