مخيم الهول... تحذير من قنبلة موقوتة.. ما القصة؟

مخيم الهول... تحذير من قنبلة موقوتة.. ما القصة؟

مشاهدة

19/07/2020

سلّطت جمهورية ألمانيا الاتحادية المزيد من الضوء على مخيم الهول للّاجئين في سورية، والتطوّرات التي حوّلت المخيم إلى "مدرسة إرهاب خطيرة".

وذكرت الخارجية الألمانية أمس في ردٍّ على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار" أنّ أيديولوجيا تنظيم داعش وتطبيقها يُجرى تمريرها هناك، خاصة من قبل المناصرات الأجنبيات للتنظيم، "في مجموعات تعليمية منظّمة للقُصّر"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

الخارجية الألمانية: أيديولوجيا تنظيم داعش وتطبيقها يُجرى تمريرها في مخيم الهول، من قبل المناصرات الأجنبيات للتنظي

وقال: "لذلك، فإنّ مستوى التطرّف بين الأطفال والمراهقين مرتفع. أعمال العنف الفعلي واللفظي تزداد من هذه المجموعة".

وأضافت الوزارة أنّ المستوى القيادي لداعش ينظر، على ما يبدو، إلى الأطفال والمراهقين في مخيمات اللاجئين والسجون على أنهم "الجيل القادم" للتنظيم.

ويقع مخيم الهول في منطقة يسيطر عليها الأكراد في شمال شرق سورية. وتتحدّث الحكومة الألمانية عن الوضع العام في المخيم، الذي تمّ تأسيسه عقب الاستيلاء على المعقل السوري الأخير لتنظيم داعش في منطقة الباغوز في آذار (مارس) الماضي، استناداً إلى تقارير صحفية ومعلومات خاصة.

80% من النساء اللاتي أتين من الباغوز إلى الهول انضممن إلى "شرطة داعش الأخلاقية".

وجاء في الرد: "أصبحت هجمات أنصار داعش أكثر عنفاً، وهي تؤدي إلى عمليات قتل أكثر ممّا كانت عليه في 2019". مشيرة إلى أنّ مخيمات اللاجئين مكتظة ووضع الإمدادات سيّئ، مضيفة أنّ التقديرات تشير إلى أنّ حوالي 80% من النساء اللاتي أتين من الباغوز إلى الهول انضممن إلى "شرطة داعش الأخلاقية".

وذكرت الوزارة أنه بحسب بيانات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، يوجد حالياً "نحو 12 ألف عضو (سابق) لتنظيم داعش" في سجون يديرها أكراد في شمال وشرق سورية.

وتُقدّر الحكومة الألمانية عدد المواطنين الألمان البالغين المعتقلين على خلفية انتمائهم لداعش أو منظمات إرهابية أخرى، بـ80 مواطناً: 30 رجلاً و50 امرأة.

الصفحة الرئيسية