رئيس هيئة قناة السويس يطمئن العالم على حركة الملاحة... هذا ما قاله

رئيس هيئة قناة السويس يطمئن العالم على حركة الملاحة... هذا ما قاله

مشاهدة

25/03/2021

طمأن رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع، العالم على مواصلة حركة الملاحة عبر مجرى القناة الأصلية، مؤكداً في الوقت ذاته أنهم لا يدخرون جهداً لزحزحة السفينة العملاقة التي جنحت في القناة منذ أول من أمس.

وتتجه الأنظار عالمياً صوب قناة السويس، التي أدى تعطل أحد مجاريها إلى ارتفاع في أسعار النفط وقلق عالمي.

وقال ربيع: إنّ وحدات الإنقاذ وقاطرات الهيئة تواصل جهودها لإنقاذ وتعويم سفينة الحاويات البنمية العملاقة EVER GIVEN التي جنحت بالكيلومتر151 ترقيم القناة، خلال عبورها قناة السويس ضمن قافلة الجنوب في رحلتها القادمة من الصين والمتجهة إلى روتردام، جاء ذلك خلال متابعته أعمال الإنقاذ وإجراءات تعويم السفينة من موقع الحادث.

وحدات الإنقاذ وقاطرات الهيئة تواصل جهودها لإنقاذ وتعويم سفينة الحاويات البنمية العملاقة EVER GIVEN التي جنحت بالكيلومتر151 ترقيم القناة

ووجّه رئيس الهيئة أمس، عبر الموقع الرسمي للقناة، رسالة طمأنة بشأن حركة الملاحة بالقناة وانتظامها مرة أخرى من خلال مجرى القناة الأصلية، مشدداً على أنّ قناة السويس لا تدخر جهداً لضمان انتظام الملاحة وخدمة حركة التجارة العالمية.

وقع الحادث صباح أول من أمس الثلاثاء، ويعود بشكل أساسي إلى انعدام الرؤية الناتجة عن سوء الأحوال الجوية، نظراً لمرور البلاد بعاصفة ترابية، بلغت معها سرعة الرياح 40 عقدة، ما أدى إلى فقدان القدرة على توجيه السفينة ومن ثم جنوحها.

فور وقوع الحادث، تشكلت لجنة إدارة الأزمات بقيادة الفريق رئيس الهيئة، وتتم عمليات الإنقاذ الحالية من خلال إدارة التحركات بالهيئة وبوساطة 8 قاطرات أبرزها القاطرة بركة 1 بقوة شد 160 طناً، حيث يتم الدفع من جانبي السفينة وتخفيف حمولة مياه الاتزان لتعويم السفينة واستئناف حركة الملاحة بالقناة.

جدير بالذكر أنّ سفينة الحاويات البنمية EVER GIVEN تتبع الخط الملاحي EVER GREEN، ويبلغ طول السفينة 400 متر، وعرضها 59 متراً، وتبلغ حمولتها الإجمالية 244 ألف طن.

في غضون ذلك، أهابت الهيئة بكافة وسائل الإعلام تحرّي الدقة فيما يتم نشره، وعدم الالتفات إلى الأخبار مجهولة المصدر، والاعتماد على المعلومات والأخبار الرسمية الصادرة من الهيئة، مؤكدة على التزام الهيئة بموافاتهم بتطورات الموقف أوّلاً بأوّل.

الصفحة الرئيسية