حزب جديد في تونس هذه أهدافه .. ما علاقة "النهضة"؟

حزب جديد في تونس هذه أهدافه .. ما علاقة "النهضة"؟

مشاهدة

28/09/2020

أعلن عدد من القوى التقدمية الوسطية في تونس، تشكيل حزب سياسي جديد تحت اسم "الحزب الوطني التونسي"، وذلك في حراك سياسي بارز يسعى إلى صوغ حلول للأزمة الليبية والانسداد السياسي، حيث نوه القائمون على الحزب بالدعوة إلى مؤتمر إنقاذ في مرحلة مقبلة.

ورأى مراقبون أنّ الكيان الجديد هدفه تقويض حركة النهضة التي تعمل على تقوية تكتلها بناء على اتفاقيات مصالح، فيما يستند الحزب الجديد إلى رؤية واحدة ورغبة في التغيير.

وصف القائمون على الحزب كيانهم بالهيكل السياسي الموحد المفتوح على كل القوى الديمقراطية الاجتماعية وذلك قصد تحقيق جملة من الأهداف

وجاء الإعلان، بحسب موقع "نسمة" التونسي، في موقع حزب الأمل الذي انصهر داخل الحزب الجديد، مع الحركة الديمقراطية بقيادة أحمد نجيب الشابي، ومجموعة من الندائيين، وذلك بهدف المحافظة على مكتسبات الاستقلال وإخراج البلاد من الأزمات التي تعيشها خاصة الصراعات التي يعرفها البرلمان، حسب تعبير صاحبة المبادرة سلمى اللومي.

ووصف القائمون على الحزب كيانهم بـ"الهيكل السياسي الموحد المفتوح على كل القوى الديمقراطية الاجتماعية من أحزاب وشخصيات وذلك قصد تحقيق جملة من الأهداف في مقدمتها، توحيد القوى الديمقراطية ضمن تنظيم حزبي معاصر منغرس في المجتمع وحامل لمشروع تقدمي يطرح برنامجاً عملياً لإنقاذ الوطن واسترجاع الدولة، وتعبئة الشعب حول معارك التنمية والتقدم الحقيقية.

وأضاف الحزب، بحسب بيان صادر عنه، أنّ من ضمن أهدافه "إعادة بناء جسور الثقة بين المواطن وبين السياسيين، من خلال ممارسة حزبية تعتمد الصدق في القول والإخالص في العمل"، وكذلك إحداث تغيير سياسي وتخليص الدولة من الابتزاز وتغول مراكز القوى واستعادتها من قبل المواطنين والذود عن حرياتهم وإقامة العدل والسهر على إنفاذ القانون.

وتابع: تغيير المشهد البرلماني من خلال تعديل القانون الانتخابي، بما يساعد على بروز أغلبية تضمن الاستقرار السياسي والتداول السلمي على الحكم، وبناء دولة قوية ومنصفة تستمد شرعيتها من الاقتراع العام، وذلك من خلال مراجعة الدستور بما يضمن وحدة السلطة التنفيذية في إطارالتفريق والتوازن بين السلط.

وأكّد الموقعون على البيان، أنّ الحزب سيعمل على تجديد نخبته السياسية وتشبيبها بإنشاء أكاديمية سياسية ومركز للتفكير يصوغ السياسات العامة في كل المجالات، كما سيعمل على خلق ديناميكية تشاركية مرتبطة بانتظارات المواطنين ومنفتحة على المجتمع المدني.

واعتبروا أنّ تونس اليوم في حاجة إلى حياة سياسية متقدمة تقوم على قيم مشتركة تستمدها من الموروث الحضاري التونسي ومن القيم الكونية لحقوق الإنسان والديمقراطية.

كما أكّدوا أنّ الحزب سيعمل على المدى القصير، على إيقاف التدهور الذي آلت إليه البلاد وذلك من خلال الدعوة الى مؤتمر وطني للإنقاذ يصوغ مقترحات عملية للخروج من الأزمة الشاملة التي تتخبذط فيها تونس، وتلتزم السلطات العمومية بتنفيذ مخرجاته.

الصفحة الرئيسية