الجزائر تواصل محاصرة الإخوان... وتحبط مخططاً إرهابياً

الجزائر تواصل محاصرة الإخوان... وتحبط مخططاً إرهابياً

مشاهدة

31/03/2021

أعلنت الأجهزة الأمنية الجزائرية أنها تمكنت من إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف المتظاهرين شرقي الجزائر.

وكشفت محكمة منطقة "عزازقة" الواقعة شرقي الجزائر، في بيان لها، هوية 5 إرهابيين تم القبض عليهم من قبل الأمن الجزائري، حضّروا للقيام بأعمال إرهابية وسط مظاهرات الحراك الشعبي.

 

الأجهزة الأمنية الجزائرية تحبط مخططاً إرهابياً كان يستهدف المتظاهرين شرقي الجزائر

وقالت المحكمة: "إنّ الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها والمكونة من 5 إرهابيين حاولت تفجير مركبتين وسط المظاهرات في ولايتي بجاية وتيزوزو شرق الجزائر، وأضافت أنه تم ضبط أسلحة حربية وكمية كبيرة من المتفجرات.

وأمر قاضي التحقيق في المحكمة بإيداع إرهابي واحد فقط في السجن، وتقرر وضع بقية الإرهابيين رهن الرقابة القضائية.

ومنذ عودة مظاهرات الحراك الشعبي، بالتزامن مع الذكرى الثانية في 22 شباط (فبراير) الماضي، أحبط الأمن الجزائري عمليات إجرامية وإرهابية عديدة كان يتم التحضير لها لاستهداف المظاهرات، أغلبها تم في العاصمة.

وأكدت بيانات الشرطة ووسائل الإعلام الحكومية أنّ الخلايا التي تم تفكيكها تنتمي إلى "جبهة الإنقاذ" الإرهابية المحظورة، وحركة "رشاد" الإرهابية، التي سعت في الأشهر الأخيرة للعودة إلى المشهد عبر المظاهرات، وسط رفض شعبي وتصاعد التحذيرات من مخططاتها المشبوهة، والدعوات للتعامل معها بحسم.

الخلايا التي تم تفكيكها تنتمي إلى "جبهة الإنقاذ" الإخوانية المحظورة وحركة "رشاد" الإرهابية

هذا، وكان الجيش الجزائري قد اتهم للمرّة الأولى وبشكل مباشر الأسبوع الماضي "جبهة الإنقاذ" الإخوانية المحظورة بالتخطيط لضرب استقرار البلاد.

وكشفت مجلة "الجيش" الناطقة باسم المؤسسة العسكرية في الجزائر أنّ "جبهة الإنقاذ" الإخوانية و"أذرعها الإرهابية" أوّل من تبنّى ورفع شعارات مسيئة للجيش في مظاهرات الحراك الشعبي، ووصفتها أيضاً بـ"خفافيش الظلام التي تستثمر في الوباء والحراك".

وانتقدت المجلة ما سمّته "تضامن الإسلامويين والعلمانيين الأحرار"، في إشارة إلى جماعة الإخوان التي تقودها "جبهة الإنقاذ" المحظورة وبعض أطراف المعارضة ذات التوجه العلماني، والمرتبطة بشكل مباشر بحركة "رشاد" ومقرّها سويسرا.

الصفحة الرئيسية