تقرير ألماني يكشف تورط بنك قريب من أردوغان في دعم طالبان

تقرير ألماني يكشف تورط بنك قريب من أردوغان في دعم طالبان

مشاهدة

22/09/2020

نشر موقع "دويتشه فيله" الألماني تقريراً أفاد فيه أنّ بنك أكتيف، المملوك لأحمد جاليك، الحليف التجاري المقرّب من الرئيس رجب طيب أردوغان، مشتبه بالتورّط في قيامه بغسيل الأموال على نطاق واسع "لشبكة عملاء تشمل مزوّد الخدمة المالية الألماني المليء بالفضائح واير كارد وشخصيات مشبوهة من عالم الإباحية"، بحسب ما أورده موقع "أحوال تركيا".

وقال تقرير "دويتشه فيله" يوم الإثنين: إنّ ملفات فينسن، وهي عدد من الوثائق السرية المسرّبة من وزارة الخزانة الأمريكية، تلقي الضوء على الدور المركزي لبنك أكتيف التركي في تسهيل المعاملات المالية المشبوهة.

 وذكر أنّ وزير الطاقة التركي بيرات البيرق، صهر أردوغان، كان الرئيس التنفيذي للمجموعة الأم لأكتيف بنك، جاليك القابضة، في الوقت الذي تمّ فيه إجراء العديد من "المعاملات المشبوهة".

تقرير: وزير الطاقة التركي بيرات البيرق، صهر أردوغان، كان الرئيس التنفيذي للمجموعة الأم لأكتيف بنك خلال إجراء العديد من المعاملات المشبوهة

ويُعدّ البيرق أحد أبرز وجوه نظام الرئيس التركي، وهو نجل لصديق شخصي لأردوغان، وبحسب تقارير فإنّ الأخير اجتذبه من عالم الاقتصاد إلى السياسة، وعينه وزيراً للطاقة، ووسّع نفوذه السياسي بحضوره الدائم في الاجتماعات الخارجية، وتقديمه للرؤساء، ومنحه سلطات تتجاوز منصبه.

في غضون ذلك، أشار التقرير الألماني إلى أنه تمّ تسريب ملفات فينسن إلى بوز فيد نيوز، وتمّت مشاركتها مع الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين. والملفات المسرّبة هي من شبكة إنفاذ الجرائم المالية فينسن، وهي مكتب تابع لوزارة الخزانة الأمريكية يقوم بجمع وتحليل المعلومات حول المعاملات المالية من أجل مكافحة غسيل الأموال المحلي والدولي وتمويل الإرهاب والجرائم المالية الأخرى.

وكان أكتيف بنك يساعد بنك واير كارد الألماني الذي "أجرى صفقة جيدة مع عملاء من الصناعات الإباحية والمقامرة"، بما في ذلك مايند غيك، أصحاب بورن هوب ويوبورن، حسب ما نقل تقرير "دويتشه فيله".

وأضاف التقرير: إنّ البنك الألماني "أجرى ما يصل إلى 12 "صفقة مشبوهة تزيد قيمتها عن 110 آلاف دولار (93 ألف يورو)، من خلال حسابه في بنك أكتيف بين مايو ويوليو 2014".

وسلط الأضواء أيضاً على عمليات بنك أكتيف بأفغانستان، مع 561 تحويلاً مشبوهاً بقيمة 35.3 مليون دولار من حسابات أفغانية.

وقالت "دويتشه فيله": إنّ التحويلات تشير إلى غسيل أموال، لأنه لا توجد معلومات عن الشركات، ممّا يثير تساؤلات حول إمكانية كونها شركات وهمية.

وبنك كابول الجديد، هو مؤسسة متورّطة في قلب فضيحة فساد بمليارات الدولارات في عام 2010، وشركة وطن للنفط والغاز، التي اتهمتها الحكومة الأمريكية بأنّ لها صلات بحركة طالبان الإسلامية المتطرفة.

وقالت "دويتشه فيله": إنّ تحقيق الحكومة الأمريكية بشأن جماعة وطن كشف أنها دفعت لطالبان عدة ملايين من الدولارات مقابل حماية قوافلها.

وفي شهادته عام 2007 قال تاجر الذهب الإيراني التركي رضا ضراب: إنه كان يحوّل أموالاً نقدية إلى البنك المركزي الإيراني بعد فتح حساب لدى بنك أكتيف بمساعدة وزير أوروبا آنذاك إجمين باغيش، بدءاً من 5 إلى 10 ملايين يورو يومياً، وتجنب العقوبات الأمريكية على إيران.

وقال ضراب: إنّ بنك أكتيف قطعه عن دائرة الحركة في أواخر عام 2011، ثمّ لجأ بعد ذلك إلى بنك خلق في عام 2012.

الصفحة الرئيسية