حزب الله.. "عصا إيران" لبسط إرهابها بالعالم

حزب الله.. "عصا إيران" لبسط إرهابها بالعالم

مشاهدة

16/10/2021

منذ تأسيس مليشيات حزب الله عام 1982 وهي تعمل بالتنسيق مع إيران في كل أنحاء الشرق الأوسط، بهدف تصدير الفوضى ومبادئ ثورة الخميني.

ويشارك حزب الله طهران نفس الأيديولوجية، ويعتبر أن المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي هو أيضا مرشده السياسي ومصدر إلهامه.

ولحزب الله، الذي تصنفه الولايات المتحدة ودول غربية أخرى "منظمة إرهابية"، جناح عسكري يقر الحزب بأن من يموله ويسلحه هو إيران، كما أن له نوابا في البرلمان ووزراء في الحكومة.

ويدير الحزب أنشطة تجارية، ومنافذ تجارة التجزئة وشركة بناء، وغيرها من الموارد التي يستنزفها من الدولة اللبنانية ويستغلها لتمويل إرهابه بالداخل والخارج.

إرهاب عابر للحدود

لم يقتصر إرهاب مليشيات حزب الله على الداخل اللبناني بل استخدمته إيران في توسيع نفوذها وعملياتها الإرهابية حول العالم.

ووجهت الأرجنتين أصابع الاتهام لحزب الله وإيران في تفجير استهدف مركزا للجالية اليهودية في بوينس أيرس قتل فيه 85 شخصا عام 1994، وفي هجوم على السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس في 1992 سقط فيه 29 قتيلا.

كما اتهمت بلغاريا أيضا حزب الله بشن هجوم بالقنابل أسفر عن مقتل خمسة سائحين إسرائيليين في مدينة بورجاس المطلة على البحر الأسود في 2012.

توسيع نفوذ إيران

يساعد حزب الله إيران على توسيع نفوذها، وتجلت الصلة الوثيقة بينهما في سوريا حينما انخرط في تأجيج الصراع لخلق موضع قدم لإيران في سوريا.

وفي العراق، أعلنها حزب الله صراحة بأنه يدعم الفصائل المسلحة المدعومة من إيران.

وفي اليمن، يدعم حزب الله مليشيات الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن ضد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية.

وفي فلسطين، يعترف الحزب بدعم حركة حماس.

لبنان في لعبة حزب الله

دخل حزب الله معترك السياسة في لبنان بشكل أكثر وضوحا بعد مقتل رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وانسحاب القوات السورية من البلاد في 2005.

وأدانت محكمة مدعومة من الأمم المتحدة العام الماضي عضوا في حزب الله بتهمة التآمر لقتل الحريري، الذي كان يُنظر إليه على أنه تهديد للنفوذ الإيراني والسوري في لبنان.

ولأن لبنان هو قاعدة الحزب ونقطة انطلاقه، يشغل لبنان مساحة هائلة من اهتمامات كل من المليشيات وإيران.

ويستخدم الحزب نفوذه السياسي والعسكري في بعض الأحيان، لمواجهة التهديدات من خصومه اللبنانيين الذين يقولون إن ترسانته الضخمة من الأسلحة تقوض الدولة.

في الآونة الأخيرة، تقود مليشيات حزب الله دعوات تطالب بإقالة المحقق الرئيسي في انفجار ميناء بيروت القاضي طارق بيطار، الذي يلاحق بعضا من أقرب حلفائها بتهم الإهمال.

عن "العين" الإخبارية

الصفحة الرئيسية