العراق يكشف انخفاض تدفق المياه إليه 50%... ما علاقة تركيا؟

العراق يكشف انخفاض تدفق المياه إليه 50%... ما علاقة تركيا؟

مشاهدة

08/06/2021

كشف مسؤول عراقي انخفاض منسوب تدفق المياه إلى العراق بنسبة 50% بفعل السدود التي تم بناؤها في تركيا وتشغيلها دون تنسيق، لافتاً إلى اقتراب توقيع اتفاق مع أنقرة يضمن حقوق بغداد. 

وقد دشنت تركيا عدداً من السدود لتوليد الكهرباء، أبرزها سد إليسو، الذي تم افتتاحه في شباط (فبراير) 2018، ويهدد سوريا والعراق بالجفاف. 

وقال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية العراقية المهندس علي راضي: إنّ بلاده اقتربت من التوقيع مع تركيا على اتفاق يضمن حقوق العراق المائية التي تضررت بفعل بناء سدود جديدة في تركيا.

راضي: المفاوضات في مراحلها النهائية، ونأمل توقيع الاتفاق النهائي في الفترة القريبة، يركز فيها العراق على حقوقه التاريخية

وأوضح المتحدث في مقابلة مع "الشرق" أنّ منسوب تدفق المياه إلى نهري دجلة والفرات تراجع بين نهاية نيسان (إبريل) وبداية حزيران (يونيو) بنسبة 50%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بسبب التغير المناخي وقلة الأمطار، إضافة إلى "عوامل فنية أخرى"، من ضمنها توسّع مشاريع بناء السدود في بلدان المنبع، تركيا وإيران، من دون اتفاق مسبق مع العراق على تشغيلها، بحسب ما أورده موقع "سبوتنيك".

وقال راضي: إنّ "المفاوضات في مراحلها النهائية، ونأمل توقيع الاتفاق النهائي في الفترة القريبة"، مشدداً على أنّ العراق يركز فيها على حقوقه التاريخية، التي تأثرت بتوسع تركيا في إنشاء السدود ومشاريع السقي.

وكشف أنّ وزير الموارد المائية العراقي مهدي الحمداني "سيزور إيران في الأيام القليلة المقبلة (باعتبارها من دول المنبع)، لمناقشة حقوق المياه العراقية، وتقاسم الضرر في فترات الجفاف". 

وكانت وزارة الموارد المائية العراقية قد حذّرت في آذار (مارس) الماضي من نقص المياه الواردة إليه بمقدار 11 مليار متر مكعب بحلول 2035، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع تركيا وسوريا وإيران بشأن قواعد ملء السدود. 

وكان الرئيس العراقي برهم صالح قد أوضح يوم السبت أنّ ملف المياه يستوجب حواراً صريحاً بين العراق وتركيا وإيران وسوريا، وذلك في وقت يتراجع فيه منسوب المياه في نهري دجلة والفرات بسبب بناء سدود في كل من تركيا وإيران.

وقال صالح في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، ونقلها مكتبه الإعلامي: "بناء السدود على دجلة والفرات أدى إلى نقص متزايد في المياه بات يهدد إنتاجنا الزراعي وتوفير مياه الشرب، وقد يواجه البلد عجزاً يصل إلى 10.8 مليار متر مكعب من المياه سنوياً بحلول عام 2035".

 

الصفحة الرئيسية