توافق أمريكي أوروبي حول السلاح النووي الإيراني... هل يرضخ نظام الملالي؟

توافق أمريكي أوروبي حول السلاح النووي الإيراني... هل يرضخ نظام الملالي؟

مشاهدة

25/03/2021

ظهر توافق غير مسبوق في الموقف الأمريكي والأوروبي بما يتعلق بالسلاح النووي الإيراني، وممارسات إيران التي تخالف بنود الاتفاق.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان مشترك اليوم مع مسؤول السياسية الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، عن قلق أوروبا والولايات المتحدة من انتهاكات إيران للاتفاق النووي، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

وقال بوريل: إنّ الاتفاق النووي إنجاز دبلوماسي دولي متعدد الأطراف، معبراً عن ترحيبه باستعداد الولايات المتحدة الانخراط مجدداً في الاتفاق النووي.

 

بيان مشترك لأمريكا والاتحاد الأوروبي يعبّر عن قلق الطرفين من انتهاكات إيران للاتفاق النووي

وفي وقت سابق أمس، أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أنّ بلاده تتطلع إلى اتفاق صلب مع إيران يشمل الصواريخ الباليستية والنشاطات المزعزعة للاستقرار في المنطقة، في إشارة إلى مساعي إحياء الاتفاق النووي.

وقال خلال مؤتمر صحفي إثر اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل: إنّ الإدارة الأمريكية تتطلع إلى التفاوض حول اتفاق شامل.

وأضاف قائلاً: "تجاوبنا مع اقتراح الاتحاد الأوروبي من أجل العودة إلى المفاوضات، لكنّ إيران رفضت عقد اجتماع، وبالتالي الكرة باتت في ملعبها الآن".

وكانت طهران قد رفضت أكثر من مرّة، وعلى لسان عدة مسؤولين، توسيع الاتفاق النووي ليشمل نقاطاً أخرى، متمسكة بوجوب رفع العقوبات بكاملها أوّلاً قبل العودة عن انتهاكاتها للاتفاق، والتي تفاقمت خلال الأشهر الماضية.

بلينكن: أمريكا تتطلع إلى اتفاق صلب مع إيران يشمل الصواريخ الباليستية والنشاطات المزعزعة للاستقرار في المنطقة

وكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني مجتبى ذو النور قد أعلن أول من أمس أنّ بلاده لا تريد التفاوض حول البرنامج الصاروخي والسياسة الإقليمية الإيرانية، وأكد أنّ "موضوع الصواريخ والقضايا الإقليمية لا علاقة لها بالاتفاق النووي، ولن تضاف إليه في أي مفاوضات".

بدوره، كرّر المرشد الإيراني علي خامنئي يوم الأحد الماضي موقفه من الاتفاق النووي، مجدداً استعداد بلاده استئناف الالتزام الكامل في حال رفعت واشنطن عقوباتها عن إيران. وقال: "تمّ الإعلان بوضوح عن سياسة الدولة بشأن الاتفاق الذي أبرم في فيينا عام 2015، ولا يمكننا الحيد عن هذه السياسة بأيّ شكل من الأشكال".

وأضاف: "ينبغي للأمريكيين رفع جميع أشكال الحظر، ومن ثمّ التحقق، وفي حال تم رفعه بكل ما للكلمة من معنى، سنعود إلى تعهداتنا"، وختم مؤكداً أنّ "هذه السياسة لا رجعة فيها".

الصفحة الرئيسية