تفاصيل جديدة بقضية طارق رمضان

607
عدد القراءات

2018-02-20

حاول الإسلامي طارق رمضان، الموقوف احتياطياً عقب اتهامه بالاغتصاب، التحايل على القضاء، عن طريق الادّعاء بأنّه مريض، ويعاني من حالة طبية تستوجب مراقبته طبياً في إحدى المستشفيات؛ حيث أكّدت نتيجة الفحص الطبي، أمس، الذي أمرت به المحكمة، أنّه لا يوجد أيّ تعارض بين الحالة الصحية لطارق رمضان وإبقائه قيد التوقيف، وفق ما أوردته صحيفة "لو موند" الفرنسية.

وكانت محكمة الاستئناف في باريس، قد درست، يوم الخميس 15 شباط (فبراير) الجاري، طلب الاعتراض على توقيف رمضان، وأمرت بإجراء فحص طبي له لمعرفة حقيقة وضعه الصحي.

واستناداً إلى تقرير طبي أولي، أجري يوم الثلاثاء 13 شباط (فبراير) الجاري، عدّ محامو طارق رمضان وضع موكلهم الصحي، الذي وصل الخميس الماضي إلى المحكمة في سيارة إسعاف، "لا يتناسب مع إبقائه قيد الاحتجاز".

وللحصول على الإفراج، تحت الرقابة القضائية لموكّلهم، اقترح محامو رمضان أيضاً، في وقت سابق، تسليم جواز سفره السويسري، وحضوره يومياً إلى مركز الشرطة، ومنعه من مغادرة الأراضي، ودفع كفالة تبلغ 50 ألف يورو.

وكان أحد المقربين من رمضان ادّعى يوم السبت، 17 شباط (فبراير) الجاري: "أن صحته تتدهور"، وخصوصاً أنّ القضاة رفضوا، يوم الجمعة 16 شباط (فبراير) الجاري، إعطاء إذن لزوجته وأولاده بزيارته".

رمضان يدعي المرض للخروج من السجن، والقضاء السويسري يؤكد أن إبقاء رمضان قيد التوقيف لا يشكل خطراً على حياته

وجاء في التقرير الطبي الذي قدمه المحامون عن حالة رمضان أنّ "المريض يُعاني من مشكلتين خطيرتين، يُعالج بشأنهما بشكل يومي"، دون أن يوضح ماهيتهما.

وكانت تهمة الاغتصاب قد وُجّهت إلى رمضان، بعد أن ادّعت عليه امرأتان، في نهاية تشرين الأول (أكتوبر) 2017، وسُلّم ملفّهم إلى ثلاثة قضاة تحقيق.

وفي مطلع شباط (فبراير) الجاري، أمر القضاء بوضعه قيد التوقيف الاحتياطي، خوفاً من فراره إلى الخارج، أو من ممارسة ضغوط على نساء أخريات، قدّمن شهادات ضده، من دون كشف أسمائهن.

وتقدّمت محامية أمريكية ببلاغ قضائي جديد، الجمعة الماضي، ضد حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، ولا يزال البلاغ غامضاً بعض الشيء؛ إذ تحفّظت المحامية على ذكر اسم موكلتها، وطبيعة الاعتداء الذي تعرضت له.

ونشرت المحامية الأميركية، ذات الأصول الباكستانية، ربيعة شودري، على صفحتها الخاصة على فيسبوك، أنّها تقدّمت ببلاغ عن ضحية جديدة من ضحايا طارق رمضان.

اقرأ المزيد...

الوسوم: