المحافظون المتشددون يسيطرون على البرلمان الإيراني.. ما هو مستقبل روحاني؟

المحافظون المتشددون يسيطرون على البرلمان الإيراني.. ما هو مستقبل روحاني؟

مشاهدة

24/02/2020

أعلن وزير الداخلية الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي، أمس؛ أنّ نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية، التي جرت يوم الجمعة الماضي، بلغت 42.6%.

 

 

وهي بذلك أضعف نسبة إقبال في الانتخابات منذ قيام الجمهورية الإسلامية في 197، وفق "فرانس برس."

الانتخابات التشريعية الإيرانية، التي جرت الجمعة، سجلت أضعف نسبة إقبال في تاريخ الجمهورية الإسلامية

وقال رحماني فضلي، في مؤتمر صحفي: "أجرينا هذه الانتخابات في ظروف شهدت فيها البلاد العديد من الحوادث، من بينها: سوء الأحوال الجوية، وانتشار فيروس كورونا، وتحطم الطائرة الأوكرانية"، وأضاف: "بالنظر لهذه الظروف نسبة المشاركة بالنسبة إلينا مقبولة".

وكان ضعف المشاركة متوقعاً؛ إذ إنّ لجنة تنظيم الانتخابات التي يسيطر عليها المحافظون أقصت نصف المرشحين، البالغ عددهم 16 ألفاً، وأغلبهم معتدلون وإصلاحيون.

ويتقدم المحافظون على الإصلاحيين، بحسب النتائج الأولية غير الرسمية، التي أعلن عنها، أمس.

وتعدّ نتائج الانتخابات البرلمانية، إذا تأكدت رسمياً، ضربة موجعة للرئيس، حسن روحاني، الذي لم يبقَ من فترة رئاسته الثانية والأخيرة سوى 18 شهراً، إذ يواجه مجلساً يسيطر عليه المحافظون، وهو الأمر المرجَّح، ما يعني أنّه سيواجه المزيد من الضغوط والانتقادات.

وبحسب وكالة "فارس" للأنباء؛ فإنّ "المحافظين فازوا بعدد 191 مقعداً، من أصل 290 مقعداً في البرلمان، بينما لم يحصل الإصلاحيون إلا على 16 مقعداً، وفاز المستقلون بـ 43 مقعداً".

فاز المحافظون بـ 191 مقعداً في البرلمان، والإصلاحيون حصلوا على 16 مقعداً، وفاز المستقلون بـ 43 مقعداً

ونوّه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، بمشاركة الشعب الإيراني في الانتخابات التشريعية "وإفشاله مخططات الأعداء وحملاتهم الإعلامية للحيلولة دون مشاركة الشعب الإيراني في الانتخابات"، على حدّ قوله.

وقال خامنئي، عبر حسابه الرسمي على تويتر، أمس: "مارست الوسائل الإعلامية الأجنبية ضخّها الإعلامي السلبي منذ عدة أشهر، وكثّفته مع اقتراب موعد الانتخابات، ولم يتوانوا خلال اليومين الأخيرين عن استغلال أدنى فرصة، وجعلوا مرض وفيروس كورونا حجة من أجل ثني الناس عن المشاركة في الانتخابات".

وجرت الانتخابات في ظلّ أزمة اقتصادية خانقة، بسبب العقوبات الأمريكية على إيران، وبعد أشهر قليلة من اندلاع احتجاجات كبيرة ضدّ رفع أسعار الوقود والتوتر المتزايد مع الولايات المتحدة، بسبب قتل الأخيرة لقائد فيلق القدس، قاسم سليماني، في العراق أوائل العام الجاري.

 

 

الصفحة الرئيسية