كيف أعلن البرهان فشل تحركه العسكري في السودان؟

كيف أعلن البرهان فشل تحركه العسكري في السودان؟

مشاهدة

21/11/2021

أعلن القائد الأعلى للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان اليوم نهاية حركته العسكرية للسيطرة على الحكم في السودان، وتنحية الشركاء المدنيين، وذلك بإلغاء قرارته السابقة في 25 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وعودة الشراكة بين الجانبين.

وقال البرهان، خلال كلمة متلفزة عقب التوقيع على وثيقة الإعلان السياسي مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك: إنّ الموقف الذي نقفه اليوم واحد من خطوط الدفاع عن الثورة، ثورة كانون الأول (ديسمبر) المجيدة، التحية لكلّ من قدّم من أجل هذه الثورة، والتحية لكلّ الأخوة السودانيين الوطنيين الذين وقفوا معنا، منذ نشوء الخلاف الواضح بيننا وبين القوة السياسية.

البرهان: كنا نعيش في أزمة من فترة طويلة، واليوم بالتوقيع على هذا الإعلان السياسي استطعنا أن نؤسس تأسيساً حقيقياً لفترة انتقالية كما تصوّرناها، وكما تخيلها الشعب السوداني في بداية تحوّله

وأضاف البرهان: لقد كنا نعيش في أزمة من فترة طويلة، واليوم بالتوقيع على هذا الإعلان السياسي استطعنا أن نؤسس تأسيساً حقيقياً لفترة انتقالية كما تصوّرناها، وكما تخيلها الشعب السوداني في بداية تحوّله، أو في بداية الانتفاضة التي حدثت في نيسان (إبريل) 2019.

نشكر الجهد السوداني الخالص الذي قدّمه كل أخواننا وأعمامنا لكي نظل متعاونين، وقد تعودنا كسودانيين أنه مهما حدث نظل نحلّ مشاكلنا بيننا، وهذا الجهد قام به أخوة أعزاء ظلوا على سهر وتواصل من فترة طويلة، ليس من يوم 25 ولكن من قبل يوم 25، فنحن منذ شهور ندور في فلك كان بعض أخواننا يسعون بيننا للتوافق والتواصل، ومن بين هؤلاء الأخ الدكتور عبد الله حمدوك، الذي سعى بكل جهد وبكل جد وإخلاص لكي نصل إلى توافق، لكن لم نتمكن من الوصول إلى ذلك، ذلك الانسداد كما تلي في الوثيقة حتّم علينا ضرورة التوقف والنظر فيما تم وسيتم.

وجدّد البرهان شكره لحمدوك قائلاً: لذا أنا أتوجه بالشكر إلى الدكتور عبد الله حمدوك على أنه ظل دائماً في محل ثقتنا وتقديرنا واحترامنا، نعلم حجم التضحيات والتنازلات التي قدّمت من جميع الأطراف حتى نحقن دماء الشعب السوداني، وحتى نحافظ على الفترة الانتقالية التي يحلم الشعب السوداني في أن تنقله إلى إقامة دولة الحرّية والعدالة، وإكمال الفترة الانتقالية بطريقة توافقية، وتأسيس شراكة حقيقية مع كل القوى الوطنية، لكم التحية والشكر، ونسأل الله أن يتقبل كلّ الشهداء، ونحن ملتزمون باستكمال المسار حتى الوصول إلى الانتخابات.

الصفحة الرئيسية