إخوان ليبيا يدخلون على خط الانتفاضة التونسية ضد حركة النهضة... ماذا فعلوا؟

إخوان ليبيا يدخلون على خط الانتفاضة التونسية ضد حركة النهضة... ماذا فعلوا؟

مشاهدة

26/07/2021

دخل تنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا على خط الحراك التونسي الشعبي ضد حركة النهضة في تونس التي تمثل التنظيم المصنف في الكثير من الدول تنظيماً إرهابياً.

وأعلنت ميليشيات تابعة لتنظيم الإخوان غربي ليبيا حالة الطوارئ داخل معسكراتها، واستدعت كافة عناصرها بأوامر عليا من قادة التنظيم، تزامناً مع قرارات الرئيس التونسي قيس سعيّد بإقالة الحكومة وتجميد عمل مجلس النواب ذي الأغلبية الإخوانية، وفق ما نقلت "سكاي نيوز".

ميليشيات تابعة لتنظيم الإخوان غربي ليبيا تعلن حالة الطوارئ داخل معسكراتها وتستدعي كافة عناصرها

وكان الإخواني خالد المشري رئيس ما يُسمى المجلس الأعلى للدولة التابع لتنظيم الإخوان في ليبيا وصاحب النفوذ في مؤسسات الدولة غربي البلاد، قد رفض قرارات الرئيس التونسي، واصفاً إياها بـ"الانقلاب".

وقال المشري عبر تويتر: "نرفض الانقلابات على الأجسام المنتخبة وتعطيل المسارات الديمقراطية" في تونس، بحسب زعمه.

وقالت مصادر داخل طرابلس: إنّ هناك اجتماعات لقادة تنظيم الإخوان في ليبيا أجريت بعد قرارات الرئيس التونسي، و"حدث تواصل مع قيادات الإخوان في تونس، وبعدها أعلنت ميليشيات الإخوان حالة الاستنفار داخل معسكراتها".

وأوضحت المصادر أنّ 3 معسكرات تبعد عن الحدود التونسية 218 كيلومتراً كانت من بين المعسكرات التي استنفرت عناصرها، وأنّ هناك تحركات تم رصدها للميليشيات تجاه الحدود التونسية.

بالمقابل، انتقد ليبيون تغريدة المشري، وهاجموه بأشد العبارات على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصفوه وتنظيم الإخوان بـ"أكبر المنقلبين على الشرعية في البلاد".

الإخواني خالد المشري: يرفض "الانقلاب" على الإخوان المسلمين في تونس ويزعم أنه "انقلاب" على الديمقراطية

وقد اعتبرت تصريحات المشري تدخلاً في الشأن الداخلي لتونس وانتهاكاً للسيادة، والعمل ضد تطلعات ورغبات الشعب التونسي الذي ضاق ذرعاً بما يفعله الإخوان في البلاد.

من جهته، بارك القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر "انتفاضة الشعب التونسي ضد زمرة الإخوان الذين أنهكوا تونس ونهبوا مقدراتها".

وأثنى حفتر في تصريحات له لقناة ليبيا الحدث أمس على ما قام به الرئيس التونسـي قيس سعيد من قرارات جاءت استجابة لإرادة الشعب، قائلاً: "نتطلع إلى انطلاق تونس نحو تحقيق أماني شعبها في مستقبل زاهر.

ومساء الأحد، قرر سعيّد تجميد كل سلطات مجلس النواب ورفع الحصانة عن أعضائه، وإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه.

وقرر أيضاً، بموجب الفصل 80 من الدستور، أن يتولى رئاسة النيابة العمومية لـ"الوقوف على كل الملفات والجرائم التي ترتكب في حق تونس، وتولي السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس حكومة جديد ويعينه رئيس الجمهورية".

وفي كلمة له عقب اجتماع طارئ مع قيادات أمنية وعسكرية، قال الرئيس التونسي: "لن نسكت على أي شخص يتطاول على الدولة ورموزها"، وأضاف بحسم: "من يطلق رصاصة واحدة، سيطلق عليه الجيش وابلاً من الرصاص".

وتابع الرئيس في بيان بثته وسائل الإعلام الرسمية: "لم نكن نريد اللجوء للتدابير رغم توفر الشروط الدستورية، لكن في المقابل الكثيرون شيمهم النفاق والغدر والسطو على حقوق الشعب".

وقد خرجت أعداد كبيرة من التونسيين للاحتفال في الشوارع، واقتحم عدد من المحتفلين بقرارات رئيس البلاد عدداً من مقرات حركة النهضة، في الوقت الذي طوقت فيه قوات من الجيش مبنى البرلمان.

الصفحة الرئيسية