الحرس الثوري الإيراني: منشآتنا النووية محصنة

الحرس الثوري الإيراني: منشآتنا النووية محصنة

مشاهدة

06/01/2022

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف، أنّ منشآت بلاده النووية "محصنة"، محذراً إسرائيل من دفع "ثمن باهظ" إذا قررت الهجوم.

جاء ذلك في لقاء خاص مع قناة "العالم" بثته مساء يوم الأربعاء، في وقت تتصاعد فيه التهديدات الإسرائيلية بشنّ هجوم يستهدف المنشآت النووية الإيرانية.

وسبق أن أصيبت المنشآت النووية الإيرانية في وقائع عدة، كان آخرها الهجوم على مؤسسة نطنز الإيرانية النووية في نيسان (إبريل) الماضي.

وقال شريف رداً على سؤال حول مدى إمكانية تنفيذ إسرائيل تهديداتها: "أن يرغب الإسرائيليون بفعل شيء حيال منشآت إيران النووية، فهذا أمر واضح، ولكنْ هناك شيئان يمنعانهم من ذلك"، بحسب ما أورده موقع "سبوتنيك".

ومضى موضحاً: "الأوّل هو الرد بالمثل، والثاني هو ظروف المنشآت في إيران، والتي هي محصنة بشكل متين جداً، ولا يستطيع الصهاينة القيام بأي إجراء ضدها".

المتحدث باسم الحرس الثوري: الإسرائيليون يرغبون بفعل شيء حيال منشآت إيران النووية، ولكنْ هناك شيئان يمنعانهم من ذلك 

واعتبر أنّ الأمر الثاني الذي يحول دون قدرة إسرائيل على تنفيذ تهديداتها هو "خطط عمليات الدفاع السلبي"، مضيفاً: "لكن حقيقة أنّهم (الإسرائيليون) يتحدثون ويصرخون ويطلقون الشعارات فهذا أمر واقع، حتى أنّهم قبل مناورات "الرسول الأعظم 17" الأخيرة صعّدوا من وتيرة هذه الحرب اللفظية والإعلامية، إلى درجة أنّ القائد الجديد للقوة الجوية الإسرائيلية قال: "سنهاجم المنشآت النووية الإيرانية في غضون اليومين القادمين، والبعض ترجمها حتى الغد".

وقال مسؤول العلاقات العامة في الحرس الثوري العميد رمضان شريف: إنّه "بعد هذه المناورات أوعز رئيس الوزراء الصهيوني (نفتالي بينيت) رسمياً إلى الجيش بأنّه من الآن فصاعداً لا يحق لأيّ أحد أن يتحدث عن إيران بأيّ شكل من الأشكال".

ورجّح أن تكون التهديدات الإسرائيلية مجرّد "تلاعب بالألفاظ من أجل الاستهلاك السياسي، خاصة الاستغلال للتغلب على مشاكلهم في الأراضي المحتلة"، مضيفاً: "هذه القضايا تجعلهم يحاولون تسويق مشاكلهم إلى الخارج".

وفيما يتعلق بمناورات "الرسول الأعظم" التي شهدتها إيران مؤخراً، قال شريف: "هذه هي مناوراتنا الـ17، وهذه المناورات هي لتعزيز قدرات القوات العسكرية للبلاد، استخدام أسلحة جديدة، وتدريب القوات، والتنسيق الميداني، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي والإنجازات الجديدة".

إلا أنّه كشف أنّ "جزءاً كبيراً من مناوراتنا لن يتم الإبلاغ عنه فعلياً، أحياناً لأجل أن يرى العدو جانباً من قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويتخلى بطريقة ما عن خطابه المتصاعد، تتمّ تغطية جانب من المناورات".

ومضى موضحاً: "هذه الجوانب هي جوانب ضئيلة جداً من المناورات، لأنّه تم إجراؤها على مدى (15) يوماً في منطقة جغرافية واسعة بمشاركة عدد كبير من الوحدات، وخلال (4) أو (5) أيام يتمّ نشر سلسلة من التقارير الإخبارية المحدودة، ولكن أن تكون هذه المناورات بهدف مقابلة التهديد الإسرائيلي، لا ليس كذلك".

ومؤخراً صرّح أكثر من مسؤول إسرائيلي بأنّ هناك استعدادات تُجرى على قدم وساق للتجهيز لهجوم يستهدف المواقع النووية الإيرانية، وقد ردّت إيران بأنّ أي هجوم إسرائيلي سيواجه بردّ "موجع".

وكشفت وسائل إعلام عبرية أنّ رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي وجّه القوات المسلحة بتسريع التأهب لهجوم محتمل على إيران، وقال تومر بار، القائد الجديد للقوة الجوية الإسرائيلية: إنّ "القوة الجوية بوسعها أن تنفذ هجوماً على المنشآت النووية الإيرانية بكل نجاح، إذا لزم الأمر ذلك".

 

 

 

الصفحة الرئيسية