حزب الإصلاح الإخواني.. ولاءات واتفاقيات

حزب الإصلاح الإخواني.. ولاءات واتفاقيات

مشاهدة

02/04/2020

شنّ المحلل السياسي السعودي، خالد الزعتر، هجوماً عنيفاً على حزب الإصلاح الإخواني اليمني، مؤكداً أنّ ولاءهم الحقيقي هو لقطر وتركيا.

وقال الزعتر في تغريدة له على تويتر: "لمن يتساءل إخوان اليمن مع من؟ هؤلاء ولاؤهم للتنظيم الدولي للإخوان الذي تسيطر عليه تركيا وتموله قطر، لا يوجد في قاموس الإخوان وأدبياتهم أيّ ولاء للدولة الوطنية"، مضيفاً: "بالتالي لا يمكن التعويل على أن يكونوا صادقين مع الشرعية".

وفي سياق متصل بحزب الإصلاح الإخواني؛ فقد تحولت جبهة مأرب في اليمن إلى واحدة من أهم المعارك المصيرية، وذلك نظراً لحجم المؤامرة التي تحاك لإسقاطها.

وسعى تنظيم الإخوان في اليمن بدعم ومساندة من تركيا وقطر وإيران، إلى إسقاط محافظة مأرب النفطية، شرق اليمن، وتقديمها كهدية مجانية لميليشيا الحوثي.

وأكّدت مصادر سياسية وعسكرية، في تصريحات صحفية نقلتها "العين" الإخبارية؛ أنّ تحالف الإخوان والحوثيين وبعض الدول بدأ بتنفيذ خطة مشتركة من كافة الجوانب، تسعى إلى كسر الحكومة الشرعية في أهم معاقلها، شرق اليمن، نكاية في التحالف العربي.

خالد الزعتر: ولاء إخوان اليمن للتنظيم الدولي للإخوان الذي تسيطر عليه تركيا وتموله قطر

وترتكز الخطة في جانبها السياسي، على إبرام اتفاقات غير معلنة بين الحوثيين وتنظيم الإخوان، تقضي بانسحاب عناصر حزب الإصلاح الإخواني دون قتال من أبرز الجبهات العسكرية في "صرواح" وجبل هيلان، ما يسهل الاجتياح الحوثي.

كما تضمّ الخطة، وفق تقارير صحفية، دعماً مالياً وإعلامياً كبيراً من قبل قطر لمعركة مأرب، وتجلى ذلك بالإمكانيات الكبيرة التي ظهرت بها الميليشيا الحوثية مؤخراً في شراء الولاءات القبلية المحسوبة على الإخوان، بالإضافة إلى التشويش الذي تمارسه فضائية "الجزيرة" على الجيش الوطني، وذلك بترويج انتصارات حوثية زائفة في عمق محافظة مأرب.

ووفق المصادر؛ فإنّ الدعم الإيراني كان ملحوظاً هو الآخر من خلال ظهور صواريخ حرارية نوعية من طراز "كورنيت" الحرارية، لدى الميليشيا الحوثية، والتي لم تستخدم منذ سنوات المعركة الأولى، ومن المتوقع أنّها وصلت مؤخراً من طهران عبر البحر إلى ميناء الحديدة، الخاضع لسيطرة الانقلابيين.

مصادر عسكرية تؤكد أنّ تحالف الإخوان والحوثيين وبعض الدول يهدف إلى إسقاط مأرب النفطية

وتكلفت الميليشيا الحوثية بالعنصر البشري، وبحسب المصادر، فقد دفع الانقلابيون بأكثر من 6 آلاف مقاتل إلى تخوم مأرب، بعد تدريبهم وإعدادهم منذ عدة أشهر وتزويدهم بمختلف أنواع الأسلحة.

وفضحت الحكومة اليمنية المخطط المشبوه الذي تتزعمه قطر، وقالت على لسان وزير الإعلام فيها، معمر الإرياني: إن معركة الجوف ومأرب ليست مجرد معركة هامشية تتعلق بالشرعية أو طرف سياسي، ولا معركة السعودية كما يصورها البعض، بل معركة مصيرية في مسار الصراع مع المخطط الإيراني التوسعي في المنطقة.

الصفحة الرئيسية