تحذيرات.. تنظيم داعش يتمدّد في هذه الدول

3106
عدد القراءات

2019-04-22

 قالت دار الإفتاء المصرية؛ إنّ هناك مؤشرات تؤكّد أنّ تنظيم داعش الإرهابي يبحث عن مناطق جديدة، ينتشر فيها بعد هزيمته في سوريا والعراق.

وأكّد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، في تقرير جديد؛ أنّ تنظيم داعش يتمدد في الكونغو الديمقراطية، وأنّه يحاول التوسع في بعض الدول الإفريقية، معتمداً على بوكو حرام من جهة، ومن جهة أخرى تنظيم داعش في الصحراء الكبرى في الصومال، وتنظيم أنصار السنّة في موزمبيق، وفق ما أورد الموقع الرسمي لدار الافتاء.

دار الإفتاء المصرية تؤكد في تقرير جديد أنّ تنظيم داعش الإرهابي يتمدّد في الكونغو الديمقراطية

وأشار التقرير إلى العملية الأخيرة التي نفذها التنظيم في الكونغو على معسكر للجيش بالمنطقة الحدودية مع أوغندا، التي أدت إلى مقتل 3 جنود، وذلك في الثامن عشر من هذا الشهر، كما ظهر فيديو لمجموعة من العناصر يحملون السلاح ويطالبون كلّ المؤيدين للتنظيم بإفريقيا بأن ينضموا إلى دولتهم الجديدة "الدولة الإسلامية في وسط إفريقيا"، والمسماة "مدينة التوحيد والموحدين"؛ حيث انتشر هذا الإصدار على مواقع تابعة لتنظيم داعش، تحدث فيه شخص باللغة العربية، ويدعو مؤيدي التنظيم إلى الهجرة، مما أسماها أراضي "الكفار"، وأن يأتوا إلى أرض الكونغو الديمقراطية "للجهاد"؛ حيث قال: "أقسم بالله إنّ هذه هي دار الإسلام التابعة للدولة الإسلامية في وسط إفريقيا".

وتأتي هذه العملية في الوقت الذي ظهرت فيه تقارير ودراسات حول اختفاء التنظيم إثر القضاء على جيوب تنظيم داعش في العراق وسوريا، ولعلّ دلالة القيام بهذه العملية مرتبطة أيضاً بدعوة أبي بكر البغدادي، لولايات "دولة الخلافة"، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2018، في أفغانستان والقوقاز وإندونيسيا وغرب ووسط إفريقيا، للقيام بعمليات إرهابية ضدّ من أسماهم "الكفار"؛ لأنهم سيحاولون تقسيمهم.

وقال المرصد في تقريره: إن تنظيم داعش يحاول أن يتمدّد عبر الكونغو الديمقراطية، مستغلاً وجود بعض المناطق التي تعاني من صراعات داخلية، وهي البيئات المفضلة لمثل هذه التنظيمات، فيوجد في الكونغو الديمقراطية ما يقارب من 100 مجموعة مسلحة تتمركز شرق البلاد، أغلبها حركات انفصالية، ومنذ عام 2014؛ سقط نتيجة لصراع هذه الجماعات ما يقارب من 1000 شخص.

مرصد الفتاوى التكفيرية يؤكد أنّ داعش يعتمد على بعض التنظيمات الإرهابية في إفريقيا ليعيد انتشاره

وذكر تقرير المرصد؛ أنّ مركز "الكونغو للأبحاث" أوضح أنّ العناصر التي نفذت هذه العملية لم تتبنَّ أيديولوجية تنظيم داعش فقط؛ بل تلقت أموالاً من التنظيم على يد مواطن كيني، يسمى وليد أحمد زين، وهو أحد مؤيدي تنظيم داعش، ومن الموضوعين على قوائم الإرهاب بنشرة وزارة الخزانة الأمريكية، وكانت الأموال التي تصل إليهم من خلال حسابات بنكية لمراسلات مالية من الخارج، وتحديداً من سوريا وجنوب إفريقيا وبريطانيا؛ حيث ترسل هذه الأموال إلى أوغندا، ومنها إلى عناصر هذا التنظيم.

إلى ذلك، فإنّه وفق خرائط داعش؛ فإنّ تقسيم الولايات كان يشتمل أيضاً على ما يسمى "أرض الحبشة"، وكانت الكونغو من بين هذه الدول، التي يسعى تنظيم داعش فيها إلى إقامة ما يعرف بـ "دولة الخلافة"، كما أنّ عناصر منشقة عن هذا الفصيل كشفت أنّ راية تنظيم داعش كانت تُرفع في أماكن قوات التحالف الديمقراطية.

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: