ماذا تعرف عن "فصيل الفوعة" الجديد في سوريا؟ وما علاقة الحرس الثوري؟

ماذا تعرف عن "فصيل الفوعة" الجديد في سوريا؟ وما علاقة الحرس الثوري؟

مشاهدة

22/03/2021

شكّل الحرس الثوري الإيراني مؤخراً فصيلاً عسكرياً جديداً، كلفه بالتمركز قرب معامل الدفاع بريف حلب الشرقي، وقد أوضحت مصادر أنّ الميليشيات قامت مؤخراً بإجراء دورة عسكرية في منطقة السيدة زينب قرب العاصمة دمشق، وخرّجت الدفعة الأولى من عناصر فصيل جديد يتبع لها، يُسمّى "فصيل الفوعة"، مشيرة إلى أنّ غالبية عناصر الفصيل المشكّل حديثاً هم من شيعة بلدة الفوعة، ويحظى بدعم عسكري ومالي من قبل إيران.

ولفتت المصادر إلى أنّ عدد عناصر الفصيل الذي شكّلته ميليشيا "أبو الفضل العباس" التابعة لـ "الحرس الثوري" الإيراني، يبلغ قرابة 340 عنصراً، تمّ نقلهم إلى بلدة السفيرة جنوب شرقي حلب، بالقرب من معامل الدفاع، بحسب ما أورده "مرصد مينا".

ضمّ الرتل الذي وصل إلى البلدة أكثر من 44 سيارة من نوع "تويوتا"، عليها أسلحة رشاشة، و20 سيارة محمّلة بمعدات لوجيستية وذخيرة

وضمّ الرتل الذي وصل إلى البلدة أكثر من 44 سيارة من نوع "تويوتا"، عليها أسلحة رشاشة، و20 سيارة من نوع "هوندا إنتر" محمّلة بمعدات لوجيستية وذخيرة، و3 بولمانات محمّلة بالعناصر.

ويشار إلى أنّ الميليشيات الإيرانية كانت قد نقلت قبل أسابيع عشرات العناصر من ميليشيا "فوج الحاج قاسم سليماني"، وهي ميليشيا مستحدثة منذ أشهر قليلة في منطقتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي تضمّ عناصر محليين من أبناء الطائفة الشيعية، نقلتهم إلى مدينة البوكمال، بغية تعزيز نقاط الميليشيات الموالية لإيران المنتشرة في بادية البوكمال وصولاً إلى الحدود السورية ـ العراقية.

ويُذكر أنّ ميليشيات إيرانية وعراقية وأفغانية، أبرزها "فاطميون" و"زينبيون" و"الباقر" و"الحرس الثوري"، تنتشر في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام في محافظة دير الزور، وتمتلك معظم تلك الميليشيات قواعد عسكرية لها بالقرب من الحدود العراقية السورية، أبرزها وأكثرها أهمية قاعدة "عين علي" شرقي المحافظة.

وكان القيادي في الحرس الثوري الإيراني "رحيم صفوي"، قد اعترف بأنّ لإيران 82 ميليشيا عسكرية في سورية والعراق، من بينها 22 ميليشيا تعمل تحت لواء "الحشد الشعبي" العراقي.

وقد نقلت وكالة "إرنا" عن صفوي قوله: إنّ سليماني أشرف على إنشاء 60 لواء في سورية، تضمّ 70 ألف مقاتل من قوات ما يُعرف بـ "التعبئة الشعبية السورية" والمقاتلين الأجانب، مدافعاً عمّا سمّاه "مدرسة سليماني" في المنطقة.

الجدير بالذكر أنّ "قاسم سليماني" قُتل في العاصمة العراقية بغداد العام الماضي، بعد أن حطّت طائرته آتية من سورية ولبنان، وقُتل معه أيضاً "أبو مهدي المهندس" نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي.

الصفحة الرئيسية