تونسيات يجددن مطالبهن بالمساواة في الميراث

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.

66
عدد القراءات

2018-03-11

نظمت مئات التونسيات مسيرة حاشدة أمس إلى مقر البرلمان للمطالبة بالمساواة في الميراث ليثرن الجدل من جديد حول موضوع يعتبر من المحظورات في العالم العربي.

رفعت المتظاهرات، اللاتي كان بصحبتهن عدد من الرجال المؤيدين لمطالبهن، شعارات تطالب بالمساواة في الميراث

ورفعت المتظاهرات، اللاتي كان بصحبتهن عدد من الرجال المؤيدين لمطالبهن، شعارات تطالب بالمساواة في الميراث من بينها " تونس دولة مدنية واللي ليك ليا" و"المساواة حق موش مزية"، وفق ما أورد وكالة "رويترز".

وقال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، في تصريح صحفي العام الماضي، إنّ بلده يتجه للمساواة التامة بين الرجل والمرأة في كل المجالات من بينها المساواة في الميراث. وأعلن السبسي تشكيل لجنة لمناقشة سبل تنفيذ المبادرة.

وفجرت كلمة السبسي آنذاك جدلاً واسعاً في عدة مجتمعات ومؤسسات عربية من بينها الأزهر في مصر الذي انتقد بشدة المقترح.

ونادت عدة منظمات للمجتمع المدني من بينها النساء الديمقراطيات طيلة العقدين الماضيين بسن قوانين للمساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، ولكنها لم تلق آذاناً صاغية من الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي عرف بأنه علماني ومناصر لتحرر المرأة لشدة حساسية الموضوع على الأرجح.

كان السبسي أعلن في تصريح صحفي العام الماضي أنّ بلده يتجه للمساواة التامة بين الرجل والمرأة في الميراث

وحتى بورقيبة والذي ينظر إليه على أنه محرر المرأة في تونس فلم يتمكن رغم كل ما حققه للمرأة التونسية من مكاسب من إدخال أي تعديل بشأن موضوع المساواة في الميراث.

وتونس واحدة من أكثر الدول العربية انفتاحاً في مجال تحرر المرأة وينظر إليها على أنّها من قلاع العلمانية في المنطقة. ومنذ العام الماضي أصبح بإمكان التونسيات الزواج بأجنبي دون أن يعتنق بالضرورة الإسلام. ولكن رغم ذلك ظل موضوع المساواة في الميراث أمراً بالغ الحساسية في المجتمع التونسي والعربي.

بعض الرجال الذي شاركوا في المسيرة النسائية في تونس

 

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: