1200 مستوطن إسرائيلي يقتحمون الأقصى..

1200 مستوطن إسرائيلي يقتحمون الأقصى..


02/06/2019

اعتدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بالضرب على المصلين الفلسطينيين، واعتقلت 6 مصلين منهم.

شرطة الاحتلال تعتدي على المصلين الفلسطينيين وتعتقل 6 منهم بعد محاصرة المسجد الأقصى

وشهدت باحات المسجد اشتباكات بين المصلين وقوات إسرائيلية اقتحمت المسجد الأقصى برفقة نحو 1200 مستوطن إسرائيلي، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأثار اقتحام مئات المستوطنين للمسجد غضب مصلين معتكفين في المكان، خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية المشرفة على المسجد، من جانبها، بأنّ أمن دولة الاحتلال الإسرائيلي استخدم الرصاص المطاطي وقنابل صوتية ورذاذ الفلفل لتفريق المحتجين قبل أن تعتقل اثنين منهم.

وقال المسؤول الإعلامي بالأوقاف، فراس الدبس: إنّ "نحو 1200 مستوطن، من بينهم الحاخام المتطرف يهودا غليك، اقتحموا المسجد بحماية مشددة ومعززة من قوات الاحتلال الخاصة في انتهاك صارخ لحرمة المسجد ولشهر رمضان الكريم".

الأوقاف الإسلامية: الاحتلال استخدم الرصاص المطاطي وقنابل صوتية ورذاذ الفلفل لتفريق المحتجين

من جهته، عبّر الأردن عن إدانته الشديدة للتصرفات المستفزة التي قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، باقتحامها المسجد الأقصى المبارك، وإدخال المتطرفين والمستوطنين بالقوة إليه، وضربها للمصلين.

وحذرت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان لها، من التبعات الخطرة للممارسات الإسرائيلية الاستفزازية التصعيدية المدانة والمرفوضة، التي ستجرّ المنطقة إلى دوامة جديدة من العنف.

ودعت الخارجية الأردنية المجتمع الدولي إلى التحرك وتحمّل مسؤولياته بهذا الشأن، مطالبة بالوقف الفوري لجميع هذه الاستفزازات العبثية والتصرفات غير المسؤولة والمرفوضة والمدانة في المسجد الأقصى المبارك، وحمّلتها كامل المسؤولية عن سلامة المسجد والتداعيات الخطيرة لهذه التصرفات.

الأردن يدين اقتحام سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، للمسجد الأقصى برفقة متطرفين ومستوطنين

من جهته، قال وزير الأوقاف الأردني عبد الناصر أبو البصل، في بيان: إنّ "تصرفات الاحتلال في المسجد الأقصى مرفوضة ومدانة وفق الأعراف والمبادئ والقوانين في العالم كافة".

ويتوقع أن يحتفل عشرات آلاف من دولة الاحتلال الإسرائيليين بـ "يوم القدس"، في وقت لاحق اليوم، بمسيرة في شوارع المدينة تبلغ ذروتها عند الحائط الغربي.

وتسمح إسرائيل لليهود بدخول الأقصى خلال ساعات محددة، ولكن تمنعهم من الصلاة فيه لتجنّب التوترات، ويزداد الأمر في ذكرى ما يسمى "يوم القدس" الذي يحتفل فيه الإسرائيليون بما يعتبرونه "توحيد القدس"، أي احتلالهم للقدس الشرقية بعد حرب عام 1967.

 

 

الصفحة الرئيسية