ما دور المصريين المسيحيين في تأسيس الحركة الشيوعية؟

صورة سليمان شفيق
باحث مصري متخصص بالشأن القبطي
1950
عدد القراءات

2018-08-08

في ورقة بحثية بعنوان "المصريون المسيحيون: دورهم في الحركة الشيوعية" أفرد الباحث سليمان شفيق محوراً خاصّاً عن تاريخ المسيحيين في مصر، منذ عصر الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وصولاً إلى ما قبل ثورة 25 يناير المصرية، وشرح الأسباب وراء ميل نخبة من المسيحيين في مصر ناحية الأيديولوجيات اليسارية.

وبين الباحث مجموعة نقاط محددة في تاريخ علاقة الأقباط العلمانيين بالكنيسة المصرية.

وأوضح البحث أنّه رغم ميل المسيحيين المصريين إلى اليسار، إلا أنّ وجود بعض الإشارات السلبية لدى الأقباط من النظام الناصري، لعلّ أبرزها خلوّ مجلس "قيادة الثورة" من أيّ ضابط مسيحي، حال فيما بعد دون وصول أحد المسيحيين إلى المناصب العليا السيادية في النظام الناصري الجديد.

العامل الأهم يتمثّل، بحسب البحث، في محاولة النظام بناء شخصية مدنية قبطية، وقد استعان في الوصول إلى مسعاه هذا بالتكنوقراط الأقباط، إضافة إلى النخبة القبطية المثقفة، وهو ما يعني؛ أنّ النظام السياسي بدأ يدعم الجناح المدني على حساب الجناح الديني فيما يتعلق بالشأن القبطي.

ويذكر الباحث أنه يمكن القول: إنّ الصراع بين العلمانيين والإكليروس حول لائحة المجلس الملي استمر حتى ثورة 1952، وما تلاها من صراع ما بين البابا كيرلس السادس، ثم البابا شنودة الثالث.

ويختم الباحث إلى أنّ تلك الحركات حاولت خلق تيار سياسي للأقباط بشكل عام، وللشباب منهم بشكل خاص، خارج معادلة الدولة/ الكنيسة.

لقراءة البحث كاملاً: انقر هنا

اقرأ المزيد...

الوسوم: