من سيدفع فاتورة خسائر قناة السويس؟.. مسؤول مصري يجيب

من سيدفع فاتورة خسائر قناة السويس؟.. مسؤول مصري يجيب

مشاهدة

27/03/2021

أكد مستشار الرئيس المصري لمشروعات محور قناة السويس والموانئ البحرية الفريق مهاب مميش، أنّ الشركة المسؤولة عن السفينة الجانحة ستدفع كافة الخسائر الناجمة عن الحادث، في وقت تتواصل فيه جهود تعويم السفينة الجانحة منذ الثلاثاء الماضي.

وقال مميش، بحسب ما أورده موقع "صدى البلد": إنه من الممكن أن تطالب مصر الشركة المسؤولة عن طريق نادي الحماية بتعويض الخسائر الواقعة عن عدم مرور السفن عبر القناة.

وأضاف: "من الممكن وقوع بعض الحوادث في العالم، ولكن ليس بهذه الدرجة"، لافتاً إلى أنّ "قناة السويس بها مرشدون أكفاء وعلى درجة عالية من اليقظة، ومن النادر أن تقع بها أي حادثة من هذا النوع".

وأضاف أنه سيتم تحليل الواقعة لمعرفة ما إذا كان هناك سبب ملاحي لجنوح السفينة، مضيفاً أنّ "قناة السويس مجرى ملاحي آمن جداً".

مستشار الرئيس المصري: من الممكن أن تطالب مصر الشركة المسؤولة عن طريق نادي الحماية بتعويض الخسائر الواقعة عن عدم مرور السفن عبر القناة

من جانبه، أكد أمس الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس مواصلة جهود تعويم سفينة الحاويات البنمية العملاقة EVER GIVEN الجانحة بالكيلو متر 151 ترقيم القناة.

وأعلن رئيس الهيئة، بحسب الموقع الرسمي للقناة، بدء مناورات القطر للسفينة الجانحة من خلال 9 قاطرات عملاقة، في مقدمتها القاطرة "بركة 1" والقاطرة "عزت عادل"، وذلك بعد انتهاء أعمال التكريك بمنطقة مقدمة السفينة بوساطة الكراكة "مشهور".

وأوضح الفريق ربيع أنّ مناورات القطر تتطلب توافر عدة عوامل مساعدة، أبرزها اتجاه الرياح والمد والجذر، ممّا يجعلها عملية فنية معقدة لها تقديراتها وإجراءاتها ومحاولاتها المتعددة وفقاً لمواضع واختبارات الشد.

في غضون ذلك، أبدى رئيس شركة "شوي كيسن كايشا"، المالكة لناقلة الحاويات الضخمة العالقة، أمله في تعويم السفينة مساء اليوم السبت.

وقال يوكيتو هيغاكي خلال مؤتمر صحفي نقلته الصحافة اليابانية: "إننا بصدد إزالة الترسبات باستخدام أدوات تجريف إضافية"، متوقعاً تحرير سفينة "إيفر غيفن" مساء اليوم السبت، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.

وأوضح هيغاكي متحدثاً من إيماباري بغرب اليابان أنّ "المياه لا تتسرب إلى السفينة، ليس هناك أي مشكلة في الدفات والمراوح، وبعد تعويمها، يفترض أن يكون بإمكانها الإبحار"، وفق ما نقلت عنه صحيفة أساهي شيمبون.

وكانت الشركة المكلفة بـ"إنقاذ" السفينة قد أبدت المزيد من الحذر، وأفادت أنّ الأمر سيستغرق "أياماً أو حتى أسابيع"، لاستئناف حركة الملاحة في القناة التي يعبر عبرها 10% من التجارة البحرية الدولية، وفق خبراء.

وأوردت شركة أخبار وبيانات الشحن العالمية "لويدز ليست" أنّ "طابور انتظار عبور قناة السويس" يضم أكثر من 200 سفينة "عالقة الآن بسبب الإغلاق"، ما يؤدي إلى تأخير بالغ في عمليات تسليم النفط ومنتجات أخرى، وقد انعكس ذلك بشكل عابر على أسعار النفط الخام الأربعاء.

الصفحة الرئيسية