السلطات النمساوية تكشف علاقة منفذ هجوم فيينا بداعش.. تفاصيل

السلطات النمساوية تكشف علاقة منفذ هجوم فيينا بداعش.. تفاصيل

مشاهدة

04/11/2020

تبنّى تنظيم داعش الإرهابي أمس هجوم فيينا الذي أودى بحياة 4 أشخاص وأصاب 22 آخرين، دون تقديم أدلة.

جاء ذلك وفق بيان لـ"داعش" مرفق بالصور نُشر عبر وكالة أعماق التابعة للتنظيم، وتظهر الصور منفذ الهجوم، الذي ادّعى التنظيم أنه استخدم سلاحين، أحدهما رشاش والآخر سكين، بحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وكشف البيان أنّ "المنفذ يُدعى أبو دجانة الألباني"، دون مزيد من التفاصيل.

من جهته، صرّح وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر بأنّ الهجوم الذي وقع في وسط العاصمة فيينا نفذه "إرهابي إسلاموي واحد على الأقل".

 

تنظيم داعش الإرهابي يتبنّى هجوم فيينا الذي أودى بحياة 4 أشخاص وأصاب 22 آخرين

وقال: إنّ المهاجم كان من المتعاطفين مع تنظيم "داعش"، "إنه شخص متطرف كان يشعر بأنه قريب من التنظيم الإرهابي"، مضيفاً أنّ منفذ الهجوم نجح في "خداع" برنامج إعادة تأهيل المتطرفين والمكلفين بمتابعته.

وفي وقت سابق أمس، ذكر وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر أنّ الشرطة نفذت 18عملية دهم واعتقلت 14 شخصاً في إطار تحقيقاتها بشأن عملية إطلاق النار الدامية في العاصمة، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

وقال نيهامر في مؤتمر صحافي متلفز: "نُفّذت 18 عملية دهم في فيينا وولاية النمسا السفلى واعتقل 14 شخصاً"، مضيفاً أنّ منفذ الهجوم نجح في "خداع" برنامج إعادة تأهيل المتطرفين والمكلفين بمتابعته.

كما أكد عدم وجود أدلة حتى الآن على أنّ الهجوم الدامي الذي وقع وسط فيينا نفذه أكثر من مهاجم واحد، لافتاً إلى أنّ المواد المصورة التي اطلعت عليها الشرطة "لا تظهر في الوقت الحالي أي أدلة على وجود مهاجم ثانٍ".

نيهامر: منفذ الهجوم نجح في "خداع" برنامج إعادة تأهيل المتطرفين والمكلفين بمتابعته

يشار إلى أنه، في وقت سابق، أفادت وسائل إعلام محلية بأّنّ أحد مطلقي النار الذي لقي مصرعه الإثنين على أيدي عناصر الشرطة معروف للمخابرات.

كما قال رئيس تحرير صحيفة "فالتر" فلوريان كلينك: إنّ منفذ الهجوم الذي قُتل من أصل ألباني وعمره 20 عاماً، وُلد ونشأ في فيينا، مضيفاً أنه معروف للمخابرات المحلية، لأنه واحد من بين 90 متطرفاً نمساوياً أرادوا السفر للقتال في سوريا تحت راية تنظيم داعش.

ودون أن يفصح عن مصدر معلوماته، كشف كلينك أنّ اسمه كارتين إس من أصل ألباني، لكنّ والديه من مقدونيا الشمالية.

إلى ذلك، أوضح أنّ الشرطة لم تعتقد أنّ كارتين قادر على التخطيط لشن هجوم في فيينا.

وكان وزير الداخلية قد أعلن سابقاً أنّ مشتبهاً به على الأقل ما يزال فارّاً، وينطلق من مبدأ أنهم كانوا "عدة" أشخاص، لكن بدون تأكيد ذلك رسمياً. وقال: إنّ المحققين يحاولون تحديد العدد "لأنّ النيران حصلت في مواقع مختلفة".

ولاحقاً أوضح لوكالة "أبا" الإخبارية أنّ المهاجم القتيل كان يحمل الجنسيتين النمساوية والمقدونية الشمالية، وسبق أن أدين العام الماضي بجريمة إرهابية لمحاولة السفر إلى سوريا.

يذكر أنّ عمليات إطلاق النار وقعت في 6 مواقع متفرقة بالعاصمة النمساوية، في وقت مبكر من مساء أول من أمس، قبل ساعات من بدء تنفيذ إجراءات الإغلاق العام المرتبطة بكوفيد-19 التي اضطرت البلاد لإعادة فرضها في محاولة للسيطرة على الموجة الوبائية الثانية التي تمرّ بها البلاد.

الصفحة الرئيسية