تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة الإسرائيلية رغم تهم الفساد... تفاصيل

تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة الإسرائيلية رغم تهم الفساد... تفاصيل

مشاهدة

06/04/2021

كلّف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الثلاثاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة المقبلة، بعد مشاورات أجراها الإثنين مع الأحزاب.

وقال ريفلين في تصريح متلفز: "اتخذت قراري بناء على التوصيات التي أشارت إلى فرصة أكبر لنتنياهو في تشكيل الحكومة... لم يكن قراراً سهلاً بالنسبة إليّ، سواء على الصعيد المعنوي أو الأخلاقي".

وحول تهم الفساد التي يواجهها نتنياهو، قال ريفلين في بيان، بحسب ما أورده موقع يدل إيست أون لاين": "أعرف أنّ الرئيس لا ينبغي أن يكلف مرشحاً يواجه تهماً جنائية، لكن وفقاً للقانون وقرارات المحاكم، يمكن لرئيس الوزراء أن يستمر في منصبه حتى في حالة مواجهته تهماً جنائية".

وفقاً للقانون وقرارات المحاكم، يمكن لرئيس الوزراء أن يستمر في منصبه حتى في حالة مواجهته تهماً جنائية

واندلعت تظاهرات عدة  في إسرائيل خلال الشهور الماضية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يواجه اتهامات بالفساد واستغلال النفوذ.

وجاء في بيان مكتب الرئيس الإسرائيلي: أنّ "52 نائباً سمّوا نتنياهو، في حين سمّى 45 آخرون عضو الكنيست يائير لابيد، المذيع الإسرائيلي السابق زعيم حزب "هناك مستقبل" .

وأضاف البيان الذي جاء غداة مشاورات الرئيس مع الأحزاب: أنّ "7 نواب سمّوا نفتالي بينيت، بينما لم يُسمّ 16 نائباً أيّ أحد".

ولا يجبر القانون الإسرائيلي رئيس الوزراء على الاستقالة من منصبه، إلا في حال استنفدت جميع الإجراءات القانونية.

وقد فاز حزب الليكود اليميني في الانتخابات التي أجريت في 23 آذار (مارس) المنصرم، حاصداً 30 مقعداً في البرلمان المؤلّف من 120 عضواً.

وأمام نتنياهو (71 عاماً)، وهو أول رئيس وزراء إسرائيلي يُتّهم وهو في منصبه، 28 يوماً لتشكيل الحكومة، ويمكن تمديد هذه المهلة أسبوعين إضافيين، وفق ما يراه الرئيس.

واستؤنفت الإثنين أمام المحكمة المركزية في القدس الشرقية المحتلة محاكمة نتنياهو في تهم الفساد الموجهة ضده، وقد تمّ الاستماع للشاهد الأول في القضية.

واتّهمت المدعية العامة الإسرائيلية ليئات بن آري رئيس الوزراء باستخدام سلطته "بشكل غير مشروع"، في إطار منافع متبادلة مع عدد من أقطاب الإعلام.

وقالت: "إنّ نتنياهو ضالع في قضية خطرة تتعلّق بفساد حكومي".

وينفي نتنياهو ما يُنسب إليه حول قبوله هدايا فاخرة، وسعيه لمنح تسهيلات تنظيمية لجهات إعلامية نافذة في مقابل حصوله على تغطية إعلامية إيجابية.

وفي حديث للصحفيين بعد الظهر، قال نتنياهو: إنّ "ما يفعله مكتب المدّعي العام هو ضدّ الديمقراطية"، مؤكّداً أنّ "هذه محاولة انقلاب، يحاولون الإطاحة برئيس وزراء قوي من اليمين".

وما تزال إسرائيل غارقة في أسوأ أزمة سياسية في تاريخها الممتدّ 73 عاماً، مع انقسام حادّ بين الناخبين وتمثيلهم في البرلمان "الكنيست" المؤلف من 120 عضواً.

الصفحة الرئيسية