رحيل برنار دادييه أعظم كتّاب ساحل العاج

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2006
عدد القراءات

2019-03-11

غيّب الموت، أول من أمس، الكاتب العاجي برنار دادييه، أحد رواد الأدب الأفريقي عن 103 سنوات، وفق ما أعلن وزير الثقافة في ساحل العاج موريس باندامان، الذي قال: "خسرت ساحل العاج أعظم كتابها".
وكان دادييه غزير الإنتاج، وتناول في أعماله كل الأنواع الأدبية من شعر ورواية وقصص تقليدية ومسرح. وكان مناضلاً من أجل الاستقلال ووزيراً للثقافة بين الأعوام 1977-1986 في عهد الرئيس فيليكس هوفوييه بوانيي، كما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

تناول في أعماله كل الأنواع الأدبية من شعر ورواية وقصص تقليدية ومسرح

وقالت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو إيرينا بوكوفا عنه العام 2016 لدى تسليمه النسخة الأولى من جائزة خايمي توريس "إنه رائد في الأدب الأفريقي وأحد عمالقته".
واشتهر الأديب العاجي في العام 1934 بفضل المسرحية الساخرة "لي فيل" (المدن). وفي العام 1950 أصدر ديواناً شعرياً بعنوان "أفريك دوبو!" (انهضي أفريقيا!) يندد فيه بعلاقات الهيمنة بين البيض والسود في حقبة الاستعمار.
وتشكل رواية "كليمبييه" التي فيها الكثير من عناصر سيرته الذاتية الصادرة العام 1952 عمله الأشهر، وقد انتقد فيها كثيراً الاستعمار أيضاً، علماً بأنّ كتاب "دفاتر السجون" (1949 – 1950) يشكّل توثيقاً لتجربته في المعتقل.
ومن بين رواياته "أساطير أفريقية" (1954)، و"المدينة التي لا يموت فيها أحد" (1969)، فضلاً عن مسرحيات "السيد ثوغو غنيني" (1970)، و"الأصوات في الريح" (1970)، و"بياتريس من الكونغو" (1995)، وغيرها.

اقرأ المزيد...

الوسوم: